الأمم المتحدة : مكافحة الإرهاب : التنظيم الأرهابي داعش لا يزال يشكل تهديدًا قويًا وقادرًا على التكيف

FYE-HN- UN

 

نيويورك – رشادالخضر – ألأمم المتحدة

أُبلغ مجلس الأمن، يوم الأربعاء، أن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) لا يزال يشكل تهديدًا قويًا وقادرًا على التكيف، على الرغم من الضغوط المستمرة لمكافحة الإرهاب التي أدت إلى إضعاف قيادته المركزية، وذلك خلال استعراض المجلس للتقرير الاستراتيجي نصف السنوي الثالث والعشرين للأمين العام بشأن التنظيم.

وقالت أوغولجيرين نيازبردييفا، رئيسة مكتب وكيل الأمين العام في مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، إن داعش واصل تطوره حتى مع تعطل هيكله القيادي.

وأضافت: “على الرغم من أن عمليات مكافحة الإرهاب المستمرة قد أدت إلى إضعاف القيادة العليا لداعش وتقليص عملياته المباشرة إلى عمليات مركزية، إلا أن التنظيم استمر في التكيف. وعلى الرغم من تشتت هيكله بشكل متزايد، إلا أن داعش لا يزال قويًا، حيث تتحد فروعه بأيديولوجية مشتركة”.

وأشارت نيازبردييفا إلى أن التهديد لا يزال أشد وطأة في أفريقيا.

“لا يزال التهديد اليوم حادًا بشكل خاص في أجزاء من أفريقيا، ولا سيما في منطقة الساحل وحوض بحيرة تشاد، حيث تواصل العديد من فروع تنظيم الدولة الإسلامية تعزيز قدراتها ونطاق عملياتها وتطوير تكتيكاتها”، كما صرحت، مضيفةً أن تنظيم الدولة الإسلامية في غرب أفريقيا (داعش غرب أفريقيا) “لا يزال الفرع الأكثر نشاطًا لتنظيم الدولة الإسلامية على مستوى العالم، وقد أظهر قدرة متزايدة على اقتناء واستخدام تكنولوجيا الطائرات المسيّرة التجارية المتطورة”.

وفيما يتعلق بالعراق، قالت إن عمليات مكافحة الإرهاب قد أضعفت بشكل كبير قدرات التنظيم هناك، لكنها حذرت من ضرورة ترسيخ هذه المكاسب.

وأضافت: “في العراق، أدى استمرار الضغط في مكافحة الإرهاب إلى تقييد قدرات تنظيم الدولة الإسلامية بشكل كبير. ويكمن التحدي الآن في ترسيخ هذه المكاسب التي تحققت بشق الأنفس من خلال مؤسسات قوية وخاضعة للمساءلة، وإدارة فعالة للعدالة، وجهود إعادة التأهيل والإدماج، وتدابير تعالج الظروف التي قد تُمكّن التنظيم من العودة إلى الظهور”.

كما أشارت نيازبردييفا إلى استخدام التنظيم للتكنولوجيا الحديثة. وقالت: “إن استغلال داعش وفروعها المتزايد للتطورات في مجالات الذكاء الاصطناعي، والاتصالات المشفرة، والمنصات الرقمية، والأصول الافتراضية، وأنظمة الطائرات المسيّرة، يؤكد الحاجة إلى تعزيز الحوكمة والرقابة والتعاون الدولي، بما في ذلك مع القطاع الخاص”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى