بمشاركة أميركية.. أول اتصال بين لبنان وإسرائيل لبحث وقف النار الرئاسة اللبنانية: التوافق على عقد الاجتماع الأول الثلاثاء في مقر الخارجية الأميركية

مبانٍ متضررة في كفر كلة جنوب لبنان. 9 أبريل 2026 – REUTERS

 

نيويورك –  عين اخبار الوطن + رويترز + الشرق

أعلنت الرئاسة اللبنانية، مساء الجمعة، إجراء أول اتصال هاتفي بين لبنان وإسرائيل بمشاركة أميركية، في خطوة تهدف إلى البحث في إعلان وقف لإطلاق النار وتحديد موعد بدء التفاوض بين الجانبين.

وقال مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية اللبنانية، في بيان، إن الإدارة الأميركية قررت تكليف وزارة الخارجية الأميركية القيام بدور الوسيط بين لبنان وإسرائيل، في إطار مبادرة أطلقها الرئيس اللبناني جوزاف عون لوقف إطلاق النار والذهاب إلى التفاوض المباشر.

وأوضح أن القرار جاء “بناء على المبادرة التي أطلقها الرئيس جوزاف عون، والتي ترتكز على العمل الدبلوماسي من خلال الإعلان عن وقف لإطلاق النار والذهاب إلى التفاوض المباشر مع إسرائيل، وبعد الاتصالات الدولية والعربية التي أجراها عون مؤخراً في ضوء تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان”.

وأضاف أن “اتصالاً هاتفياً تم عند التاسعة مساءً بتوقيت بيروت، هو الأول بين لبنان ممثلاً بسفيرته في واشنطن ندى حمادة معوض وإسرائيل ممثلة بسفيرها في واشنطن يحئيل ليتر، وبمشاركة سفير الولايات المتحدة الأميركية في بيروت ميشال عيسى الموجود في واشنطن”.

وأشار البيان إلى أنه “تم خلال الاتصال التوافق على عقد أول اجتماع يوم الثلاثاء المقبل في مقر الخارجية الأميركية للبحث في الإعلان عن وقف لإطلاق النار وموعد بدء التفاوض بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية”.

ملف لبنان مع روبيو

وأفادت مصادر لـ”الشرق”، في وقت سابق الجمعة، بأن ملف لبنان أصبح في عهدة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، وإنه بات منفصلاً تماماً عن مفاوضات إيران التي من المقرر أن تستضيفها العاصمة الباكستانية إسلام آباد، السبت.

وأشارت المصادر إلى أن روبيو سيلتقي رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الأسبوع المقبل، في واشنطن، فيما قال مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية إن الوزارة ستستضيف اجتماعاً، لمناقشة مفاوضات وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان.

وكان الرئيس اللبناني جوزاف عون طرح مبادرة لوقف الحرب وبدء مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية دولية، في مسعى لإنهاء الصراع الذي اندلع في الثاني من مارس، مع دخول جماعة “حزب الله” الحرب الإقليمية دعماً لإيران.

وأكد عون، الخميس، أن “الحل الوحيد للوضع الذي يعيشه لبنان حالياً يتمثل في تحقيق وقف لإطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، تعقبه مفاوضات مباشرة بينهما”.

 

 

وأشار إلى أنه “أجرى، ولا يزال، اتصالات دولية مكثفة في هذا الإطار، وأن هذا الطرح يلقى ترحيباً دولياً كبيراً، وبدأ يتفاعل إيجاباً في الأروقة السياسية الدولية”.

وقرر مجلس الوزراء اللبناني، في جلسته المنعقدة، الخميس، الطلب من الجيش والقوى الأمنية “المباشرة فوراً بتعزيز بسط سيطرة الدولة الكاملة على محافظة بيروت”، و”حصر السلاح فيها بالقوى الشرعية وحدها”، كما قرر “التقدم بشكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي بشأن تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، وتوسعها الأربعاء، لا سيما في بيروت، مما أدى إلى وقوع عدد كبير من الضحايا المدنيين”، بحسب وكالة الأنباء اللبنانية.

وذكر عون، في مستهل الجلسة، أنه ورئيس الحكومة نواف سلام “يقومان باتصالات مع عدد من أصدقاء لبنان في العالم، يطالبان فيها بإعطاء فرصة، كما أعطيت للولايات المتحدة وإيران، لوقف إطلاق النار والذهاب إلى المفاوضات، والضغط في اتجاه أن يكون لبنان جزءاً من اتفاق وقف إطلاق النار لكي ننطلق في المفاوضات”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى