لماذا رفض عيدروس الزُبيدي، في اللحظات الأخيرة، السفر إلى الرياض رغم إبدائه موافقة مسبقة؟

خاص – مارب الورد

اللافت في بيان التحالف أنه تجنّب الإجابة عن السؤال الجوهري: لماذا رفض عيدروس الزُبيدي، في اللحظات الأخيرة، السفر إلى الرياض رغم إبدائه موافقة مسبقة؟

‏ما يمكن استنتاجه أن الزُبيدي اطّلع على طبيعة المهمة أو الملفات التي كانت بانتظاره، وربما ما تحمله من أسرار أو استحقاقات ثقيلة، فاختار عدم المغادرة.

‏بيان التحالف، في المقابل، تعمّد نزع صفة الشراكة والشرعية عنه، وقدمّه بوصفه متمردا أمر بتحريك قوات وتوزيع أسلحة داخل عدن بقصد تفجير الوضع، وهي سردية تبدو كأنها تمهيد لما قد يُعلن في الساعات القادمة.

‏هذا السياق يفتح باب التكهنات حول احتمال أن يكون الزُبيدي قد تعرّض للاستهداف أثناء خروجه من عدن باتجاه الضالع، وأن يكون قد قُتل في ضربات جوية، مع سعي التحالف إلى تأطير أي تطور من هذا النوع باعتباره استجابة لطلب الحكومة في التعامل مع “تمرد” مسلح، لا خلافا سياسيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى