اللجنة الوطنية للمرأة تشارك في ورشة “نماذج من الأبحاث العلمية المميزة في قضايا المرأة” وتُثمن فوز اليمنية مروى الحباري بجائزتها الأولى

عين اخبار الوطن

شاركت رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة وعضوة المجلس التنفيذي لمنظمة المرأة العربية، الدكتورة شفيقة سعيد عبده، اليوم الأربعاءفي ورشة العمل الافتراضية التخصصية التي نظمتها المنظمة عبر تقنية الاتصال المرئي تحت عنوان نماذج من الأبحاث العلمية المميزة في قضايا المرأة”.

وسلطت الورشة، التي نُفذت بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، الضوء على الرسائل والأطروحات الفائزة بجائزة المنظمة لأفضل عمل علمي حول قضايا المرأة في المنطقة العربية في نسختها الأولى (2025-2026).

وفي كلمتها خلال الورشة، أعربت الدكتورة شفيقة سعيد عن بالغ سعادتها بأن تكون اليمن ضمن الدول التي فازت بالجائزة، ووجهت جزيل الشكر للمنظمة وعلى رأسها سعادة الأستاذة الدكتورة فاديا كيوان، المديرة العامة التي دائمًا ما تكون سبَّاقة في بناء القدرات والإهتمام بالبحوث العلمية وتشجيع الباحثين والباحثات على إجراء الدراسات العلمية والخوض في هذه التجارب لما فيه مصلحة الأوطان العربية .

كما وجهت د شفيقة الشكر والتقدير للباحثة اليمنية مروى عبد الحليم الحباري التي حققت إنجازاً أكاديمياً استثنائياً بحصولها على جائزة أفضل رسالة ماجستير في المنطقة العربية مناصفة، عن رسالتها بعنوان بـث (التمكين الاجتماعي والاقتصادي للمرأة اليمنية ذات الإعاقة وعلاقته بالتنمية)، والصادرة عن مركز أبحاث التنمية الشاملة، معربة عن خالص الاعتزاز بها وبإنجازها العلمي والموضوع المهم الذي تصدت له بالبحث.

وفي ختام كلمتها، وجهت الدكتورة شفيقة رسالة لجميع الباحثين والباحثات في مختلف الوطن العربي لإعداد المزيد من الدراسات والأبحاث المتعلقة بقضايا النساء؛ مثل زواج الصغيرات، والتمكين الاجتماعي والاقتصادي، وكل ما له علاقة بقضايا المرأة على مستوى العالم العربي، مؤكدة أن هذه الجهود تُشكل حجر الزاوية في رسم سياسات مستدامة وداعمة للتمكين بناءً على أسس علمية ومعرفية رصينة.

تكمن القيمة النوعية لأطروحة الباحثة مروى الحباري في تسليطها الضوء بشكل مباشر على النساء ذوات الإعاقة كفئة حيوية تواجه تهميشاً مركباً، وقدرة بحثها على المنافسة ونيل الكفاءة العالية من بين 54 عملاً أكاديمياً ترشح من 15 دولة عربية.

من جانبها، أكدت المديرة العامة لمنظمة المرأة العربية الدكتورة فاديا كيوان أن تشجيع البحث العلمي هو خيار استراتيجي للمنظمة لتعزيز دور الجامعات في إنتاج المعرفة وجعل العقل العربي شريكاً فاعلاً في بناء الحضارة المعاصرة.

وبدوره، أثنى ممثل المكتب الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، السيد رودريجو مونتيرو، على الشراكة المثمرة والشغف الأكاديمي لقيادة المنظمة، موضحاً أن هذه الجائزة تمثل حافزاً حقيقياً لإبراز أصوات النساء وتوثيق إنتاج الأكاديميات في الجنوب العالمي.

وفي ختام الورشة التي شهدت حضوراً واسعاً من القيادات النسوية والأكاديميين العرب، جرى استعراض النتائج الرسمية للجائزة؛ حيث فازت بأفضل أطروحة دكتوراه مناصفة كل من الدكتورة ندى نجيب صالحة (لبنان)، والدكتورة دينا إبراهيم علي محمود (مصر).

بينما فازت بجائزة أفضل رسالة ماجستير مناصفة الباحثة اليمنية مروى عبد الحليم الحباري، والباحثة رنا عبد الناصر ناصح (فلسطين) عن رسالتها حول أثر الشمول المالي على التمكين الاقتصادي للمرأة الفلسطينية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى