جبهة النضال الشعبي السوداني تُدين تصريحات قيادي إخواني وتصفها بالخطيرة والمفخخة

 

عين اخبار الوطن

أصدرت جبهة النضال الشعبي السوداني بيانًا شديد اللهجة ممهور بتوقيع رئيسها الأستاذ محمد موسى وداعةالله أدانت فيه التصريحات التي أدلى بها القيادي في تنظيم الإخوان السوداني الناجي عبدالله، والتي أعلن خلالها دعمه للنظام الإيراني في الحرب الدائرة حاليًا، وذلك أمام حشد من كتائب التنظيم. واعتبرت الجبهة أن هذه التصريحات تمثل موقفًا خطيرًا يعكس استمرار نهج التحريض والتعبئة الأيديولوجية، بما يهدد وحدة البلاد وأمنها واستقرارها، ويؤكد – بحسب البيان – أن عناصر الإخوان لا يزالون يتعاملون مع السودان كساحة لمشاريعهم التنظيمية الضيقة، دون اكتراث بحجم المعاناة الوطنية وتداعيات الحرب على الشعب السوداني.

وأشارت الجبهة إلى أن خطورة التصريحات لا تقتصر على مضمونها فحسب، بل تمتد إلى السياق الذي صدرت فيه، إذ جاءت خلال استعراض منظم لكتائب محسوبة على التنظيم، في مشهد وصفته بالمقلق ويعكس استمرار عسكرة العمل السياسي وتغذية خطاب التعبئة والكراهية. وأضاف البيان أن هذا الواقع يثير تساؤلات حول مدى تغلغل الإخوان في مراكز النفوذ داخل المشهد العسكري القائم في بورتسودان، معتبرًا أن الصمت أو التغاضي عن هذه التحركات قد يرقى إلى مستوى التواطؤ السياسي الذي يهدد مستقبل الدولة السودانية.

 

وأكدت الجبهة في ختام بيانها أن السودان لن يكون رهينة لمخططات أي جماعة تسعى لإعادة إنتاج أزماتها تحت أي لافتة، مشددة على أن الشعب السوداني الذي دفع أثمانًا باهظة لن يقبل بعودة مشاريع الهيمنة والتنظيم السري. ودعت القوى الوطنية إلى اليقظة وتوحيد الصفوف في مواجهة أي خطاب تحريضي يهدف إلى إطالة أمد الصراع وتقويض فرص السلام العادل والشامل، محمّلة مختلف الأطراف مسؤولياتها في حماية البلاد من مزيد من الفوضى والانقسام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى