8 عمليات نارية لـ وحدات المقاومة تدك مقرات للحرس وأوكار التجسس في زاهدان وراسك وإيرانشهر وخاش

مهدي رضا- عين اخبار الوطن
في ردٍّ ميداني صاعق وجّه صفعة نوعية للأجهزة الأمنية والعسكرية التابعة لنظام الولي الفقيه في محافظة سيستان وبلوشستان، نفّذ أعضاء وحدات المقاومة 8 عمليات هجومية متزامنة، توجهاً بتحية الإجلال والإكبار لأرواح الشهداء والمقاتلين الأبطال في عموم الإقليم. واستهدفت هذه الضربات الخاطفة، التي كشفت هشاشة التحصينات الأمنية، ثكنات الحرس وقواعد البسيج، ومفارز التجسس والمخابرات، فضلاً عن إحراق الجداريات الدعائية لرموز الفاشية الحاكمة في مدن: زاهدان، راسك، إيرانشهر، وخاش، مؤكدة العزم الشعبي على تصعيد لغة النار ضد منظومة القمع حتى إسقاط النظام.
راسك وإيرانشهر: دك قواعد الحرس والبسيج وشل شبكات التجسس
وجهت وحدات المقاومة ضربات مركزة طالت البنية العسكرية والأمنية التي يستخدمها النظام لبسط الخناق العسكري على مدينتي راسك وإيرانشهر:
راسك (3 عمليات نارية):
استهداف وإحراق قاعدة الفصيل القتالي للكتيبة الأولى التابعة لناحية حرس الملالي في راسك؛ مما شكل ضربة مباشرة للقوة الضاربة التي يعتمد عليها الحرس الثوري في ملاحقة أبناء المنطقة.
مهاجمة وإحراق قاعدة لبسيج الحرس الثوري عبر قذفها بالزجاجات الحارقة بصورة مباشرة ودقيقة.
إضرام النيران في قاعدة أخرى تابعة لبسيج الحرس الثوري، لشل قدرتها على نشر عناصر القمع في أزقة وشوارع المدينة.
إيرانشهر:
إحراق اللوحة الإرشادية لـ ستاد التجسس التابع لوزارة المخابرات بقنابل المولوتوف؛ وهي المقار السرية التي توظفها أجهزة الأمن لرصد تحركات المناضلين، وتجنيد المخبرين، والتنسيق لعمليات الدهم والاختطاف الليلي بحق النشطاء.
زاهدان وخاش: إحراق صور رأس النظام ووريثه السفاح مجتبى وإسقاط مشاريع التوريث
أشعلت وحدات المقاومة النيران في اللوحات الدعائية التي تمجد أركان الحكم في زاهدان وخاش، موجهة رسائل ميدانية حاسمة تسقط هالة التقديس وترفض استنساخ الدكتاتورية الوراثية:
زاهدان:
استهداف وإحراق لوحة إعلانية ضخمة (بيلبورد) تحمل صورة وريثه السفاح مجتبى خامنئي بقنابل المولوتوف؛ تأكيداً على الرفض القاطع لمحاولات الولي الفقيه تحويل إيران إلى ملكية موروثة مغلفة بغطاء الدين.
إضرام النيران في بنر لرأس النظام علي خامنئي في أحد الشوارع الرئيسية للمدينة.
خاش:
إحراق بوستر يجمع رأس النظام علي خامنئي مع وريثه السفاح مجتبى خامنئي؛ رداً على جرائم النظام بحق أبناء بلوشستان.
إحراق بنر كبير لعلي خامنئي كان معلقاً فوق أحد الجسور الحيوية في المدينة، محولين إياه إلى كتلة من اللهب أمام أنظار المارة.
إن تنفيذ هذه العمليات النارية الثماني من قبل وحدات المقاومة في قلب مدن سيستان وبلوشستان يثبت أن دماء الشهداء وتضحيات المناضلين في زاهدان وخاش وسائر أرجاء الإقليم تشكل وقوداً لا ينضب لإدامة المعركة الوطنية ضد الفاشية الحاكمة. إن تفكيك شبكات القمع والمخابرات وإسقاط نظام الولي الفقيه لن يتحققا عبر الحروب والضربات الخارجية، أو التدخلات الأجنبية، أو سياسات الاسترضاء والمساومة، بل يُنتزعان حصرياً في شوارع المدن الإيرانية بقوة الجماهير وبسالة وحدات المقاومة وجيش التحرير. وبتمسكها التاريخي الراسخ بشعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تواصل المقاومة الإيرانية خوض المعركة الفاصلة لكنس الاستبداد الحاكم وسد الأبواب نهائياً أمام عودة الفاشية الملكية البائدة، ماضية بثبات نحو إقامة جمهورية ديمقراطية حرة تضمن العدالة، والمساواة، وحقوق كافة القوميات والمكونات في إيران.



