على عكس ادعاءات نظام الشرع : تقرير يكشف معلومات جديدة عن المجازر ضد العلويين في سوريا

 

عين اخبار الوطن – رويترز- نيوزi24

وكان نظام الشرع نفى مقتل علويين في العاصمة السورية دمشق، وتقرير يكشف انها طالب العلويين في العاصمة السورية

على عكس مزاعم نظام الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع، المجازر ضد العلويين في منطقة الساحل بداية الشهر الحالي وصلت حتى العاصمة السورية دمشق.

ووفقا للكشف الذي قدمته وكالة “رويترز” في منتصف الليل في يوم 6 آذار/مارس، مع بدء عمليات القتل الطائفية غربي سوريا، اقتحم رجال ملثمون منازل عائلات علوية في العاصمة دمشق واعتقلوا أكثر من 24 رجلاً غير مسلح، وذلم بحسب 12 شاهداً. ومن بين الأشخاص الذين تم اختطافهم من حي الكاظم مدرس متقاعد وطالب هندسة وميكانيكي، وجميعهم علويون .

ويشار الى أن مجموعة مسلحة من فلول النظام السابق قامت بإنقلاب فاشل قبل ذلك في منطقة الساحل، والتي قادت بعد ذلك الى موجة من عمليات القتل الانتقامية التي خلفت مئات القتلى من العلويين.

وصرح الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع لرويترز إنه أرسل قواته في اليوم التالي لوقف العنف في الساحل لكن بعض المقاتلين الذين انتشروا في المنطقة لسحق التمرد فعلوا ذلك دون موافقة وزارة الدفاع.

ومن خلال تقارير عشرات الشهود في دمشق، يبدو أن أعمال عنف طائفية وقعت في الأطراف الجنوبية للعاصمة السورية، على بعد بضعة كيلومترات من القصر الرئاسي. ولم يتم الإبلاغ سابقًا عن تفاصيل المداهمات وعمليات الاختطاف والقتل المزعومة.

وقال أحد السكان، الذي اختطف رجال ملثمون قريبه، وهو مهندس اتصالات يبلغ من العمر 48 عاماً، إحسان زيدان، في الساعات الأولى من يوم 7 مارس/آذار: “لقد خلعوا باب كل منزل علوي وأخذوا الرجال من الداخل” وتابع “لقد أخذوه فقط لأنه علوي”. وطلب جميع الشهود الذين تحدثوا إلى رويترز عدم الكشف عن هوياتهم خوفا من الانتقام.

يُعرف حي الكاظم بأنه موطن للعديد من العائلات العلوية. وقال الشهود إن إجمالي عدد الرجال الذين تم اختطافهم هو 25 رجلاً. وتأكدت وفاة ثمانية منهم على الأقل في وقت لاحق، بحسب أقاربهم وجيرانهم، الذين قالوا إنهم شاهدوا صوراً للجثامين أو عثروا عليها ميتة في مكان قريب. ولم يسمع عن الرجال الآخرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى