رسالة مريم رجوي بمناسبة مؤتمر ميونخ للأمن: المجتمع الإيراني يسير في طريق الثورة من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية.

 

عين اخبار الوطن

آخر تطورات الثورة الإیرانیة الدیمقراطیة المبارکة

رسالة مريم رجوي بمناسبة مؤتمر ميونخ للأمن: المجتمع الإيراني يسير في طريق الثورة من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية. فیما یلي موجزها: تحية إلى أبناء الشعب الإيراني المدافعين عن انتفاضة الحرية. إن اجتماعكم اليوم يجسد صدى دماء آلاف الشهداء الذين سقطوا في سبيل إسقاط نظام الملالي. أظهر الشعب الإيراني بعزيمته الراسخة أن لا طريق نحو التغيير إلا من خلال الانتفاضة المنظمة التي تقودها الكوادر الشابة ومراكز المقاومة. وكشف خامنئي أنه مستعد لارتكاب أبشع المجازر للحفاظ على أركان حكمه المتداعي. إن إنهاء برنامج النظام النووي وشبكاته الإرهابية في المنطقة لا يتحقق إلا بإسقاط ولاية الفقيه على يد الشعب والمقاومة المنظمة. كما أن محاولات بقايا نظام الشاه لإعادة الاستبداد مآلها الفشل، فالشعب الإيراني ماضٍ نحو جمهورية ديمقراطية تقوم على المساواة وحقوق النساء وفصل الدين عن الدولة ورفض كل أشكال الديكتاتورية. وتدعو المقاومة الإيرانية قادة العالم، ولا سيما المشاركين في مؤتمر ميونيخ للأمن، إلى الاعتراف بنضال الشعب الإيراني، ووقف الإعدامات، وتأمين حرية الإنترنت، ومحاكمة قادة النظام على جرائمهم، وإغلاق سفارات النظام وطرد عناصره، وقطع شرايينه المالية. المجد للشهداء، والتحية للحرية والمقاومة.
مؤتمر صحفي في ميونخ بمشارکة رییس لجنة‌ الشؤون الخارجیة‌ في المجلس الوطني للمقاومة و الرئیس السابق للبرلمان البریطانی.

في ما يوافق مؤتمر ميونيخ الأمني، عقدت المقاومة الإيرانية مؤتمراً صحفياً برئاسة محمد محدثين (رئیس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة)، وجون بركو (رئيس وناطق برلمان بريطانيا 2009-2019)، وشاهين قبادي (ناطق باسم مجاهدي خلق). ركّز اللقاء على انتفاضة دیسمبر 2025 المنظمة، حيث عرض محدثين تسعة تسجيلات صوتية سرية من مجلس أمن طهران تكشف هلع النظام من دعوات السیدة مریم رجوی وكوادر الانتفاضة، مثل حرق صور خامنئي وإطارات، مشيراً إلى أن “غضب الشعب يشتعل عبر الكوادر الثورية“. أبرز اللقاء دور الكوادر في تنظيم الإنتفاضة، نزعسلاح قوات الأمن، وتحرير مناطق، مع رفض عودة “ابن الشاه” المدعوم من الحرس والمخابرات. القيامة تُثبت فقدان النظام شرعيته، وتُمهد لإسقاطه بدعم شعار “لا للشاه لا للملالي“. المقاومة تدعو للاعتراف الدولي بثورتها الديمقراطية.

ميونيخ: حشود تندد بنظام الملالي وتؤكد: لا شاه لا شيخ

بالتزامن مع افتتاح مؤتمر ميونيخ الأمني، حشدت المقاومة الإيرانية آلاف الإيرانيين في ساحة “أوديونسبلاتس” بميونيخ، مرددين شعار “لا للشاه ولا لنظام الملالي”، ليصبح المكان منصة عالمية لمطالب الشعب الإيراني بإسقاط الديكتاتورية.

أكدت رجوی في رسالة فيديو أن دماء انتفاضة يناير ۲۰۲۶ تثبت عزم الشعب على إسقاط النظام عبر انتفاضة منظمة بقيادة وحدات المقاومة، رافضة عودة فلول الشاه، ومؤكدة مسيرة إيران نحو جمهورية ديمقراطية بفصل الدين عن الدولة.

أكد جون بيركو، رئيس البرلمان البريطاني السابق، رفض أي ديكتاتورية سواء ملالي أو شاه، مشيداً بمشروع رجوی للعشرة مواد؛ لإيران غير نووية يضمن أصوات الشعب. ووصف ستروان ستيفنسون، نائب البرلمان الأوروبي السابق، النظام بـ”الفاشية الدينية” بؤرة الإرهاب، مشدداً على مطلب الشعب بإزالتها الكاملة بعد سقوط عشرات الآلاف في يناير.

مشاركة القوميات ومطالب المتظاهرين

شارك ممثلون عن الأکراد وبلوش وعرب وأتراك، مؤكدين وحدة الأراضي عبر جمهورية ديمقراطية وحكم ذاتي، رافضين الاسترضاء أو الاستبداد السابق. طالبوا الاعتراف بالمقاومة، إغلاق سفارات النظام، محاكمة خامنئي بتهمة الإبادة، وتوفير إنترنت حر، وانتهت بمسيرة حاشدة نحو “إيران الحرة

مدینة زاهدان جنوب شرق إیران: ترديد شعارات احتجاجية ترفض ديكتاتورية الشاه والشيخ.
مدينة فردوس شمال شرق إیران: بحسب وكالة أنباء «فارس»، لقي العقيد محمد صانعي‌بور من قادة قوات الأمن مصرعه، فجر اليوم الجمعة، خلال اشتباك مسلح في مدينة فردوس.
حراك طلابي وإضرابات عمالية متصاعدة في إيران: مشهد، شيراز، تبريز، وبارس الجنوبي

تصاعدت احتجاجات الطلاب يومي 9-10 فبراير 2026 في عدة مدن إيرانية، حيث نظم طلاب جامعة فردوسي في مشهد تجمعاً حاشداً بشعار “يموت الطالب ولا يقبل الذل” مطالبين بإطلاق سراح المعتقلين، وصمدوا أمام هجوم أمن الجامعة وقوات الباسيج. وفي شيراز، واصل طلاب كلية العلوم الطبية اعتصامهم لليوم الخامس احتجاجاً على القمع الوحشي وظروف الكادر الطبي الكارثية. كما أصدر طلاب جامعات تبريز، خواجه نصير، أمير كبير، طهران، والجامعة الحرة في كرج بيانات جماعية تؤكد مقاطعة الفصول والامتحانات واستمرار الإضراب حتى تحقيق مطالبهم.

إضراب بارس الجنوبي دخل يومه السادس بعمال مصفاة الغاز العاشرة، رافضين ظروف العبودية وعدم صرف مستحقاتهم، مما يهدد إنتاج الطاقة. تجمع تجار كرمانشاه في شارع سيروس ضد الانهيار الاقتصادي، وواجهوا قمعاً عنيفاً من القوات الخاصة، بينما احتج متقاعدون في طهران، رشت، الأهواز، شوش على الفقر والغلاء المَرَضي.
في خاش، استُهدفت سيارة قضاء وشرطة في اشتباكات مع الشباب الثوار أسفرت عن قتلى وجرحى، وفي الأهواز قُتل عنصر أمني آخر. احتفل الثوار بـ11 فبراير بإحراق رموز “عشرة الفجر” في شيراز، كرج، زاهدان. تحولت مراسم أربعين شهداء الانتفاضة في شاهين شهر بأصفهان (لروزبه صفري) وآجين بهمدان (لسميه قبادي) إلى مظاهرات غضب، مرددين “هذه الزهرة المتناثرة غدت هدية للوطن”.

استخلاص الموقف: شهدت ميونخ فعاليات عدة للمقاومة الإيرانية بمؤتمرالأمن، تضمنت رسائل مريم رجوي، مؤتمر صحفي ومظاهرات منددةبالنظام والشاه، أكدت روبرتا ميتسولا خطورة قمع إيران. داخلياً، قتل عقيد قوات الأمن في فردوس، وأكد الأمميون انتهاكات حقوق الإنسان، بينماتباينت مواقف دولية حول المفاوضات وتغيير النظام.

