===التحليلات علي قنوات الاعلام العربي هل هي صدفة و توارد خواطر ام عمالة الي ايران؟===

 

✍️ أحمد فتحي – نيويورك

استمعت اليوم الي عدد من القنوات الاخبارية العربية تحليلات من اشخاص لا ادري من اين أتوا بهم حول الحملة الانتقامية التي بدئتها الولايات المتحدة الأمريكية بضرب ٨٥ موقعا في سوريا و العراق و الشيئ الذي اتفق عليه جميع المحللون العرب هو أن تلك الحملة ما هي إلا لاسباب انتخابية و ربما هناك صدفة خير من الف ميعاد و ربما توارد خواطر هو أن ذلك هو نفس الخطاب الإيراني و لا ادري هل السادة المعلقون علي تلك القنوات و هم من سوريا و العراق و فلسطين و اليمن و لبنان هم جميعا من منسوبي الألة الاعلامية الإيرانية او الحرس الثوري ام هو الكسل و السطحية و الميل الي النقل علي استخدام العقل كطبيعة العرب و هو السبب الذي اميل اليه لصعوبة اثبات عمالتهم الي ايران و احب أن اوضح التالي :

1- مازلنا بعيدين عن نوفمبر و حتي تكون تلك الضربات لها تأثير علي الانتخابات فسوف تكون في تاريخ قريب لها ربما خلال شهري سبتمبر او اكتوبر.

2- مازالت الانتخابات الأمريكية في الأدوار الأولية علي مستوي الاحزاب و بالنسبة للرئيس بايدن لا يوجد له منافسة تقريبا و الانتخابات الأولية القادمة ستكون في ولاية ساوث كارولينا و المنتظر أن يفوز بها بنسبة تتجاوز 70٪؜

3- الغارات التي حدثت فجر يوم السبت ٣ فبراير بتوقيت المنطقة استهدفت 85 موقعا في داخل سوريا و العراق و استهدفت مخازن الذخيرة و مراكز القيادة و السيطرة و بعض معسكرات التدريب التابعة للجماعات الممولة و مدربة من قبل الحرس الثوري الإيراني خاصة كتائب حزب الله و لكنه شكل ايضا قصف مواقع لقوات الحشد الشعبي في العراق.

4- اعلن الرئيس بايدن مسبقا عن قراره بتوجيه ضربات الي المجموعات الموالية لايران في التوقيت و الاماكن التي تناسب امريكا و اتصور انه تم إبلاغ ايران مسبقا و التي قامت بدورها بسحب جميع ظباط الحرس الثوري الإيراني من سوريا و كان هذا الخبر تم تداوله علي مستوي واسع.

5- هذه الضربات لن تكون الاخيرة حيث اكد الرئيس بايدن صباح اليوم أن تلك الحملة سوف تستمر الي اسابيع قادمة.

6- بالطبع لا يفوت النظام السوري أن يوفر بعضا من الكوميديا في مثل هذه الاحداث و إعلانه ان جميع المواقع التي ضربتها امريكا داخل سوريا كانت فارغة تماما!! ربما يريد نظام بشار الاسد ان تقوم امريكا بقصف مجموعة اخري من المواقع حتي لا تتهم بالفشل!!
أحمد فتحي
نيويورك
3 فبراير/شباط 2023

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى