إسرائيل: سنسيطر على جنوب لبنان حتى الليطاني.. ولا عودة قريبة للمدنيين

دخان يتصاعد عقب غارة إسرائيلية في قضاء مرجعيون بجنوب لبنان. 22 مارس 2026 – Reuters

عين اخبار الوطن- رويترز + الشرق

 

تواصل إسرائيل تصعيد عملياتها العسكرية في لبنان، حيث قصفت عدداً من المواقع في الضاحية الجنوبية لبيروت والبلدات الحدودية، فيما تعهّد وزير الدفاع يسرائيل كاتس بـ”السيطرة” على المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني.

وفي تقييم عسكري قدّمه الثلاثاء، قال كاتس إن الجيش الإسرائيلي “سيواصل العمل في لبنان بكل قوة”، مضيفاً أن مئات الآلاف من سكان المنطقة لن يعودوا إلى الجنوب “حتى يتم ضمان الأمن لسكان شمال إسرائيل”، وفق زعمه.

وأشار إلى أن جميع الجسور الخمسة فوق نهر الليطاني “تم تدميرها”، مشدداً على أن “الجيش الإسرائيلي سيسيطر على الجسور المتبقية، وعلى جنوب لبنان حتى نهر الليطاني”.

وكان كاتس أعلن، الأحد أنه ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمرا الجيش بـ”تدمير جميع الجسور فوق نهر الليطاني فوراً”، واتهم الحكومة اللبنانية بأنها “لم تفعل شيء” بشأن نزع سلاح “حزب الله”.

ويحظر القانون الدولي على الجيوش مهاجمة البنية التحتية المدنية، وانتقد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان تصرفات إسرائيل في لبنان، ولا سيما استخدامها لأوامر الإخلاء على نطاق واسع.

وأودى الهجوم البري والجوي الإسرائيلي على لبنان، بحساة أكثر من ألف شخص، كما تسبب بنزوح  أكثر من مليون من منازلهم.

 

سموتريتش يدعو لضم جنوب لبنان

وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش قال، الاثنين، إن على إسرائيل “مد حدودها مع لبنان حتى نهر الليطاني” في عمق الجنوب اللبناني.

وأضاف سموتريتش لبرنامج إذاعي إسرائيلي، أن “الحملة العسكرية في لبنان يجب أن تنتهي بواقع مختلف تماماً، ليس فقط بالقرار المتعلق بحزب الله، ولكن أيضاً بتغيير في حدود إسرائيل”.

وتابع: “أقول هنا بشكل قاطع… في كل مكان وفي كل نقاش أيضاً.. يجب أن تكون الحدود الإسرائيلية الجديدة عند الليطاني”.

وأثارت تصريحات سموتريتش ردود فعل قوية في لبنان الذي يسعى للخروج من دوامة عنف مستمرة منذ عقود مع إسرائيل. وشنت القوات الإسرائيلية هجمات متكررة على لبنان منذ 1978، واحتلت الجنوب بين عامي 1982 و2000.

وقال مسؤول لبناني لوكالة “رويترز”، إن بيروت لا تزال تعول على قوى أجنبية لممارسة ضغط كاف على إسرائيل لإنهاء الحرب، من خلال قبول عرض الرئيس اللبناني جوزاف عون لإجراء محادثات مباشرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى