في تحليل منصة العمق: اليمن بين المعونات والقيادات الوطنية

 

عين اخبار الوطن

العمق: عبدالعزيز السيافي

اليمن اليوم يواجه اختباراً مزدوجاً بين الأزمات والحلول المؤقتة؛ فالمعونات الخارجية تشكّل دعمًا ظرفيًا لا يستمر، في حين تشكل القيادات الوطنية المخلصة التي تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار الركيزة الأساسية لاستقرار البلاد ومستقبلها.

حلول اقتصادية مؤقتة

أكد الخبير الاقتصادي أحمد الفيفي أن المعونات الخارجية تشبه “مياه الأمطار في الأودية، تدوم ليومين ثم تجف”، موضحًا أن الحلول المؤقتة لا تضمن النمو المستدام، بينما القيادات الوطنية المخلصة هي الضمانة الحقيقية لاستقرار الاقتصاد، وإعادة بناء البنية التحتية، ودعم الصناعات المحلية لتحقيق تنمية اقتصادية حقيقية.

الأبعاد الجيوسياسية

يمثل الموقع الاستراتيجي لليمن فرصة كبرى للتأثير الإقليمي، لكن الاعتماد المفرط على المساعدات الخارجية يفتح الباب للتدخلات الأجنبية، فيما يغيب الدور الحاسم للقيادة الوطنية القوية، مما يجعل القرار الوطني مرتهنًا للضغوط الخارجية ويعرض البلاد لمخاطر جيوسياسية جسيمة.

الاستنتاجات والتحليلات

تؤكد التحليلات أن القيادات الوطنية المخلصة وحدها قادرة على تحويل الموارد المحلية إلى تنمية مستدامة، واستثمار العمق الاستراتيجي للبلاد بعيدًا عن الاعتماد على المساعدات العابرة، بما يرسخ الاستقرار ويضمن مستقبلًا وطنياً مستقلًا ومزدهرًا.

لمتابعة منصة العمق على فيسبوك:
https://www.facebook.com/share/1C3ZRqpdbw/

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى