يوم العلم الأردني… راية وطن ومسيرة انتماء

 

✍️ الدكتور هيثم محمد القرعان الأردن

يأتي يوم العلم الأردني ليجدد في نفوس الأردنيين معاني الولاء والانتماء، ويؤكد أن الراية التي ترفرف في سماء الوطن ليست مجرد رمز، بل هي خلاصة تاريخ وهوية ومسيرة كفاح.

فالعلم الأردني، الذي اعتمد رسميًا عام 1928، مستمد من علم الثورة العربية الكبرى، ويحمل في ألوانه دلالات عميقة؛ فالأسود يرمز للدولة العباسية، والأبيض للأموية، والأخضر للفاطمية، فيما يمثل الأحمر راية الهاشميين. أما النجمة السباعية، فتجسد السبع المثانيوترمز إلى وحدة الهدف والمصير.

ولا يقتصر الاحتفال بهذه المناسبة الوطنية على المظاهر، بل يتجاوزها إلى ترسيخ قيم المواطنة الصالحة، من إخلاص في العمل،واحترام للقانون، والتفاف صادق حول القيادة الهاشمية، باعتبارها ركيزة الاستقرار وعنوان الحكمة.

وفي المدارس، تتجسد هذه المعاني يوميًا من خلال تحية العلم وترديد النشيد الوطني، حيث تنمو في وجدان الأجيال معاني الانتماء الحقيقي، ويتحول العلم من رمزٍ يُرفع إلى مسؤولية تُصان.

إن يوم العلم الأردني ليس مجرد ذكرى، بل هو محطة متجددة لتعزيز روح الوحدة الوطنية، واستحضار مسيرة الإنجاز، والمضي بثقة نحو المستقبل.

وبهذه المناسبة الوطنية العزيزة، نتقدم بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وسمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد، وإلى أبناء الشعب الأردني كافة، سائلين الله أن يديم على وطننا الأمن والاستقرار، وأن يبقى علم الأردن خفّاقًا في سماء المجد والعزة.

عاش الأردن، وعاش علمه عاليًا شامخًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى