منذ مغادرة عيدروس الزبيدي المشهد، وتمكن الدكتور رشاد العليمي من إحكام قبضته على مؤسسة الرئاسة،

 

 

أصيب بما يشبه الإسهال المزمن في إصدار القرارات؛ عشرات القرارات (السرية) يوميا، نواب ووكلاء ومدراء وقرارات بالجملة، يوزعها كمكافآت سياسية ووسيلة لشراء الولاءات وترتيب مراكز النفوذ..!!

الكاتب أ  / محمد الخامري

📌 آخر قراراته المفصلية التي تزامنت مع الاستهدافات الحوثية لمارب وحضرموت والمخا، قام بتشكيل لجنة من مدير مكتبه يحيى الشعيبي، ورئيس الوزراء ووزير المالية لإعداد لائحة جديدة للإعاشة ورفع مخصصاتها ومساوة المعينين الجدد الذين يحرص على التوجيه بضمهم إلى كشف الإعاشة ضمن قرار التعيين، مساواتهم في المبلغ بأصحاب الإعاشات الأوائل الذين اعتمدت لهم مبالغ سخية منذ البداية، وكأن أكبر مشكلة تواجه اليمن اليوم هي أن هناك مسؤولين جدد لم يلتحقوا بركب الامتيازات القديمة..!!

📌 للاسف الشديد؛ فخامة الرئيس العليمي حول الرئاسة إلى ماكينة لتوزيع مناصب وإعاشات وشراء ولاءات، على حساب بلد ينزف منذ أحد عشر سنة، وعندما تصبح الأولوية في قمة السلطة هي توسيع دائرة المستفيدين من الامتيازات، بدل انقاذ اليمنيين جميعا، واستعادة الدولة ومؤسساتها، فالمشكلة لم تعد سياسية بل قِيَمية تضرب المركز القانوني للدولة وتنهي ماتبقى من قشور للشرعية..

من صفحة الكاتب على فيسبوك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى