لله ولتاريخ!!

القاهرة – خاص – عين اخبار الوطن
إلى كل من يختلف مع الشرعية، لأي سببٍ كان:
لم يعد هناك امامنا متسعٌ للوقت أو للحياد و المواقف الرمادية؛
فنحن أمام خيارين لا ثالث لهما: إما العيش في وطنٌ جمهوري، يسوده القانون، ويتساوى فيه جميع المواطنين في الحقوق والواجبات، وإما دولةٌ تقوم على حكم السلالة، وتؤمن بالتمييز السلالي، وتزعم بأن الحكم حقاإلهيًا لها وبأن بقية المواطنين مجرد عبيد لها.
اعلموا ايها الأحرار في داخل وخارج الوطن ومناطق سلطة الجماعة السلالية بأن هذه المعركة ليست معركة سلطة، بل معركة هوية وانتما وطني .
فإما أن نكون مواطنين بهوية وطنية واحرارًا في وطنٍ يتسع للجميع، وإما رعايا حكمٍ كهنوتي لولاية فارسية لاتعترف بالمساواة وحق الإنسان في الحرية والكرامة.
وحاشا لله أن نرضى بذلك مادم ينبض في عروقنا دم ومعتقدا بأن لا سياده إلا لله وحده وأن اليمن دولة بهوية يمنيه عربية أصيلة ولا يمكن أن تكون يوما ولاية فارسية أو حديقه خلفية لأي دولة كانت على وجه الارض.



