ائتلاف دولة القانون في العراق: هناك إجماع على نوري المالكي

لاعبو الريال يحتفلون بالهدف الثاني في مرمى موناكو

 

عين اخبار الوطن – سكاي نيوز

يبدو أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرر أن يضرب بيد من حديد، ويضع فيتو على عودة نوري المالكي إلى حُكم العراق من جديد، حسب ما أشار إليه تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”.

وشدد التقرير على وجود معارضة شديدة من الإدارة الأميركية لعودة المالكي إلى تصدر المشهد السياسي في العراق.

كما اعتبرت شبكة “أي بي سي” الأميركية أن “تداول اسمه يأتي في لحظة حرجة في الشرق الأوسط، وفي العراق تحديدا، فالرجل يُعرَف بارتباطات ودعم إيراني قوي، والعراق الذي يحملُ ذاكرة شاحبة تجاه المالكي يعيشُ تحولات اقتصادية مهمة، وأمنية من حصر السلاح بيد الدولة وتأمين حدود البلاد”.

انقسام داخل الإطار التنسيقي

وبعد تصريحات دونالد ترامب التي رفضَ من خلالها ترشّح نوري المالكي لرئاسة الحكومة لولاية ثالثة، سارع قادة الإطار التنسيقي لعقد اجتماعات تشاورية، وسرّبت مصادر إعلامية عراقية بأنَ الانقسام يعصفُ في الآراء والرغبات حيال مسار المرحلة المقبلة.

فريق في الإطار يدفعُ باتجاه تثبيت دعم المالكي كخيار مطروح لرئاسة الوزراء، فيما يفضل فريق آخر البحث عن مرشح بديل توافقي لتفادي التصعيد مع الولايات المتحدة.

إلى ذلك، أعلنَ المالكي أنه يرفض التدخل الأميركي بأمر ترشحه، متعهداً بالعمل حتى النهاية على حدِ وصفه لتحقيق ما وصفها المصالح العليا للشعب العراقي.

هذا وأكدت رئاسة الجمهورية العراقية، الخميس، رفضها لـ”أي شكل من أشكال التدخلات الخارجية في الشأن السياسي العراقي”.

“الائتلاف مجمع على نوري المالكي”

القيادي والمتحدث باسم ائتلاف دولة القانون، عقيل الفتلاوي، أكد لـ”سكاي نيوز عربية” أن الائتلاف مجمع على نوري المالكيلرئاسة الوزراء.

وقال الفتلاوي: “عندما سمينا المالكي مرشحا للكتلة، كان هذا ضمن سياق دستوري متعلق بالسيادة العراقية، واليوم هذه السيادة التي نادت أميركا من أجلها، يتم محاربتها من واشنطن”.

وشدد على أن “الإطار لن يرضخ لتصريحات الرئيس الأميركي على السوشال ميديا”، على حد وصفه.

وحذر الفتلاوي من أن “التأثير الأميركي السلبي يؤثر على واقع العراق، ويجب أن نصر على أن يكون الدستور العراقي محترما”.

وقال إن كل من ينصح الحكومة العراقية بالحذر من أميركا، يجب ألا ينصحوا بالديمقراطية بعد اليوم، ورفض فكرة “انتظار تعليمات الرئيس الأميركي”.

وأبرز الفتلاوي أن المالكي “لم تتم تسميته مجاملة، بل بإجماع أغلب الأصوات التي تمثل الطيف الشيعي”، مشيرا إلى أن “الأمر لا يتم بالإملاءات السافرة على سيادة العراق”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى