ترمب يهاجم إيران بسبب مضيق هرمز: “هذا ليس ​الاتفاق بيننا”


الرئيس الأميركي دونالد ترمب يخاطب الجمهوريين في مجلس النواب بمركز ترمب-كينيدي بواشنطن العاصمة. 6 يناير 2026 – Reuters

 

عين اخبار الوطن – رويترز + الشرق

قال ⁠الرئيس ‌الأميركي ​دونالد ترمب الخميس، ⁠إن إيران تقوم ​بعمل “سيئ للغاية” فيما ⁠يتعلق بالسماح ​بمرور ​النفط ‌عبر مضيق ​هرمز، مضيفاً: “هذا ليس ​الاتفاق الذي بيننا!”، في وقت دفع فيه حلف الناتو إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتأمين الممر البحري الحيوي.

وكتب ترمب، في منشور على منصة “تروث سوشيال”: “إيران تقوم بعمل سيئ للغاية، يصفه البعض بأنه غير مشرّف، في السماح بمرور النفط عبر مضيق هرمز.. هذا ليس الاتفاق الذي بيننا!”.

 

 

وقال دبلوماسيان أوروبيان، إن ترمب ضغط خلال اجتماع مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، الأربعاء، من أجل اتخاذ إجراءات عاجلة من قبل دول الحلف للمساعدة في تأمين مضيق هرمز.

وأضاف الدبلوماسيان، في تصريحات لشبكة CNN، أن ترمب طالب بالحصول على التزامات ملموسة “خلال أيام”، مشيرين إلى أن المسألة تُعد ملحة ليس فقط بالنسبة للولايات المتحدة، بل أيضاً لأوروبا.

وأوضح أحد الدبلوماسيين أن وجود “صديق” مثل روته كان مفيداً في نقل موقف الحلف إلى ترمب، إذ  أبلغه أن دول الناتو كانت “متفاجئة تماماً” بالحرب الأميركية-الإسرائيلية ضد إيران، وأن بعضها اضطر إلى إجلاء مواطنيه من المنطقة.

وأشار إلى أن دول الحلف تعمل بشكل جماعي لدعم جهود إعادة فتح مضيق هرمز.

وكانت ترمب ذكر خلال مقابلة هاتفية مع شبكة NBC NEWS، أنه “متفائل جداً” بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران، بالتزامن مع توجه بعثة دبلوماسية يقودها نائب الرئيس جي دي فانس إلى باكستان لإجراء محادثات لإنهاء النزاع المستمر منذ قرابة 6 أسابيع.

قادة إيران أكثر عقلانية في الاجتماعات

وأضاف ترمب: “قادة إيران يتحدثون بشكل مختلف تماماً في الاجتماعات مقارنة بما يقولونه للصحافة، وهم أكثر عقلانية بكثير”، مشيراً إلى “أنهم يوافقون على كل الأمور التي يجب أن يوافقوا عليها. تذكروا أنهم هُزموا. ليس لديهم جيش”.

وتابع: “إذا لم يبرموا اتفاقاً، فسيكون الأمر مؤلماً للغاية”.

وتستعد الولايات المتحدة وإيران لعقد جولة مفاوضات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، السبت المقبل، حيث يقود فانس الوفد الأميركي، بمشاركة المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، فيما لم يعلن بعد هوية رئيس الوفد الإيراني.

ويتمسك كل طرف بمطالب متعارضة للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، فيما يظل مصير حرية الملاحة عبر مضيق هرمز والحرب الإسرائيلية في لبنان من القضايا الرئيسية التي يتعين حلها.

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده، في تصريحات أوردتها وكالة “فارس”: “إيران كانت الليلة الماضية على وشك الرد على انتهاك وقف إطلاق النار، لكن باكستان تدخلت ونقلت رسائل تفيد بأن الولايات المتحدة تمارس نفوذها للسيطرة على إسرائيل”.

وشدد على أن “أي سلام في المنطقة يجب أن يشمل لبنان”، معتبراً أن “الساعات القادمة ستكون حاسمة للغاية”.

وفيما يتعلق المفاوضات، أشار خطيب زاده إلى أن “وفداً إيرانياً سيتوجه إلى محادثات السلام في إسلام آباد”، معتبراً أنه “على الولايات المتحدة، استناداً إلى التزاماتها، أن توقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى