فارس مناع من ملياردير السلاح في الشرق الأوسط إلى الإفلاس

 

✍️ نبيل فاضل

من قمّة تجارة السلاح في اليمن والشرق الأوسط، إلى حدّ الخلاف مع إخوانه على المصاريف اليوميه والإفلاس، هذه هي رحلة “فارس مناع”.

البداية – عهد صالح وقمّة الثروة
كان مناع من كبار تجار السلاح منذ عهد الرئيس السابق علي عبد الله صالح. في احدى الايام بينما كنت اعمل في مطار صنعا الدولي وتقريبا في عام 1995 وكنت حينها مناوب هبطت طائرة وبدلا من ان ترسي في القاعده الجويه العسكريه المطار العسكري رست في المطار المدني طبعا الهبوط واحد لكن المرسى مختلف فوقفت في منطقة الطيران المدني وهب فريق المطار كعادته لاستقبال الطائرات المدنيه لكنه بعد فتح مخزن الطايره تفاجا ان كله سلاح متوسط وخفيف وتم إبلاغنا وارسل فريق امني احتجز الطايره ومنع الاقتراب منها وارسل الطاقم الينا وبعد التحقيق معهم تبين ان الصفقه للمدعوا فارس مناع فأبلغت وزاره الداخليه وبعد ساعتين، صدرت توجيهات عليا بالسماح للقاعده العسكريه بالتحميل واحتجاز الاسلحه وبعد إكمالي النوبه في المطار غادرت والطريق من باب القاعده الجويه وعند مغادرتي العاملين للمطار، كانت دينات عسكرية تنقل الأسلحة، وفارس مناع ينتظر في إحدى السيارات الفاخرة.
علمت لاحقا انه شريك لقيادات كبيرة في رأس السلطة وان تجاره السلاح تدرّ أرباحاً تصل إلى 50 ضعفاً، وكان حينها من كبار المليارديرات والمحميين من اعلى السلطه ،،
وتبين لاحقا انه سهل عدد من الصفقات للحوثيين وكان لديه ارتباط مباشر معهم بل بعد سقوط العاصمه اصبح من المقربين لرئيس الجماعه ( عبدالملك الحوثي ) وقدم لهم كثير من الصفقات على اساس يسددوه لاحقا لكنهم لم يسددوه واضطر لبيع ممتلكاته وتسديد الجهات الذي ارسلت له السلاح لكنه تورط في صفقات بملايين الدولارات لم يدفعوا قيمتها مطلقاً.

الإفلاس.. والنهاية بالدعاوى القضائية
المماطلة المالية من الحوثيين كانت بداية النهاية. تفاقمت الأوضاع حتى وصل خلافات مع إخوته، ومشاكل وإعادات فيما بينهم على المصروف اليومي لانه باع كل ما يملك لتسديد الصفقات والحوثيين لم يدفعوا له ،
الخلاصة:
لم يعد لديه ما يدفعه او يسلمه لأبنت صدام حسين بل لديه عجز حتى في تسديد قيمة القات والمقاوته قدموا عليه شكاوي عده لعجزه حتى من دفع قيمه القات الذي يتناوله باختصار ، فارس مناع مفلس. لم يعد يملك شيئاً من ملايين الدولارات التي كانت تحت تصرفه سوى بعض الممتلكات المحجوزة في قضايا عالقة. تحولت ثروة السلاح التي بناها على مدى عقود إلى لا شيء لذلك يرفضتسليم فله صدام حسين والحوثيين يقفون إلى جانبه لانهم من ورطه في الصفقات والإفلاس

من صفحة الكاتب على فيسبوك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى