أردوغان: نكثف مساعينا لوقف إطلاق النار والعودة للحوار

عين اخبار الوطن – الأناضول
الرئيس التركي: – نأسف للهجمات التي وقعت صباحا في انتهاك صارخ لسيادة إيران واستهداف لأمن الشعب الإيراني الصديق والشقيق
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان:
– نأسف للهجمات التي وقعت صباحا في انتهاك صارخ لسيادة إيران واستهداف لأمن الشعب الإيراني الصديق والشقيق
– مهما كانت مبرراتها نرفض أيضا الهجمات الصاروخية وهجمات المسيرات التي تشنها إيران ضد الدول الشقيقة في الخليج
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بخصوص الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، إن تركيا ستكثف من وتيرة مساعيها الدبلوماسية من أجل وقف إطلاق النار أولا والعودة إلى طاولة الحوار.
جاء ذلك في كلمة، السبت، خلال مشاركته في فعالية إفطار رمضاني لحزبه العدالة والتنمية في إسطنبول.
وقال الرئيس أردوغان، إن شهر رمضان المبارك يمثل ذروة التضامن والتعاون والإيثار والتسامح، وأن القيم التي تشكل الشخصية الوطنية التركية تتضح في مثل هذه المناسبات، كما تتجلّى الخصائص المميزة لحضارتنا.
وأشاد بالبلديات والجمعيات الخيرية والمنظمات غير الحكومية التي تكثف جهودها في هذا الشهر المبارك لدعم المحتاجين.
وأكد أردوغان، أن تركيا لم تنس أيضا في هذا الشهر الفضيل أشقاءها في الدول التي تتصل معها بروابط قلبية وثقافية.
ولفت إلى أن المؤسسات الإنسانية الرائدة في تركيا مثل وقف الديانة، ووكالة التعاون والتنسيق “تيكا”، والهلال الأحمر التركي، تعمل بروح تعبئة كاملة لتلبية احتياجات المحتاجين، وإيصال يد العون لضحايا الظلم والمحن.
وأضاف: “لله الحمد، تُرفع الدعوات لتركيا في موائد الإفطار التي تُقام بمساهمات مواطنينا في غزة والسودان والصومال وأراكان وغيرها”.
وأفاد: “أؤمن من كل قلبي أن كل ما تكبده الناس من آلام وما واجهوه من صعوبات، والنضال البطولي ضد الظلم والطغيان والمحن، سينتهي عاجلا أم آجلا بالنصر الدائم”.
ودعا أردوغان، كل فرد من أبناء الشعب التركي بألا ينسى إخوتهم المظلومين والمحتاجين في شهر رمضان، سواء في دعائه أو من خلال أعمال الإغاثة والمساعدة.
وأعرب عن حزنه وقلقه العميقين جراء الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على الجارة إيران بتحريض من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وأفاد أردوغان: “كما تعملون، بذلنا جهودا مكثفة وجادة لفترة طويلة من أجل حل الخلافات عبر الحوار وعلى طاولة المفاوضات”.
وأضاف أنه أجرى في هذه المرحلة اتصالات هاتفية مع نظيريه الأمريكي دونالد ترامب، والإيراني مسعود بزشكيان.
وأوضح أردوغان، أن دول المنطقة أيضا فعلت ما بوسعها، إلا أنه لم يتم التوصل إلى النتيجة المرجوة في المفاوضات بسبب عدم التغلب على أزمة انعدام الثقة بين الأطراف، واستمرار مساعي إسرائيل لإفساد المسار.
كما أعرب عن بالغ أسفه للهجمات التي وقعت صباحا في انتهاك صارخ لسيادة إيران واستهداف لأمن الشعب الإيراني الصديق والشقيق.
وأكد أردوغان، على رفضه الهجمات الصاروخية وهجمات المسيرات التي تشنها إيران ضد الدول الشقيقة في الخليج، مهما كانت مبرراتها.
وشدد على أنه “ما لم يَسُد الاتزان والحكمة ولم يُفتح الباب أمام الحوار الدبلوماسي فإن المنطقة مهددة بالانجرار إلى دوامة من النار”.
ولفت الرئيس التركي إلى أنه يتعين على جميع الفاعلين وفي مقدمتهم العالم الإسلامي التحرك بشكل عاجل لضمان عدم إراقة مزيد من الدماء، وحتى لا تعيش المنطقة آلاما أكبر.
وقال: “سوف ندير هذه المرحلة الحساسة بنجاح إن شاء الله، عبر سياسة تعطي الأولوية لأمن دولتنا وشعبنا”.
كما أكد أردوغان، على أن تركيا ليس لديها مشكلة من حيث أمن الحدود والمجال الجوي، فالقوات التركية تتخذ جميع التدابير على أعلى مستوى.
يتبع///



