مقتل 3 نساء و6 أطفال في قصف بطائرة مسيّرة.. وتمازج تطالب بتحقيق دولي عاجل

عين اخبار الوطن
أدان الأمين العام للجبهة الثالثة تمازج، الأستاذ رحيل جمعة العوم، بأشد العبارات الجريمة البشعة التي راح ضحيتها عدد من المدنيين الأبرياء بمدينة الفولة بولاية غرب كردفان، إثر استهداف سوق الوحدة بطائرة مسيّرة، في حادثة وصفها بأنها جريمة حرب مكتملة الأركان وانتهاك صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية التي تجرّم استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية. وأكد أن سقوط (3) نساء و(6) أطفال شهداء، إلى جانب عدد من الجرحى، يمثل دليلاً إضافياً على النهج الدموي الذي تنتهجه هذه القوات دون مراعاة لأي قيم إنسانية أو أخلاقية.
وأشار العوم إلى أن تكرار مثل هذه الجرائم يعكس استخفافاً واضحاً بحياة المواطنين العزل، ويؤكد أن استهداف الأسواق والأماكن العامة ليس عملاً عشوائياً، بل سياسة ممنهجة تهدف إلى بث الرعب وسط السكان وزعزعة الاستقرار في المناطق الآمنة. وأضاف أن ما جرى في سوق الوحدة يُعد تصعيداً خطيراً يستوجب وقفة جادة من كافة القوى الوطنية والمجتمع الدولي لوضع حد لهذه الانتهاكات المستمرة.
وأكد الأمين العام للجبهة الثالثة تمازج تضامنهم الكامل مع أسر الشهداء والجرحى، مقدماً خالص التعازي والمواساة، ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين، مشدداً على أن دماء الأبرياء لن تذهب هدراً، وأن مثل هذه الجرائم لن تزيد الشعب إلا إصراراً على مواجهة ما وصفه بالإرهاب الممنهج والدفاع عن حقوقه وكرامته. كما دعا إلى ضرورة توثيق هذه الانتهاكات والعمل على تقديم مرتكبيها للعدالة الدولية.
وفي ختام بيانه، جدد العوم مطالبته للمنظمات الحقوقية والإنسانية الإقليمية والدولية بالتحرك العاجل للتحقيق في هذه الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها، داعياً إلى فرض مزيد من الضغوط لوقف استهداف المدنيين وفتح ممرات آمنة لوصول المساعدات الإنسانية. كما شدد على أهمية توحيد الصف الوطني لمواجهة هذه التحديات، والعمل المشترك من أجل إنهاء معاناة المواطنين وتحقيق السلام والاستقرار في السودان.



