🔴 الأسهم الأميركية تتراجع في أولي الجلسات عقب قرار الفدرالي تثبيت أسعار الفائدة ونتائج أعمال الشركات (تحديثات مباشرة)

مصدر الصورة/AFP

 

عين اخبار الوطن – CNBC

تباينت المؤشرات الأميركية فى جلسة تعاملات الخميس 29 يناير/كانون الثاني، مع تفاعل المتعاملين مع نتائج أرباح شركات التكنولوجيا الكبرى وقرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.

انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.7% متأثراً بتراجع أسهم مايكروسوفت

فيما هبط مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.6%

وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي 44 نقطة أي بنسبة 0.1%

تباين أداء أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى  

ارتفعت أسهم شركة ميتا بلاتفورمز بنسبة 8% بعد إعلان نتائج قوية وتوقعات إيجابية، فيما هبطت أسهم مايكروسوفت بنسبة 11% نتيجة تباطؤ نمو قطاع “أزور” للحوسبة السحابية وزيادة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي. هذا التباين يعكس اختلاف استجابة المستثمرين لاستراتيجيات الإنفاق على التكنولوجيا الحديثة.

مكاسب ميتا بدعم من الذكاء الاصطناعي  

أظهرت ميتا أن استثماراتها في الذكاء الاصطناعي بدأت تحقق نتائج ملموسة، حيث أعلنت عن خطط لإنفاق يتراوح بين 115 و135 مليار دولار على الذكاء الاصطناعي خلال 2026، وهو ما يقارب ضعف ما أنفقته في 2025. كما سجلت الشركة نمواً في الإيرادات بنسبة 24% على أساس سنوي مدفوعاً بالإعلانات الرقمية، ما خفف من مخاوف المستثمرين بشأن حجم الإنفاق. وأكد الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ أن هذه الاستثمارات ستدعم رؤيته لبناء “ذكاء شخصي فائق”.


استثمار ميتا فى الذكاء الاصطناعي

يبدو أن المستثمرين لا يمانعون استمرار شركة “ميتا” في ضخ المزيد من الأموال في مجال الذكاء الاصطناعي.

يخطط الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، مارك زوكربيرغ، لزيادة إنفاق شركته على الذكاء الاصطناعي في عام 2026، ويبدو أن وول ستريت تتقبل هذه الاستراتيجية.

أظهر تقرير الأرباح للربع الرابع الصادر يوم الأربعاء أن ميتا تفوقت على التوقعات في الإيرادات والأرباح، وكشفت أن نفقاتها الرأسمالية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي هذا العام ستتراوح بين 115 مليار و135 مليار دولار، أي ما يقارب ضعف ما أنفقته الشركة العام الماضي عندما أعادت هيكلة وحدة الذكاء الاصطناعي.

ورغم أن المستثمرين كانوا قد أبدوا قلقاً سابقاً من اندفاع ميتا نحو الإنفاق الكبير في هذا المجال، فإن نتائجها الأخيرة عززت ثقتهم، إذ سجلت الشركة نمواً في الإيرادات بنسبة %24 على أساس سنوي مدفوعاً بالإعلانات عبر الإنترنت. وقفزت أسهم ميتا بما يصل إلى %10 في تعاملات ما بعد الإغلاق بعد أن كانت متأخرة عن السوق العام الماضي.

وقال زوكربيرغ للمحللين خلال مكالمة الأرباح: “بينما نخطط للمستقبل، سنواصل الاستثمار بشكل كبير في البنية التحتية لتدريب النماذج الرائدة وتقديم ذكاء شخصي فائق لمليارات الأشخاص والشركات حول العالم”.


تراجع مايكروسوفت بسبب تباطؤ السحابة  

في المقابل، عانت مايكروسوفت من تباطؤ نمو قطاع “أزور”، حيث انخفض معدل النمو إلى 39% مقارنة بـ40% في الربع الأول من سنتها المالية. كما ارتفعت النفقات الرأسمالية والالتزامات المالية بنسبة 66% لتصل إلى 37.5 مليار دولار، متجاوزة توقعات المحللين البالغة 34.31 مليار دولار. وأوضحت الشركة أنها تواجه قيوداً في القدرة الحاسوبية مع استمرار الطلب في تجاوز العرض.

تصريحات الإدارة المالية في مايكروسوفت  

قالت المديرة المالية لشركة مايكروسوفت، إيمي هود، إن قطاع “أزور” كان سيحقق نمواً بنسبة 40% لو تم توجيه جميع شرائح المعالجات الرسومية الجديدة خلال الربعين الأول والثاني إلى أعمال “أزور”. هذا التصريح يعكس التحديات التي تواجه الشركة في موازنة الطلب الكبير على خدمات السحابة والذكاء الاصطناعي مع قدراتها التشغيلية الحالية.

زاد من خسائر السوق تراجع أسهم شركات البرمجيات الأخرى، مع تصاعد مخاوف المستثمرين من أن الذكاء الاصطناعي قد يغير نموذج أعمال مايكروسوفت. فقد انخفضت أسهم شركة سيرفس ناو بنسبة 12% رغم إعلانها عن أرباح وإيرادات فاقت التوقعات في الربع الرابع، كما تراجعت أسهم أوراكل بنسبة 6%، وأسهم سيلزفورس بنسبة 8%.


ترقب لنتائج آبل وأداء شركات صناعية  

يوجه المستثمرون أنظارهم إلى شركة آبل التي ستعلن نتائجها بعد إغلاق التداول يوم الخميس. وفي قطاع الصناعات، ارتفعت أسهم شركة كاتربيلر بأكثر من 1% بعد أن سجلت نتائج قوية للربع الرابع فاقت توقعات السوق.

قرار الفيدرالي وتوقعات الأسواق  

جاءت هذه التحركات بعد جلسة مستقرة نسبياً، حيث تجاوز مؤشر ستاندرد آند بورز 500 حاجز 7,000 نقطة لفترة وجيزة عقب قرار الاحتياطي الفيدرالي الإبقاء على سعر الفائدة عند نطاق 3.5% إلى 3.75%.

وأكدت لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية في بيانها أن النشاط الاقتصادي يتوسع بوتيرة قوية وأن معدل البطالة أظهر بعض علامات الاستقرار. ومع ذلك، لا تزال عقود الفائدة المستقبلية تتوقع خفضين بمقدار ربع نقطة بحلول نهاية 2026 وفق أداة “CME FedWatch”.


تصريحات المحللين وارتفاع المعادن النفيسة  

قال رئيس قسم الأسهم العالمية والأصول الحقيقية في معهد ويلز فارجو للاستثمار، سامير سامان، إن بيان الفيدرالي جاء كما هو متوقع، مشيراً إلى أن الأسواق تتحرك عادة عند المفاجآت. وأضاف أن أرباح الشركات والبيانات الاقتصادية ستقود المرحلة المقبلة من الصعود، لكنه لم يستبعد حدوث تقلبات مرتبطة بالانتخابات النصفية في 2026. في الوقت نفسه، ارتفع الطلب على الملاذات الآمنة مع صعود أسعار الذهب والفضة إلى مستويات قياسية جديدة، حيث زادت عقود الذهب الآجلة بنسبة 4%، فيما ارتفعت عقود الفضة الآجلة بنسبة 5%.


تحركات بارزة لأسهم قبل افتتاح السوق  

سجلت بعض الشركات الأميركية الكبرى تغيرات ملحوظة في تداولات ما قبل افتتاح السوق يوم الخميس، حيث جاءت نتائج الأرباح والتوقعات المستقبلية لتؤثر بشكل مباشر على حركة الأسهم.

قفزت أسهم شركة ميتا بلاتفورمز بنسبة تقارب 9% بعد أن أعلنت الشركة عن توقعات مبيعات للربع الأول تتراوح بين 53.5 مليار و56.5 مليار دولار، متجاوزة تقديرات المحللين البالغة 51.41 مليار دولار. كما سجلت الشركة أرباحاً للربع الرابع بلغت 8.88 دولار للسهم على إيرادات قدرها 59.89 مليار دولار، مقارنة بتوقعات بلغت 8.23 دولار للسهم و58.59 مليار دولار.

انخفضت أسهم شركة الصناعات الدفاعية L3Harris بنسبة 4% بعد أن أعلنت عن إيرادات بلغت 5.65 مليار دولار في الربع الرابع، أقل من توقعات المحللين البالغة 5.77 مليار دولار وفق بيانات فاكتست. ومع ذلك، تجاوزت الأرباح المعدلة للشركة التوقعات، حيث سجلت 2.86 دولار للسهم مقابل 2.76 دولار المتوقعة.

ارتفعت أسهم شركة الرحلات البحرية رويال كاريبيان بنسبة 7.3% بعد أن توقعت أرباحاً معدلة للربع الأول تتراوح بين 3.18 و3.28 دولار للسهم، متجاوزة تقديرات المحللين البالغة 2.91 دولار للسهم. وسجلت الشركة أرباحاً معدلة للربع الرابع بلغت 2.80 دولار للسهم بما يتماشى مع التوقعات، رغم أن الإيرادات جاءت أقل من التقديرات.


ارتفاع قياسي لأسعار النحاس  

سجلت أسعار النحاس، المعروف في الأسواق بلقب “الدكتور نحاس” لدوره كمؤشر على صحة الاقتصاد، ارتفاعاً قياسياً صباح الخميس بنسبة 8%، ليصل سعر العقود الآجلة لشهر مارس إلى 6.45 دولار للرطل.

ارتفعت أسعار النحاس بنسبة تقارب 13% منذ بداية يناير، لتسجل أطول سلسلة مكاسب شهرية متتالية منذ أوائل عام 2011، حيث يستعد المعدن لتحقيق سادس ارتفاع شهري على التوالي.

ارتفع صندوق “Global X Copper Miners ETF”، الذي يضم مجموعة من شركات التعدين والتكرير، بنسبة 6% يوم الخميس، ليحقق مكاسب تتجاوز 37% منذ بداية يناير، وهي الأكبر في شهر واحد منذ إطلاقه عام 2010. كما سجلت شركات مثل “فريبورت-ماكموران”، و”سوميتومو ميتال”، و”ساوثرن كوبر” ارتفاعات تتراوح بين 35% و55%.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى