قطر وتركيا تدعمان وساطة باكستان لوقف الحرب إيران

جانب من اللقاء بين رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية التركي Twitter Facebook Linkedin whatsapp
عين اخبار الوطن- الخليج أونلاين
دعت قطر وتركيا، اليوم الثلاثاء، إلى حماية حرية الملاحة في مضيق هرمز وعدم استخدامه “ورقة ضغط”، مؤكدتين دعمهما لجهود الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة وإيران بهدف إنهاء الحرب وفتح المضيق أمام حركة التجارة والطاقة.
وقال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال مؤتمر صحفي مشترك في الدوحة مع نظيره التركي هاكان فيدان، إن المنطقة تمر “بظروف دقيقة” تتطلب مزيداً من التنسيق والتشاور بين الدول الشقيقة والصديقة.
وأضاف أن الجانبين ناقشا تداعيات الحرب والتأثيرات الاقتصادية لإغلاق مضيق هرمز على دول الخليج، مشدداً على أن حرية الملاحة “تُستخدم للأسف كسلاح”، وأن قطر وتركيا تدعمان الوساطة الباكستانية لإيجاد حل ينهي الحرب ويعيد فتح المضيق.
كما أكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن استمرار التنسيق مع دول مجلس التعاون الخليجي ودول المنطقة للوصول إلى “أفضل صيغة لإعادة الاستقرار”، لافتاً إلى أن الدوحة ناقشت أيضاً مع أنقرة تطورات الحرب في غزة ولبنان واستمرار “قصف الأبرياء والتهجير القسري”.
من جانبه قال وزير الخارجية التركي إن تطورات المنطقة تفرض مزيداً من التنسيق بين أنقرة والدوحة، مؤكداً دعم بلاده للجهود الباكستانية الرامية إلى وقف الحرب.
وأضاف فيدان أن الطرفين الأمريكي والإيراني يرغبان في إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، محذراً من أن استمرار إغلاق المضيق يضغط على الاقتصاد العالمي ويهدد التجارة الدولية وإمدادات الطاقة.
وشدد الوزير التركي على ضرورة تجنب استئناف الحرب، قائلاً إن المنطقة “لن تجني سوى مزيد من الدمار”، مؤكداً استعداد تركيا لتقديم “كل أنواع الدعم” للمساعي الدبلوماسية.
وجاء المؤتمر الصحفي عقب لقاء عقده الشيخ محمد بن عبد الرحمن مع فيدان في الدوحة، جرى خلاله بحث علاقات التعاون بين البلدين وآخر التطورات في المنطقة، لا سيما المتعلقة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران والاتصالات الجارية لخفض التصعيد.
وأكد الجانبان خلال اللقاء دعم قطر وتركيا لجهود الوساطة الباكستانية، مع التشديد على رفض أي خطوات أحادية قد تهدد أمن مضيق هرمز أو تؤثر على استقرار الملاحة الدولية.
وكان أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قد استقبل وزير الخارجية التركي في قصر لوسيل، حيث بحث الجانبان العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وتطورات الأوضاع الإقليمية، إضافة إلى الجهود الرامية لترسيخ الحلول الدبلوماسية وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتؤدي قطر وتركيا دوراً مهماً في الجهود الإقليمية الحالية لاحتواء التصعيد، والحفاظ على التهدئة ووقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية و”إسرائيل” من جهة، وإيران من جهة أخرى.



