جرحى وقيادات ميدانية باللواء 83 مدفعية بمريس يطالبون بإنصاف المرابطين وأسر الشهداء والجرحى ووقف العبث بالاستحقاقات

مريس / خاص – عين اخبار الوطن
عبر عدد من المناضلين والقيادات الميدانية الأولى والجرحى في جبهة مريس بمحافظة الضالع استيائهم الشديد وإدانتهم لما وصفوه بالإقصاء والتهميش الذي طالهم في كشوفات الترقيات المالية التي أعدتها قيادة اللواء 83 مدفعية والرفع بها إلى وزارة الدفاع لاعتمادها.
جاء ذلك خلال لقاء موسع عقد اليوم الأربعاء، ضم مناضلين وجرحى وقيادات ميدانية من الجبهة، لمناقشة تداعيات حرمان شريحة واسعة من المرابطين والأسر المضحية من استحقاقاتهم المالية.
وأكد المجتمعون أن الكشوفات المرفوعة خلت من أسماء كثير من المناضلين والمرابطين في الخطوط الأمامية والجرحى الذين قدموا التضحيات، معتبرين أن الممارسات التي أدت إلى إبعادهم وحرمانهم لاقت استياء واسعاً في أوساط أفراد وقيادات الجبهة واللواء.
وقال الحاضرون: “أن هذا استحقاق لا يجوز أن يحرم منه من قدم روحه ودمه وماله. لقد كنا فتيل إشعال المقاومة لردع الحوثي وكسر شوكته في مريس، واليوم يتم تهميشنا.
وطالب المجتمعون قيادة اللواء 83 مدفعية بإعادة النظر بشكل عاجل في كشوف الترقيات المالية، وضمان عدم حرمان أي من المستحقين المرابطين في الجبهة.
كما شددوا على ضرورة إكرام أسر الشهداء عبر ترقية فرد واحد من كل أسرة شهيد كأولوية، تقديراً وإجلالاً لتضحياتهم، مؤكدين أن هذا أقل واجب يقدمه اللواء حتى يشعر أبناء الشهداء أن هناك من يرعاهم ويهتم بهم.
ودعا الحاضرون قيادة مقاومة مريس إلى تحمل مسؤوليتها الكاملة كونها المسؤولة الأولى عن الجبهة واستحقاقات منتسبيها، والوقوف ضد من يحاول العبث باستحقاقات المقاتلين والأسر المضحية.
وأضافوا: “نحن على ثقة بأن قيادات المقاومة الشعبية لن تتخلى عمن كانوا فتيل إشعال المقاومة، ليس مناً من أحد بل هو استحقاق يجب منحهم مباشرة.
واختتم المجتمعون لقاءهم بالدعوة إلى كل الأحرار والمظلومين للاحتشاد والوقوف يوم السبت القادم رفضاً لسياسة الإقصاء والتهميش، سواء كانت بقصد أو بغير قصد، حتى تتم تسوية أوضاعهم أسوة بزملائهم.
وأكدوا في بيانهم: “لا يضيع حق وراءه مطالب. لقد قدمنا فلذات أكبادنا وأشلاء أجسادنا وأموالنا من أجل الكرامة والحرية ورفضاً للظلم والغطرسة الحوثية، ونعلن رفضنا لهذا الإقصاء من أي طرف كان.



