عاجل : الولايات المتحدة تبدأ موجة جديدة لسحب الجنسية.. و384 مواطنًا في أول قائمة.

صورة لجواز سفر أمريكي

 

عين اخبار الوطن – متابعات

في تحرك خطير، بدأت وزارة العدل الأمريكية استهداف 384 مواطنًا أمريكيًا من أصول أجنبية تمهيدًا لسحب جنسيتهم، ضمن خطة جديدة لتوسيع قضايا نزع الجنسية وتسريعها على مستوى البلاد.

الجديد هذه المرة ليس فقط عدد المستهدفين، بل طريقة التنفيذ أيضًا.
فبدلًا من بقاء هذه القضايا في يد فرق متخصصة، قررت الحكومة توزيعها على مدعين عامين في 39 مكتبًا إقليميًا، ما يعني أن الملف لم يعد محدودًا، بل دخل مرحلة أوسع قد تفتح الباب أمام زيادة كبيرة في عدد القضايا.

بحسب القانون الأمريكي، يمكن سحب الجنسية إذا ثبت أن الشخص حصل عليها عبر الغش أو إخفاء معلومات جوهرية، مثل الزواج الصوري أو تقديم بيانات كاذبة أو إخفاء وقائع كانت ستمنعه أصلًا من التجنس.

وفي بعض الحالات، قد يحدث ذلك أيضًا بعد جرائم خطيرة.

لكن القانون يشترط أن تقدم الحكومة أدلة واضحة وقوية أمام قاضٍ فيدرالي، لأن سحب الجنسية ليس إجراءً بسيطًا.

وزارة العدل قالت إنها تسير نحو أكبر حملة إحالات لسحب الجنسية في التاريخ، بينما تؤكد الإدارة الأمريكية أن الهدف هو ملاحقة من حصلوا على الجنسية بالخداع.

لكن القلق الحقيقي هنا أكبر من مجرد أرقام.
لأن الرسالة التي تصل إلى كثير من المتجنسين واضحة ومخيفة:
حتى بعد الحصول على الجنسية، قد لا يكون الأمان كاملًا كما ظنوا.

الأرقام تكشف حجم التحول:
بين عامي 1990 و2017، رُفعت 305 قضايا فقط، بمعدل 11 قضية سنويًا.
أما الآن، فهناك 384 حالة دفعة واحدة وُصفت بأنها “الموجة الأولى”.

ورغم أن الحصول على الجنسية الأمريكية يمر أصلًا بمراحل تدقيق شديدة تشمل البصمات، والخلفية القانونية، والتاريخ الشخصي، واختبارات اللغة والمعرفة المدنية، فإن الحكومة تقول إن بعض الحالات شهدت بالفعل تحايلًا أو إخفاءً للحقائق.

، كشف تقرير أن أكثر من 800 مهاجر حصلوا على الجنسية رغم أنهم تم ترحيلهم سابقًا بأسماء مختلفة.

في 2024، حصل أكثر من 818 ألف مهاجر على الجنسية الأمريكية.

المتجنسون يتمتعون تقريبًا بكل حقوق المواطنين، باستثناء أنهم لا يمكنهم الترشح للرئاسة.
ولذلك، فإن سحب الجنسية يتطلب مستوى عالٍ جدًا من الأدلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى