إيلون ماسك يتهم نخب أوكرانيا بالإثراء من المساعدات ويربطها بتمويل حملات سياسية في أمريكا

عين اخبار الوطن
اتهم الملياردير إيلون ماسك، الجمعة، النخب في أوكرانيا بالإثراء من مئات المليارات المتدفقة إلى البلاد، بينما يجند أبناء عامة الناس ليموتوا في الخنادق.
وكتب ماسك، مالك منصة “إكس” والرئيس التنفيذي لشركة “سبيس إكس”، في منشور على المنصة: “ما يجري فعلا في أوكرانيا هو وجود فارق هائل في الحوافز بين النخب والشعب”.
وأضاف: “الفئة الأولى أصبحت ثرية جدا من مئات المليارات المتدفقة إلى أوكرانيا، بينما يجند أبناء الفئة الثانية ليموتوا في الخنادق”.
وتابع ماسك: “وبعض أموال دافعي الضرائب الأمريكيين تلك يعود عبر آلات غسيل متعددة لتمويل حملات سياسية في أمريكا، ولهذا ترى بعض السياسيين يهتمون بأوكرانيا أكثر من اهتمامهم بأمريكا!”.
ويأتي المنشور في خضم خلاف حول قيود فرضت على نسخة “ستارلينك” العسكرية في أوكرانيا، المعروفة باسم “ستارشيلد”. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، إن ماسك أعاد وصول أوكرانيا إلى الخدمة، لكنه رفض الإفصاح عما إذا كان قد تحدث إليه بشأنها.
وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” قد أفادت بأن ترامب اتصل بماسك وطلب منه رفع القيود عن النظام، وأن الخدمة عادت للعمل بصورة أقرب إلى الطبيعي عقب الاتصال، وفق ما نقلت شبكة “سي إن بي سي”.
في المقابل، قال فلاديمير زيلينسكي، الخميس، إن سرعة أنظمة “ستارلينك” لم تُستعَد بعد، معربا عن أمله في إجراء محادثات مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خلال الأيام المقبلة. وأكد مسؤولون أوكرانيون، صباح الجمعة، أن القيود لا تزال قائمة، بحسب شبكة “سي إن إن”.
وكان روبيو قد صرح، الأربعاء، بأن القرارات المتعلقة بوصول أوكرانيا إلى “ستارلينك” تعود إلى شركة “سبيس إكس” وماسك، لا إلى البيت الأبيض. في حين نفى ترامب أي دور له في قرار إبطاء الخدمة، بينما حمل ماسك إدارة ترامب المسؤولية.
وتعتمد أوكرانيا على “ستارلينك” في الاتصالات الميدانية وعمليات الطائرات المسيرة منذ بداية النزاع. كما تراجعت علاقات زيلينسكي مع واشنطن إلى مستوى غير مسبوق، بعد إعلان ترامب صفقة لشراء ديزل روسي وإعفاء موسكو من عقوبات جديدة.
المصدر : وسائل إعلام



