على هامش اجتماع وزاري بمجلس الأمن الدولي وزير خارجية مصر: لابد من تنفيذ خطة ترامب دون انتقائية، والانتهاكات تهدد الخطة

FYE-HN- UN

 

نيويورك – هيثم جسار – الأمم المتحدة

شدد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي على ضرورة التنفيذ الكامل لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام بنقاطها العشرين دون انتقائية، بما في ذلك “رفض ضم الضفة الغربية والاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير”.
وفي حوار مع أخبار الأمم المتحدة على هامش اجتماع وزاري بمجلس الأمن الدولي حول فلسطين، أشار عبد العاطي إلى إجماع دولي واسع على “رفض الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة”، محذرا من أن هذه الممارسات تمثل تهديدا خطيرا لتنفيذ الخطة واستمرارها.

وفيما يتعلق بمسار التحرك المقبل، شدد الوزير المصري على ضرورة الالتزام الكامل بالنقاط العشرين الواردة في خطة الرئيس ترامب، بما في ذلك “رفض ضم الضفة الغربية والاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته”. وأكد أن الخطة يجب أن تُقبل وتُنفذ بكامل بنودها دون انتقاء.

وقال إن الأولوية تتمثل في منع استمرار الانتهاكات وفرض الالتزام بالخطة “ومحاسبة من ينتهكها”. وأشار إلى مسؤولية مجلس الأمن، باعتباره الجهة المعنية بالسلم والأمن الدوليين، في اتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاسبة أي طرف ينتهك القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقراراتها.

فيما يلي نص الحوار مع السيد بدر عبد العاطي وزير خارجية مصر.

أخبار الأمم المتحدة: نحن هنا أمام قاعة مجلس الأمن الدولي حيث شاركت في اجتماع وزاري بالمجلس حول فلسطين. ما أهم النقاط التي طُرحت في الجلسة من وجهة نظرك؟

وزير الخارجية المصري: أولا هناك دعم كامل لخطة الرئيس ترامب للسلام وأيضا لقرار مجلس الأمن رقم 2803، الكل يُجمع على هذا ويدعم هذا التوجه من جانب الولايات المتحدة.

ثانيا الكل يرفض رفضا قاطعا كل الانتهاكات التي تقوم بها إسرائيل خاصة في الضفة الغربية وأيضا في قطاع غزة. ثالثا، الكل يجمع على أن هذه التصرفات والمسلك الإسرائيلي، تمثل تهديدا خطيرا لخطة الرئيس ترامب للسلام. هناك إجماع داخل مجلس الأمن على إدانة كل التصرفات والانتهاكات الإسرائيلية الممنهجة للقانون الدولي ولخطة الرئيس ترامب، وعلى أنها تهدد بقاء واستمرارية وتنفيذ الخطة.

أخبار الأمم المتحدة: هناك عدد من الوزراء الموجودين هنا لحضور الاجتماع. وبالطبع أجريت مع عدد منهم مشاورات. ما الذي تتفقون على ضرورة أن يكون مسار التحرك الآن؟

وزير الخارجية المصري: المسار الآن للتحرك هو الالتزام الكامل بالنقاط العشرين التي وردت في خطة الرئيس ترامب. الرئيس ترامب تحدث عن نقاط شديدة الأهمية من بينها الرفض القاطع لضم إسرائيل للضفة الغربية.

أيضا من بينها الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته. إذا كنا نتحدث عن هذه الخطة فيتعين قبولها بكل نقاطها، وليس أن يتم انتقاء بعض النقاط وإغفال نقاط أخرى. هذا هو ما نؤكد عليه وما نسعى لتحقيقه وهو تنفيذ الخطة بشكل متكامل بما فيها النقاط العشرون.

أخبار الأمم المتحدة:وهل تلمس إجماعا حول هذه المواقف؟

وزير الخارجية المصري: الإجماع أمر جيد بطبيعة الحال، ولكن الأهم هو منع إسرائيل من الاستمرار في هذه الانتهاكات الممنهجة التي تقوم بها، وأن يتم فرض هذه الخطة على الجميع ومحاسبة من يقوم بانتهاكها.

أخبار الأمم المتحدة: بالإضافة إلى الاجتماعات، هل هناك أي تحرك داخل الأمم المتحدة أو مجلس الأمن لمحاولة تغيير المسار الذي وصفته الأمم المتحدة بالخطير؟

وزير الخارجية المصري: بالتأكيد ولابد للمجتمع الدولي، ومجلس الأمن أن يضطلع بمسؤولياته، وهو الجهاز الوحيد من أجهزة الأمم المتحدة المعنية بقضية السلام والأمن على المستوى الدولي. ومن ثم هناك مسؤولية مباشرة على مجلس الأمن، وعليه أن يضطلع بهذه المسؤولية فيما يتعلق بمحاسبة ومعاقبة الطرف الذي يقوم بانتهاك مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات الأمم المتحدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى