الزيارة المفاجئة للمسؤولة الإمريكية لاسرائيل لدعم تنفيذ اتفاق غزة

تولسي غابارد – ارشيفALEX WONG / GETTY IMAGES NORTH AMERICA / Getty Images via AFP
غابارد قالت في تصريحات لشبكة “فوكس نيوز” إن المركز “يمثل مثالاً حيًا لما يمكن تحقيقه عندما تتوحد الدول حول مصالح مشتركة”، مؤكدة أن الجهود الحالية “تحمل إمكانات حقيقية لإرساء سلامٍ طويل الأمد يخدم أجيال المستقبل”.
ويعمل المركز على دعم جهود الاستقرار داخل قطاع غزة، وتنسيق المساعدات الإنسانية والأمنية التي يجري تطويرها ضمن إطار خطة السلام التي تقودها إدارة الرئيس دونالد ترامب.
وأضافت غابارد: “لأول مرة منذ جيل، هناك شعور حقيقي بالأمل والتفاؤل، ليس في إسرائيل فقط، بل في الشرق الأوسط بأكمله، وذلك بفضل قيادة الرئيس ترامب والرؤية التي أرساها عبر اتفاقه التاريخي”.
وأشارت إلى أن التنسيق وتبادل المعلومات الاستخباراتية يشكلان عنصرًا أساسيًا في نجاح الهدنة، موضحة أن 16 دولة و20 منظمة دولية غير حكومية تشارك حاليًا في هذا الجهد المتعدد الأطراف من أجل تحقيق الاستقرار في غزة و”فتح فصل جديد في تاريخ المنطقة”.
وأكدت غابارد أن الوجود الأميركي في المركز “يتمحور حول القيادة والتنسيق والخدمة”، مشيرة إلى أن نحو 200 جندي أميركي يشاركون في العمليات الميدانية من خارج حدود القطاع، فيما ستتولى قوات من دول عربية مهمة الاستقرار داخل غزة في إطار تنفيذ خطة السلام.
واختتمت غابارد تصريحها بالقول: “هذه مهمة صعبة تتطلب وضوحًا في التواصل وشفافية في التنسيق، فالاستخبارات لا تدعم الأمن فحسب، بل تمهد الطريق لتحقيق سلامٍ دائم واستقرارٍ للإسرائيليين والفلسطينيين على حدٍّ سواء”.



