ترمب وأعضاء مجلس السلام يوقعون الميثاق في دافوس: أصبح منظمة دولية

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوقع ميثاق مجلس السلام، دافوس، 22 يناير 2026 – Reuters

عين اخبار الوطن – رويترز + الشرق

الرئيس الأميركي: يجب فعل شيء بشأن حزب الله.. وإيران تريد أن تتحدث معنا وسنفعل

وقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخميس، ميثاق مجلس السلام في دافوس، بحضور عدد من قادة العالم، وأعلن البيت الأبيض أن المجلس أصبح الآن “منظمة دولية” نشطة، وأن الميثاق دخل حيز التطبيق.

وقال ترمب في حدث على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي، في دافوس، إن هذا يوم مهم طال انتظاره، وسنعمل مع الآخرين بما فيهم الأمم المتحدة، وقال: “تلقيت زيارات ناجحة من قادة الأعمال الأربعاء، وعدد من قادة العالم، واليوم لدينا اجتماع مهم لمجلس السلام”.

وأضاف حققنا السلام في الشرق الأوسط، لم يكن أحد يظن أن هذا ممكناً، وأردف: “أنهيت 8 حروب في 9 أشهر، والتاسعة في الطريق، إنها الحرب التي ظننت أنها ستكون الأسهل”، في إشارة إلى حرب أوكرانيا.

واعتبر ترمب أن المجلس لديه فرصة لأن يكون أهم هيئة دولية أنشئت. وتابع: “سننجح في غزة، وسنفعل أموراً أخرى بعد أن يكتمل بناء المجلس، وسنفعل ذلك بالتعاون مع الأمم المتحدة”.

وقال: “لدينا فرصة لإنهاء المعاناة، والكراهية، وسفك الدماء، وبناء سلام دائم، ومستدام”، وهذا مهم للعالم. وقال إن “تركيبة المجلس مع الأمم المتحدة ستكون أمراً فريداً”.

وأشار إلى أنه يعمل على حل خلاف سد النهضة بين مصر وإثيوبيا، وأشار إلى لقائه مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في دافوس الأربعاء.

وقال ترمب إن “الحرب في غزة تنتهي، هناك حرائق صغيرة تندلع ونحن نطفئها، كانت هناك حرائق كبيرة، والآن حرائق صغيرة نتعامل معها”.

وحذر حركة حماس مجدداً من مغبة رفض نزع السلاح، وأضاف أنه يعتقد أن الحركة ستنزع سلاحها، وتابع: “لقد ولدوا وفي أيديهم البنادق”.

وقال ترمب إنه “يجب فعل شيء ما بشأن حزب الله في لبنان”، ولكنه قال “هذه بقايا فقط للحرائق الضخمة”.

وتابع: “إيران تريد الحديث، وسنتحدث”.

الموقعون على ميثاق مجلس السلام

ووقع على مجلس السلام كل من: وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، ورئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن، والشيخ عيسى بن سلمان بن حمد آل خليفة، وزير ديوان رئيس مجلس الوزراء البحريني، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ورئيس جهاز الشؤون التنفيذية في إمارة أبوظبي خلدون خليفة المبارك، ووزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، ووزير خارجية الأردن أيمن الصفدي.

والرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، ورئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، والرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، ورئيس الوزراء البلغاري كيريل بيتكوف، والرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو، والرئيس المجري فيكتور أوربان، ورئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف، ورئيس باراجواي سانتياجو بينا، والرئيس الأوزبكستاني شوكت ميرزوييف، ورئيس وزراء منغوليا، غومبوجاف زاندانشاتار، ورئيسة كوسوفو فيوسا عثماني، ورئيس وزراء باكستان شهباز شريف.

روبيو: “السلام أصبح ممكناً”

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن مجلس السلام يعد “عصراً جديداً ونموذجاً لما هو ممكن”. وأضاف: “نركز ليصبح اتفاق السلام في غزة ممكناً في أماكن أخرى في العالم. الرئيس دونالد ترمب مع توقيعه لميثاق مجلس السلام دخل رئاسة تاريخية. نحن هنا بسبب رؤية الرئيس ترمب”.

وتابع: “الكثير من الناس كانوا يعتقدون أن ما حدث في غزة أمر مستحيل ومستعص، إذ أن العديد من المؤسسات التي كانت تعمل على مدى الأعوام الماضية عجزت عن حل النزاع، لكن ترمب فعل ذلك”.

وأردف: “الرئيس لدية الرؤية والشجاعة، والآن مع وجود فريق حقيقي ممثل بجاريد كوشنر وستيف ويتكوف وكل شركائنا في مجلس السلام، مع هذا الميثاق، السلام أصبح ممكناً”.

مجلس السلام

وقال المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف الأربعاء، إن ما يصل إلى 25 دولة قبلت الدعوة للانضمام إلى مجلس السلام حتى الآن، من بينها، السعودية والإمارات والبحرين وقطر ومصر، وإسرائيل، وتركيا والمجر، والمغرب وباكستان وإندونيسيا وكوسوفو وأوزبكستان وكازاخستان وباراجواي وفيتنام، وأرمينيا وأذربيجان.

واقترح ترمب لأول مرة إنشاء “مجلس السلام” في سبتمبر الماضي، عندما أعلن عن خطته لإنهاء حرب غزة. ثم أوضح لاحقاً أن صلاحيات المجلس ستتوسع لتشمل حل نزاعات أخرى في جميع أنحاء العالم إلى جانب غزة.

وأظهرت نسخة من مسودة الميثاق أن من المقرر أن يكون الرئيس الأميركي أول رئيس لمجلس الإدارة، وأن المجلس سيُناط بتعزيز السلام والعمل على حل النزاعات في جميع أنحاء العالم.

وينص الميثاق على أن مدة عضوية الدول الأعضاء ستكون 3 سنوات فقط، لكن في حال دفع كل دولة مليار دولار لتمويل أنشطة المجلس ستحصل حينها على عضوية دائمة.

وأعلن البيت الأبيض عن تعيين وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والمبعوث الخاص لترمب ستيف ويتكوف، ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، وجاريد كوشنر صهر ترمب، أعضاء في المجلس التنفيذي التأسيسي للمبادرة.

وكان ترمب قد ألمح الثلاثاء، إلى أن “مجلس السلام” قد يحل محل الأمم المتحدة التي وصفها بأنها غير فعّالة، مع تأكيده في الوقت نفسه أن المنظمة الدولية، التي تأسست قبل عقود، لا تزال قادرة على دعم جهوده في حفظ السلام.

وقال ترمب للصحافيين في البيت الأبيض: “الأمم المتحدة لم تكن مفيدة كثيراً. أنا من أشد المعجبين بإمكاناتها، لكنها لم ترقَ أبداً إلى مستوى هذه الإمكانات. يجب السماح للأمم المتحدة بالاستمرار، لأن إمكاناتها كبيرة جداً”.

وأضاف أنه يتمنى “لو أننا لم نكن بحاجة إلى مجلس سلام”، لكنه أردف قائلاً: “مع كل الحروب التي أنهيتها، لم تساعدني الأمم المتحدة في حرب واحدة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى