هامش المواجهة يضيق كل يوم ولم يبق بيننا وبين الحرب العالمية الا ذراعا واحدا وينزلق العالم إلى المجهول….

مدمرة أميركية في بحر العرب تطلق صاروخاً باتجاه إيران. 28 فبراير 2026 – Getty Images
✍️ د / طارق العامري
قيل زمان أن بداية الحرب الكلام، وكما قال الشاعر نظرة فابتسامة فسلام فكلام فموعد فلقاء ، ولكن اللقاء لن يكون على ظفة النهر بل في ميدان المعركة الذي حدوده العالم دونما استثناء ….
حرب اليوم وظروفها تختلف تماما عن الحروب السابقه منذ العام ٩١ وماتلاها من حروب ، لقد كانت روسيا ضعيفه بعد تمزقها وتفكيكها، والصين كانت ضعيفه اقتصاديا وتكنولوجيا وعسكريا …
اما حرب اليوم فالصين في اوج قوتها وروسيا كذلك رغم حربها مع اوكرانيا وكذلك صعود قوة نووية جديده كوريا الشماليه….
اولا تصرفات إيران نفسها ومحاولتها جر اكبر عدد ممكن من دول العالم للانخراط في هذه الحرب ….
ثانيا تصرفات وتصريحات بسيطه من قبل الصين وروسيا تنذر بتصادم محتمل مع الدولة الاعظم في العالم وهذا امر مخيف ولاتستطيع اكبر قوة في العالم أن يوقفه ….
اذا لم تحسم المعركه في نهاية شهر أبريل ووضع العالم أمام امر واقع فإن ذلك سيضع العالم أمام امر جلل اقله فوضى عارمه في منطقة الخليج وشبه الجزيرة العربيه بل في الشرق الأوسط برمته.



