التطبيع ليس سلامًا… بل إعادةُ توزيعٍ للخسارة

في زمن تُروَّج فيه اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل كـ”سلام أبدي” يُوقف الحروب ويفتح أبواب الازدهار، تكمن الحقيقة المُرَّة في ميزان الربح والخسارة. في الواقع، أوقف التطبيع صراعات مسلحة موقتا، لكن خسائره الاقتصادية والسياسية والاجتماعية تفوق بمراحل أي مكاسب زائفة. وفي قلب هذه الصفقة غير المتكافئة، ما خسرته إسرائيل في الميادين العسكرية، بدماء وأرواح، استعادته بفائض هائل من خلال البنود الاقتصادية والتجارية، حيث تحوّلت الدول المُطَبِّعَة إلى أسواق مفتوحة ومورد رخيص لها، في صفقة تُعِيد رسم التوازن لصالح تل أبيب بلا رحمة.
في زمن تُروَّج فيه اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل كـ”سلام أبدي” يُوقف الحروب ويفتح أبواب الازدهار، تكمن الحقيقة المُرَّة في ميزان الربح والخسارة. في الواقع، أوقف التطبيع صراعات مسلحة موقتا، لكن خسائره الاقتصادية والسياسية والاجتماعية تفوق بمراحل أي مكاسب زائفة. وفي قلب هذه الصفقة غير المتكافئة، ما خسرته إسرائيل في الميادين العسكرية، بدماء وأرواح، استعادته بفائض هائل من خلال البنود الاقتصادية والتجارية، حيث تحوّلت الدول المُطَبِّعَة إلى أسواق مفتوحة ومورد رخيص لها، في صفقة تُعِيد رسم التوازن لصالح تل أبيب بلا رحمة.



