طهران تهاجم ميرتس وسط تصاعد التوتر الإيراني – الألماني

عين اخبار الوطن – الشرق الأوسط
شنَّ وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، هجوماً حاداً على المستشار الألماني فريدريش ميرتس، معبِّراً عن أمله في «تغيير سياسي» في برلين، في أحدث فصول التوتر المتصاعد بين إيران وأوروبا.
وقال عراقجي إن ألمانيا تحوَّلت من «محرك لتقدم أوروبا» إلى «محرِّك للتراجع»، منتقداً ما وصفها بـ«السذاجة السياسية»، و«الطابع البغيض» لميرتس، وفق تعبيره، في منشور على منصة «إكس».
وأضاف أن طهران لطالما رحَّبت بعلاقات قوية مع ألمانيا، لكنه عدّ أن مواقف القيادة الحالية في برلين أضرَّت بهذا المسار، معبِّراً عن أمله في عودة «قيادة أكثر نضجاً وشرفاً».
وجاءت تصريحات عراقجي رداً على تحذيرات أطلقها ميرتس بفرض عقوبات جديدة على طهران إذا لم توقف ما وصفه بالعنف ضد مواطنيها، ولم تنهِ العمل على برنامجها النووي العسكري.
Germany was once the engine of Europe’s progress; now it has turned into an engine of regression.
Last September in New York, at Merz’s insistence, the E3 put an end to their role in nuclear negotiations by pursuing the return of UN sanctions on Iran. Now, Merz is begging to be… https://t.co/Stpjb9agnv
— Seyed Abbas Araghchi (@araghchi) February 5, 2026
وتعود جذور التوتر أيضاً إلى سبتمبر (أيلول) الماضي، حين سعت دول الترويكا الأوروبية، بحسب طهران، إلى إعادة تفعيل عقوبات أممية على إيران، ما عدّته طهران نهاية دورها التفاوضي.
ويرى مسؤولون إيرانيون أن برلين لعبت دوراً محورياً في هذا التوجه، قبل أن تعود للمطالبة بالعودة إلى مسار التفاوض.
وتأتي الضغوط الأوروبية في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً واسعاً، مع تهديدات أميركية متكررة لطهران، وتعزيز الوجود العسكري في الخليج.
وقال ميرتس إن تطورات إيران ستكون محوراً رئيسياً في محادثاته مع قادة الخليج، مشدداً على رفض إطلاق صواريخ باليستية من إيران نحو إسرائيل أو دول المنطقة.
من جانبها، تقول طهران إن مواقف برلين والأوروبيين تسهم في تأجيج التوتر بدلاً من احتوائه، وتؤكد تمسكها بحقها في الدفاع عن سيادتها.
وبينما تدعو ألمانيا إلى حوار مشروط بوقف ما تصفها بـ«الأنشطة المزعزعة»، ترد إيران بأن الضغوط والعقوبات لن تؤدي إلا إلى مزيد من التصعيد.



