الولايات المتحددة تعزّز وجودها العسكري قُرب إيران، وترجيحات بحملة عسكرية لعدة أيام دون اجتياح بريّ

عين اخبار الوطن – BBC
عزّزت الولايات المتحدة وجودها العسكري قُرب إيران، بحسب تقارير أمريكية بناءً على صور أقمار صناعية، فضلاً عن بيانات تتبُّع حركة الطائرات.
ومنذ انتهاء الجولة الثانية من المفاوضات النووية مع طهران في الـ 17 من فبراير/شباط الجاري دون انفراجة، حرّكتْ الولايات المتحدة أكثر من 150 طائرة عسكرية إلى قواعد في أوروبا والشرق الأوسط، وفقاً لصحيفة واشنطن بوست.
ووصلت أكبر حاملة طائرات في العالم يو إس إس جيرالد آر فورد، مصحوبة بالمدمّرة يو إس إس ماهان، إلى القاعدة البحرية الأمريكية بخليج سودا في جزيرة كريت اليونانية.
وحشد الجيش الأمريكي حتى الآن أكثر من عشر سفن حربية في الشرق الأوسط، ومن المشاهد النادرة وجود حاملتَي طائرات أمريكيتين في المنطقة، كلاهما تحمل على متنها عشرات الطائرات المقاتلة فضلاً عن أطقُم بالآلاف.
ويعدّ هذا الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة هو الأكبر منذ أكثر من عقدين، وما قبل حرب العراق في 2003.
وقال خبراء إن هذا الوجود العسكري الأمريكي فاق نظيره الذي سبق توجيه ضربات للبرنامج النووي الإيراني في يونيو/حزيران من العام الماضي.
ورجّح هؤلاء أن تكون هناك حملة عسكرية أمريكية ضد إيران تمتد لعدة أيام من دون اجتياح بريّ.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، إن الرئيس دونالد ترامب لا يزال يعتقد أن إيران تمثّل تهديداً واضحاً للولايات المتحدة، مشيرة إلى أن إيران تردّد “الموت لأمريكا”.
ومن المقرّر لكلّ من المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صِهر الرئيس، أن يلتقيا مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الخميس في جنيف.
لكن المحادثات الرامية إلى تجنّب اندلاع مواجهة شاملة، آخذة في التدهور بوتيرة سريعة. وقد صعّد ترامب من نبرة تهديداته في محاولة لإرغام إيران على الموافقة على صفقة لإنهاء برنامجها النووي، لكن طهران حتى الآن ترفض الوصول إلى مرحلة “صفر تخصيب”.
وفي غضون ذلك، نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صحة تقارير أفادت بأن رئيس هيئة الأركان المشتركة حذّر من مخاطر تنفيذ عملية كبرى ضد إيران، مشدّداً على أن واشنطن قادرة على إلحاق الهزيمة بطهران “بسهولة” في أي نزاع.
وكانت وسائل إعلام أمريكية أوردت أن رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين حذّر من مخاطر عدة على صلة بتوجيه ضربات لإيران، بما في ذلك طول أمد الاشتباك.
لكن ترامب شدد في منشور على منصته تروث سوشال على أنه من “الخطأ بنسبة مئة في المئة” القول إن كاين “يعارض خوضنا حرباً ضد إيران”.
وكتب ترامب في منشوره أن “الجنرال كاين على غرارنا جميعاً، لا يريد الحرب، ولكن إذا اتُّخذ قرار بتحرك ضد إيران على المستوى العسكري، فإن ذلك برأيه أمر يمكن الفوز فيه بسهولة”.
وشدّد ترامب على أن كاين “لا يعرف سوى شيء واحد: الانتصار، وإذا تلقى أمراً بذلك، فسيقود المهمة”، لافتاً إلى أن “رئيس الأركان لم ينصح بعدم توجيه ضربة لإيران أو بتوجيه ضربات محدودة النطاق، كما ورد في تقارير إعلامية”.
كما قال ترامب إن عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران سيجعلها تواجه “يوماً سيئاً للغاية”، في تحذير جديد يعكس تصاعد حدّة الخطاب بين الجانبين.
وأوضح ترامب، في تصريحات أدلى بها خلال حديثه للصحافيين، أن واشنطن لا تزال تفضّل المسار الدبلوماسي، لكنها مستعدة لاتخاذ خطوات أخرى إذا فشلت المفاوضات. وأضاف أن بلاده لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مشدداً على أن الخيارات كافة تبقى مطروحة على الطاولة.
تأتي تصريحات ترامب في ظل استمرار الجهود الرامية إلى إحياء مسار التفاوض بين واشنطن وطهران، وسط توتر إقليمي متصاعد ومخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التصعيد.
وكانت صحيفة “واشنطن بوست” أوردت أن كاين، أعرب في البيت الأبيض والبنتاغون عن قلقه من تعرض العسكريين الأمريكيين لمزيد من المخاطر بسبب نقص الذخائر وغياب دعم الحلفاء.
وأفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن كاين وغيره من كبار المسؤولين في البنتاغون حذروا من مخاطر سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات الأمريكية والحليفة، إضافة إلى خطر استنزاف قدرات الدفاعات الجوية إذا وجهت القوات الأمريكية ضربات لإيران.
في الأثناء أورد موقع أكسيوس الإخباري أن كاين حذر من مخاطر انخراط الولايات المتحدة في “نزاع طويل الأمد”.
وأفاد أكسيوس بأن المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف وصهر ترامب جاريد كوشنر يحضّان الرئيس على عدم توجيه ضربات لإيران في الوقت الراهن وإفساح المجال أمام الجهود الدبلوماسية.
لكن الرئيس الأمريكي اتهم وسائل إعلام أمريكية بكتابة تقارير “خاطئة، عن عمد”.
وقال ترامب “أنا من يتخذ القرار، أفضل التوصل لاتفاق، لكن إذا لم نبرم اتفاقاً، فسيكون ذلك يوماً سيئاً جداً لذاك البلد وتعيساً جداً لشعبه”.
ترامب الذي أمر بتوجيه ضربات لإيران في العام الماضي، هدد مراراً طهران باتخاذ مزيد من الإجراءات العسكرية إذا لم تُفض المحادثات الجارية إلى بديل للاتفاق النووي الذي انسحب منه في العام 2018 إبان ولايته الرئاسية الأولى.
في الأثناء، من المقرر عقد جولة ثالثة من المحادثات الإيرانية-الأمريكية الخميس في جنيف، وفق ما أكد مسؤول أمريكي.
وكان وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي أعلن في منشور على إكس أن “المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران مقررة في جنيف الخميس، مع نية إيجابية للقيام بخطوة إضافية بهدف إنجاز اتفاق”.
أعلى مستوى لحمولات النفط الخام الإيراني منذ أعوام
في غضون ذلك، شهدت حمولات النفط الخام الإيراني خلال هذا الشهر ارتفاعاً لم تسجّله منذ سنوات، وسط تنامي المخاطر الجيوسياسية.
وخلال الأسبوع الماضي، ناهزت حمولات النفط الإيراني 27 مليون برميل، بمعدّل 3.78 مليون برميل في اليوم، وفقاً لبيانات شركة معلومات الشحن البحري “كبلر”.
وفي حال استمرّ هذا المعدّل، فسوف تسجّل إيران أعلى مستوى شهري لحمولات النفط الخام منذ عام 2018- قبل إعادة فرض عقوبات كانت متعلقة بالبرنامج النووي.
وتحطّمت مروحية عسكرية صباح الثلاثاء في منطقة درجة في محافظة أصفهان الإيرانية، مما أدى إلى مقتل عدد من الأشخاص.
وبحسب وكالة أنباء إيرنا، سقطت المروحية في سوق الخضار والفواكه في درجة، وهو ما أدى إلى اندلاع حريق.
وأعلن مدير عام إدارة الأزمات في محافظة أصفهان أن سقوط المروحية ناجم عن “خلل فني”.
وبحسب متحدث في الدفاع المدني قُتل إضافة إلى الطيار ومساعده، شخصان من أصحاب المحال في السوق بسبب الحادث.
توقعات إسرائيلية بهجوم أمريكي حتمي على إيران
اتسمت التغطية الإعلامية الإسرائيلية صباح الثلاثاء بتزايد الشعور بأن الهجوم الأمريكي على إيران بات حتمياً، كما لفتت إلى وجود “فرصة سانحة” للتحرك العسكري في الأيام المقبلة.
وأفادت القناة الثانية عشرة، وهي قناة إخبارية واسعة الانتشار، بتقييمات إسرائيلية تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيلجأ إلى القوة العسكرية ضد إيران إذا لم يتوصلوا إلى اتفاق في محادثات جنيف الخميس.
وأضافت القناة الثانية عشرة أن إسرائيل تستعد لمواجهة متعددة الجبهات، تشمل شن هجمات على حزب الله اللبناني بهدف الحد من قدرته على الانضمام إلى حرب محتملة مع إيران.
وقالت صحيفة معاريف الوسطية إن السلاح جاهز على الطاولة، و”السؤال الوحيد هو متى سيضغطون على الزناد؟”
وكانت معاريف تشير إلى تحذير رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاثنين، بأن أي هجوم إيراني على إسرائيل سيُقابل بـ “قوة لا يمكن تصورها”.
من جهتها، حذّرت إيران الاثنين من أنها ستردّ “بقوة” على أي هجوم أمريكي “مهما كان حجمه”، وجددت التحذير من تصعيد إقليمي رداً على تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه ضربات محدودة لها.
وقال نائب وزير الخارجية الايراني كاظم غريب أبادي من على منبر (مؤتمر نزع السلاح): “ندعو جميع الدول المتمسّكة بالسلام والعدالة إلى اتخاذ إجراءات ذات مغزى للحؤول دون أي تصعيد جديد”.
وأضاف أن “تداعيات أي عدوان جديد (على إيران) لن تقتصر على بلد واحد، والمسؤولية تقع على من يبدأون أو يدعمون أفعالاً مماثلة”.
بعد جولتين منذ مطلع فبراير/شباط، من المقرر أن تُعقد الخميس في جنيف جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة أكدتها إيران والوسيط العُماني، والولايات المتحدة، بحسب مسؤول أمريكي لوكالة الأنباء الفرنسية.
وقال غريب آبادي إن إيران “لا تزال ملتزمة بالدبلوماسية والحوار اللذين يمثّلان السبيل الأمثل لخفض التصعيد وتحقيق الأمن الدائم”.
وأشار إلى أن “الخطوات الدبلوماسية الأخيرة التي اتُخذت هنا في جنيف، والتي ستُستأنف الخميس، تُظهر وجود فرصة جديدة للمفاوضات الرامية إلى معالجة الخلافات وبناء الثقة، شريطة أن تقوم على الاحترام المتبادل والمعاملة العادلة والتطبيق غير الانتقائي للمعايير الدولية”.
الفرصة الأخيرة”
وأعلن وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، أن إيران والولايات المتحدة ستعقدان جولة ثالثة من المحادثات النووية يوم الخميس في جنيف.
وقال البوسعيدي، الذي تتوسط بلاده في المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران: “يسرّني أن أؤكد أن المفاوضات الأمريكية الإيرانية مقررة الآن في جنيف يوم الخميس، مع بذل جهود إيجابية لبذل المزيد من الجهود لإتمام الاتفاق”.
ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى قوله إن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تتوقع استلام المقترح بحلول يوم الثلاثاء.
بينما يرى مسؤولون أمريكيون أن الجهود الدبلوماسية الحالية “هي على الأرجح الفرصة الأخيرة التي سيمنحها الرئيس ترامب لإيران”، قبل شن عملية عسكرية أمريكية إسرائيلية واسعة النطاق “قد تستهدف المرشد الأعلى علي خامنئي بشكل مباشر”.
ويقول مستشارو ترامب إن الرئيس قد يغيّر مساره ويأمر بشن ضربة في أي وقت، لكن العديد من أعضاء فريقه ينصحون حالياً بالصبر.
وفي السياق، جدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، تأكيد موقف طهران الرافض لأي عمل عسكري أمريكي محتمل، وفي منشور على منصة إكس، كتب: “أتساءل لماذا لا نستسلم؟ لأننا إيرانيون”.
ويبدو أن تصريح عراقجي هذا ردّ على تصريحات المبعوث الخاص لترامب، ستيف ويتكوف، الذي قال إن الرئيس يتساءل عن سبب عدم “استسلام” إيران حتى الآن، على الرغم من الموقف العسكري الأمريكي في المنطقة.
وقال عراقجي الذي يرأس وفد بلاده في المفاوضات، إن التوصل لاتفاق مع واشنطن “ممكن”، وإن بعض جوانبه قد تكون أفضل من الاتفاق السابق الذي وقع عام 2015. وأضاف أن النقاشات الحالية تتناول المسألة النووية فقط.
لكن بقائي قال إن “أي مفاوضات مُسبقة الأحكام والأعباء ومفروضة الشروط لا يمكن أن تصل إلى نتيجة”، مؤكداً أن الحديث عن اتفاق مؤقت “لا يستند إلى أي أساس”، وفقاً لوسائل إعلام إيرانية.
بقائي ذكر أن “كثرة التكهنات بشأن المفاوضات ليست أمراً غير طبيعي، إلا أن أياً منها لا يمكن تأكيده”، مضيفاً أن “تفاصيل أي مسار تفاوضي تُبحث داخل قاعة المفاوضات وأن الحديث عن اتفاق مؤقت لا يستند إلى أي أساس”، مشيراً إلى أن “إعداد النص التفاوضي هو عمل مشترك بين الأطراف”.
وأوضح أن إيران تمر حالياً بمرحلة بلورة وجهات النظر، معرباً عن أمله في عقد جولة أخرى من المفاوضات النووية خلال يومين أو ثلاثة.
وقالت وكالة رويترز أن إيران تقدم “تنازلات جديدة” بشأن برنامجها النووي للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، شريطة أن يتضمن رفع العقوبات الاقتصادية والاعتراف بحق طهران في “التخصيب النووي السلمي”.
لكن الوكالة نقلت عمن قالت إنه مسؤول إيراني كبير قوله إن الجانبين ما زالا على خلاف حاد، حتى حول نطاق تخفيف العقوبات الأمريكية المشددة وتسلسل تخفيفها، وذلك بعد جولتين من المحادثات.
في غضون ذلك، دعت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، إلى “حل دبلوماسي” لملف إيران.
وقالت كالاس قبيل اجتماع لوزراء خارجية بلدان الاتحاد الأوروبي: “لا نحتاج إلى حرب أخرى في هذه المنطقة. لدينا في الأساس الكثير من الحروب”، مضيفة: “صحيح أن إيران تمر في أضعف مرحلة لها على الإطلاق. علينا أن نستغل هذا التوقيت لإيجاد حل دبلوماسي”.
وذكرت وزارة الخارجية المصرية أن وزير الخارجية، بدر عبد العاطي، “واصل اتصالاته المكثفة” على مدار اليومين الأخيرين مع كل من نظيريه العُماني بدر بن حمد البوسعيدي، والإيراني عباس عراقجي، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رفائيل غروسي، والمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وذلك في “إطار المساعي المصرية للتوصل إلى تسوية توافقية بشأن الملف النووي الإيراني”.
أفراد من المجتمع المدني يحذرون
أصدرت مجموعة من النشطاء السياسيين والأكاديميين والفنانين والإعلاميين “رسالة تحذير” تنصح قادة الحكومة في إيران “بتسليم الحكومة فوراً إلى الأشخاص الذين يثق بهم الشعب”.
وفي الرسالة التي نُشرت الاثنين 23 فبراير/شباط، وصف الموقعون الوضع الحالي في إيران بقولهم إن “البلاد على شفا حرب، وانهيار أمني، ودائرة عنف لا يمكن السيطرة عليها. تقع المسؤولية المباشرة عن هذا الوضع، من منظور قانوني وأخلاقي وتاريخي، على عاتق هيكل السلطة الحاكمة وقادتها الذين يتخذون القرارات”.
ودعا الموقّعون الذين قدموا أنفسهم كجزء من المجتمع المدني الإيراني في الخارج – بالإضافة إلى مطالبتهم بإزاحة الجمهورية الإسلامية من السلطة – إلى “نظام ديمقراطي، قائم على العدالة، ووطني، ينبع من الإرادة الحرة للشعب الإيراني، ويستند إلى فصل الدين عن الدولة، والمساواة الكاملة في حقوق المواطنين، ورفض أي تبعية أجنبية، والالتزام بمبادئ وأحكام الإعلان العالمي لحقوق الإنسان”.
ومن بين الموقعين على هذه الرسالة جانيت أفاري، أستاذة جامعية ومؤلفة، ونيره توحيدي، أستاذة جامعية ومؤلفة، ورضا ديجتي، مصور صحفي دولي، وأردشير لطفليان، دبلوماسي سابق ومؤلف، ومحمد رضا عالي بيام، شاعر ساخر ومخرج أفلام، وحامد أكبري، أستاذ جامعي وناشط سياسي، وإلهة أماني، ناشطة في مجال حقوق المرأة والسلام.
وفي نهاية الرسالة نصح الموقعون قادة ومسؤولي الحكومة في إيران بالانتقال “إلى حكومة ديمقراطية وخاضعة للمساءلة، وتسليم السلطة إلى المقربين والمدافعين عن الشعب الإيراني، – يعد بعضهم ممثلين لحركة “المرأة، الحياة، الحرية”-، وهذا هو السبيل الوحيد لمنع البلاد من الانزلاق إلى دوامة دموية مدمرة. وإذا ما سلكتم هذا المسار، فستضمنون أيضاً الحد الأدنى من حقوق الإنسان والحقوق الدولية. وإلّا، فإنّ مسؤولية أي كارثة مستقبلية – من حرب خارجية إلى انهيار وطني – ستقع عليكم مباشرة”.
يشار إلى أن الاحتجاجات الطلابية في الجامعات الإيرانية تواصلت الثلاثاء. ونُظمت مسيرات احتجاجية في جامعات خواجه ناصر، وشاهد بهشتي، وسور، وعلوم طهران الاجتماعية، والزهراء، والعلوم والتكنولوجيا.
بالإضافة إلى ذلك، وقعت اشتباكات في جامعتي خواجه ناصر والعلوم والصناعة، واعتصامات في جامعتي الزهراء والشهيد بهشتي.
ونظم الطلاب احتجاجات وإضرابات يومية، منذ إعادة فتح الجامعات عقب الاحتجاجات الدامية في يناير/كانون الثاني.



