يا دجاجة عمتي برخشي لك برخشي !!

✍️ بقلم: رفقي قاسم
– ارشيف الكاتب
يا دجاجة عمتي برخشي لك برخشي !!دوري لي فضتي فضتي بأربع مائة ،، مقولة كنا نسمعها تقريبا يوميا كانت جداتنا تلاعبنا جميعا بها او اثناء المنام تذكرتها من كم يوم واليوم صغتها بعد ان رتبت اركان المقال كي يكون مستساغ ويعجب القراء الكرام وقد خطر ببالي هذه المقولة حين راجعت الامور ورأيت حال الحكام العرب وخاصة اليمن !! والدجاجة حقيقة هي المسئول أكان مديرا عاما او رئيسا بجميع الشقوق من الدولة الي مجلس النواب او الشورى او رئيس مجلس الوزراء او القضاء ، والدجاجة حينما تبرخش وتبحث مؤكدا بالتراب الذي هم نحن الشعب الغلبان ، والفضة يا خلق الجيد من البشر ذو الخبرة والخبرات وهم ملك الوطن هذا الجو العام للمقال ،،
والدجاج عادة حينما تبحث تُقاقي وتُلاقي ما تُلاقي وما ساقه الله في التراب واللقيات اشكال وأنواع بعضهم يقاقي بحد ذاته كي يسترعي الدجاج الباحث على الفضة ولا هو فضة ولا شيء ومنهم بطبيعة الحال ساكت كعادته دائما لانه يا قراء فضة والفضة لها لمعان لمن يريد ان يبصر ويرى وللأسف معظم الدجاج لا يريدون يبصرون لان المراد والشروط والمطلوب بالبال وهذه هي المصيبة الكبرى ، لان الذي يقاقي يعين بالمناصب وهو معروف من زمان وجليس قات ومعه دعوة امه والساكت الخبير جالس يشقي للوطن وعمره ما يعين مسئول حتى لو كان عامل ومبدع تعلمون ليش لان بطبعه انسان راقي ويستخف بكل الدجاج الذين ذكرناهم من قبل !!
القصة لن تنتهي الا بانتهاء نوعية هذا النوع من الدجاج والوطن لن يرى ولن يطول ان تقدم ولا ازدهار و الفضات الساكتات لن تتكلم ولن تقاقي بسب الحياء و ماء الوجوه اما قليلي الحياء موجودون برخص التراب و تحت عتبة اي باب خينة وبلكي حد يشتي خدمة ولا مسحة جوخ يكونون دائما حاضرون حتى لجلب حفاظات الاطفال او مناشف الوجوه كلينكس والا صوت دوشان من الدواشين حاضر يقول ” حياك وحيا ابوك يا جِيد ابن الجِيد ” ولا هو ذي شأن ولا ذاك من يدعوا له جِيد ابن جِيد ،، انا
اكلم هنا الدجاج والدواشين وأقول لهم قليل من الحياء واغسلوا وجوهكم بماء وعيونكم وأبصروا وانظروا الي لمعان و بريق الفضات تكون لكم قيمة وشأن ويكون للوطن تقدم وازدهار ،، وكم بالوطن من فضات ذوي لمعان قيمتهم اكثر من اربع مائة او اضعافها بس انتم خربشوا تمام !!
اقرأ المزيد :