استمرار الانتفاضة والمواقف الدولیة
ميتسولا تتعهد بـ”إيران حرة” و20 سناتوراً يدينون المجازر

غرّدت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا يوم 12 فبراير 2026: “رسالة قوية للشعب الإيراني: نقف إلى جانبكم”. أقر البرلمان بأغلبية ساحقة قراراً يطالب بوقف “العنف الوحشي”، إطلاق سراح السجناء السياسيين، وتنفيذ عقوبات الحرس الثوري “دون ثغرات”. وختمت: “إيران ستتحرر“.

البرلمان الأوروبي يدين “القمع الممنهج” ويطالب بمحاكمة قادة إيران دولياً

صادق البرلمان الأوروبي بأغلبية ساحقة (524 صوتاً مقابل 3 معارضة و41 امتناعاً) على قرار يستنكر القمع الممنهج للنظام الإيراني ضد المحتجين، مشملاً الاعتقالات التعسفية، الاختفاء القسري، التعذيب، القتل خارج نطاق القضاء، الإعدامات، وظروف السجون غير الإنسانية.استند إلى تقارير الأمم المتحدة و”عفو الدولية” التي وثقت “مجزرة منظمة” تشمل قنص المتظاهرين واختطاف الجرحى، مؤكدة أن مطالب الشارع تتجاوز الإصلاح نحو تغيير جذري.  دعا القرار إلى توثيق مستقل للجرائم عبر هيئات الأمم المتحدة، وإحالة الملف إلى المحكمة الجنائية الدولية عبر مجلس الأمن، مع توسيع عقوبات تجميد الأصول وحظر السفر على أعضاء حرس النظام، القادة السياسيين، المدعين العامين، ومسؤولي السجون والأجهزة الأمنية لضمان المحاسبة.

تحرک في مجلس الشیوخ الإمریکي‌: أطلق أكثر من 20 سيناتوراً أميركياً من الحزبين قراراً في مجلس الشيوخ يدين قمع احتجاجات إيران، خصوصاً إطلاق الرصاص الحي وقطع الإنترنت والاعتقالات الجماعية. قاد المبادرة جيمس لانكفورد وجين شاهين، مؤكدَين أن النظام يملك سجلاً طويلاً في تهديد الأميركيين وحلفائهم وحرمان شعبه من الحريات الأساسية. شدد لانكفورد على أن الولايات المتحدة تقف إلى جانب الشعب الإيراني وستواصل إدانة انتهاكات حقوق الإنسان، فيما يرى مراقبون أن هذه الخطوة تعزز الضغوط الدولية لمحاسبة طهران

.اهتمام الصحف العالمیة بالمواقف الدولیة تجاه الملف الإیراني‌
رويترز تبث مباشرة تظاهرات ميونيخ: آلاف الإيرانيين يهتفون “لا شاه لا شيخ

نقلت وكالة رويترز يوم الجمعة 24 بهمن 1404 (13 فبراير 2026) أن آلاف الإيرانيين نظموا تظاهرة حاشدة بجوار مؤتمر ميونيخ الأمني، خلف لافتة عملاقة كُتب عليها “إيران: لا شاه لا ملا”، مرددين بحماس شعار “لا شاه لا شيخ“.

تُوفي السلطنة بالجيوش الرقمية والدعاية المُهَنَّدَسَة توهين لدماء الشباب الذين سقطوا في الشوارع. يريد الشعب الإيراني حرية وديمقراطية، جمهورية قائمة على رأي الشعب، فصل الدين عن الدولة، المساواة بين الجنسين، وحقوق القوميات والأديان.

زري شايسته، إحدى المتظاهرات: “ثمانية من عائلتي، بمن فيهم أخواني وأمي وأختي، أُعْدِمُوا على يد نظام الملالي“.

شكوفة ماجدة: “نحن هنا لدعم الشعب والمقاومة الإيرانية، والمجلس الوطني للمقاومة، ومنظمة مجاهدي خلق. نقول إن الشعب الإيراني يرفض كل ديكتاتورية – لا شاه، لا سلطنة، لا ديكتاتورية دينية. نطالب بجمهورية ديمقراطية تفصل الدين عن الدولة“. ميرزا حسيني: “نحن هنا لأننا ضد الملالي والشاه. في 1979 ثَرْنَا وطَرَدْنَا الديكتاتور. احتفلنا بتلك اللحظة لأنه رحل، ولا نريد استبداله بديكتاتور آخر”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى