ترامب يرأس أول اجتماع لمجلس السلام ويتعهد بإنجازات كبيرة

ترامب يرأس أول اجتماع لمجلس السلام بشأن غزة

 

 

واشنطن – نيويورك – عين اخبار الوطن- سكاي نيوز

افتتح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الخميس في واشنطن الاجتماع الأول لمجلس السلام الذي دعا إلى تشكيله، بالتأكيد على أن الأوضاع في غزة معقدة وأن السلام ليس سهلا، متعهدا بأن يحقق هذا المجلس إنجازات كبيرة.

وقال ترامب خلال كلمته الافتتاحية:” لا شيء أهم من السلام والحرب تكلف أكثر بكثير من السلام”.

وأوضح ترامب أن الأوضاع في غزة معقدة، مشيرا إلى أن السلام ليس سهلا لكن “هذا المجلس سيحقق إنجازات كبيرة”

ومن المرجح أن تشكل قضايا مثل نزع سلاح مقاتلي حماس، وانسحاب القوات الإسرائيلية بالتوازي مع ذلك، وحجم صندوق إعادة الإعمار، وتدفق المساعدات الإنسانية إلى سكان غزة المنكوبين جراء الحرب، اختباراً لجدوى المجلس في الأسابيع والأشهر المقبلة.

وسيلقي ترامب كلمة أمام المشاركين في معهد دونالد جيه ترامب للسلام، وهو مبنى في واشنطن أعاد الرئيس تسميته مؤخراً على اسمه، كما سيعلن أن الدول المشاركة جمعت خمسة مليارات دولار لصندوق إعادة الإعمار. وسيكون هذا المبلغ دفعة أولى لصندوق من المرجح أن يحتاج إلى مليارات أخرى.

قوة دولية

يضم مجلس السلام الذي دعا إليه ترامب إسرائيل، لكنه لا يضم ممثلين فلسطينيين. وفاقم اقتراح ترامب بأن يتوسع المجلس في نهاية المطاف للتعامل مع تحديات تتجاوز غزة مخاوف من أن يقوض ذلك دور الأمم المتحدة كمنصة رئيسية للدبلوماسية وحل النزاعات عالمياً.

وقال مسؤولون أميركيون كبار إن ترامب سيعلن أيضاً أن عدة دول تخطط لإرسال آلاف الجنود للمشاركة في قوة دولية لتحقيق الاستقرار، بهدف المساعدة في إرساء السلام في غزة.

حماس غير مستعدة لتسليم السلاح

ولا تبدي حماس استعداداً لتسليم سلاحها وسط مخاوف من أعمال انتقامية إسرائيلية. ويأتي نزع سلاح الحركة ضمن خطة ترامب المؤلفة من 20 بنداً بشأن غزة، والتي قادت إلى وقف هش لإطلاق النار بدأ في أكتوبر تشرين الأول بعد حرب استمرت عامين في غزة.

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية: “ندرك تماماً التحديات المتعلقة بنزع السلاح، لكن ما أفاد به الوسطاء حتى الآن يمنحنا قدراً من التفاؤل”.

وفي غزة، قال المتحدث باسم حماس حازم قاسم: “ما زلنا نؤكد على ضرورة أن يكون دور هذه القوات الدولية هو مراقبة وقف إطلاق النار ومنع الاحتلال من مواصلة عدوانه”.

وفيما يتعلق بمسألة نزع السلاح، أضاف: “حماس ترى أنه يمكن التعامل مع موضوع السلاح ضمن مقاربات داخلية متعلقة بدوره في المرحلة المقبلة وطبيعة شكل المقاومة في غزة في المرحلة القادمة، وأن تكون هذه المقاربة ضمن إطار وطني وتنزع الذرائع من الاحتلال لعودة الحرب أو إعاقة الإعمار”.

وتقول حماس، التي استأنفت إدارة القطاع المدمر، إنها مستعدة لتسليم السلطة إلى لجنة من التكنوقراط الفلسطينيين برئاسة علي شعث تدعمها الولايات المتحدة، لكن إسرائيل لم تسمح لهم بدخول غزة. ولم تعلق إسرائيل بعد على هذا الأمر.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى