اليمن والتصعيد الإقليمي …

 

نيويورك – عين اخبار الوطن – رابطة المعونة لحقوق الانسان والهجرة

 

‏تتابع رابطة معونة لحقوق الإنسان والهجرة (AMHRI) التطورات العسكرية والأمنية المتسارعة في اليمن والبحر الأحمر، وفي مقدمتها تصاعد الهجمات الحوثية العابرة للحدود، والهجمات الأخيرة على مدينة وميناء المخا ومنطقة الخوخة، وتجدد المواجهات على عدد من الجبهات اليمنية، إضافة إلى الهجمات على السفن التجارية في باب المندب وما ترتب عليها من سقوط قتلى وجرحى.

‏ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الدعم الإيراني لجماعة الحوثيين، والدعم السعودي للحكومة اليمنية والقوات المتحالفة معها، بما يزيد من تداخل النزاع اليمني مع الصراع الإقليمي ويهدد بتوسيع دائرة المواجهة لتشمل البحر الأحمر ودول الجوار والملاحة والتجارة الدوليتين.

‏موقف الرابطة:

‏تدين AMHRI جميع الانتهاكات من جميع الأطراف دون استثناء، وتطالب بحماية المدنيين والأعيان المدنية والسفن التجارية، واحترام قواعد القانون الدولي الإنساني، ووقف أي هجمات عشوائية أو غير متناسبة أو عمليات تعرض المدنيين للخطر.

‏كما تطالب بتحقيق دولي مستقل في الوقائع الأخيرة، بما في ذلك طبيعة الأهداف المستهدفة، وأي استخدام محتمل للمنشآت المدنية لأغراض عسكرية، مع التحقيق كذلك في طبيعة ومدى الدعم أو المشاركة الخارجية من إيران والمملكة العربية السعودية أو أي أطراف أخرى متى وجدت أدلة تربط ذلك بانتهاكات محتملة.

‏وترى الرابطة أن اتساع النزاع إلى عمليات عابرة للحدود وتهديد الملاحة الدولية يؤكد مجدداً الحاجة إلى آلية دولية مستقلة ومحايدة للتحقيق في كل الانتهاكات في اليمن والتصعيد الإقليمي المرتبط بها، وجمع وحفظ الأدلة ومساءلة جميع الأطراف دون انتقائية.

‏حماية المدنيين أولاً، والتحقيق المستقل في الوقائع، والمساءلة للجميع دون استثناء.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى