توقيع شراكة استراتيجية لمكافحة الهجرة.. بين تونس والاتحاد الأووبي

عين اليمن الحر
وقع الرئيس التونسي، قيس سعيد، الأحد، اتفاق “شراكة استراتيجية” مع الاتحاد الأوروبي، من شأنه أن يساعد في مكافحة مهربي البشر.
وشهدت رئيسة مجلس الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، بالإضافة إلى رئيس الوزراء الهولندي مارك روته، حفل توقيع مذكرة التفاهم بشأن الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين تونس والاتحاد الأوروبي، بحسب بيان للرئاسة التونسية.
وكتب روته على تويتر “تحوي (الشراكة) اتفاقيات بشأن تعطيل نموذج عمل مهربي البشر والمتاجرين بهم وتعزيز مراقبة الحدود وتحسين إجراءات التسجيل والعودة وجميع التدابير الأساسية لتعزيز جهود وقف الهجرة غير النظامية”.
Today, President Kais Saied (@TnPresidency) of Tunisia and @EU_Commission President @vonderleyen signed the strategic partnership between the EU and Tunisia. Prime Minister @GiorgiaMeloni of Italy and I also attended the ceremony. This is a real milestone and a promising start to… pic.twitter.com/L2kZ0y0Hhm
— Mark Rutte (@MinPres) July 16, 2023
ولم تذكر الرئاسة التونسية تفاصيل عن “الشراكة الاستراتيجية”، لكن المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية، دانا سبينانت، كانت قد ذكرت الجمعة أن الاتحاد الأوروبي كان قد عرض “شراكة إجمالية” مع تونس في زيارة في 11 يونيو الماضي، مصحوبة بدعم مالي يصل إلى أكثر من مليار يورو.
تهدف الاتفاقية إلى منع عبور المهاجرين غير القانونيين من السواحل التونسية نحو السواحل الأوروبية، ومكافحة المهربين وتسهيل عودة المهاجرين إلى تونس من دول الاتحاد الأوروبي.
لكن هذه الشراكة تعرضت لانتقادات شديدة من قبل منظمات غير حكومية، بسبب معاملة السلطات التونسية للمهاجرين من جنسيات دول أفريقيا جنوب الصحراء.
وإثر صدامات أودت بحياة مواطن تونسي مطلع يوليو الجاري، تم طرد مئات المهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء من محافظة صفاقس (وسط شرق)، نقطة الانطلاق الرئيسية في تونس للمهاجرين، ونقلتهم السلطات إلى مناطق حدودية وفقا لمنظمات غير حكومية.
وتعتبر محافظة صفاقس، ثاني أكبر المدن التونسيّة، نقطة انطلاق لعدد كبير من عمليّات العبور غير القانونيّة لمهاجرين نحو السواحل الإيطاليّة.
وتبعد بعض السواحل التونسيّة أقلّ من 150 كيلومترًا عن جزيرة لامبيدوزا الإيطاليّة.
المصدر : الحرة



