حازم القصوري: “رفضتُ دعوة الجزيرة.. بوصلتُنا ستبقى فلسطين ولا مكان للمعارك الجانبية”

تونس – المكتب الإعلامي – عين اخبار الوطن
في موقف مبدئي يعكس وعياً عميقاً بمتطلبات المرحلة الراهنة، أعلن المحامي والناشط الحقوقي التونسي الأستاذ حازم القصوري اعتذاره عن المشاركة في منبر إعلامي على قناة الجزيرة. هذا القرار لم يكن مجرد اعتذار مهني، بل جاء محملاً برسائل سياسية ووطنية حازمة وضعت النقاط على الحروف في وقت تزداد فيه التجاذبات الإعلامية.
توجيه البوصلة نحو العدو الحقيقي
أكد القصوري أن اعتذاره ينطلق من رؤية وطنية ترى ضرورة توجيه الخطاب الإعلامي العربي نحو “العدو الغاصب” بدلاً من تشتيت الجهود في معارك جانبية لا تخدم إلا المتربصين بالأمة. وأشار إلى أن المسؤولية الإعلامية تقتضي إعلاء القضايا العربية الجامعة وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
”إن الخوض في الشؤون الوطنية الداخلية يظل مسألة سيادية لا ينبغي الزج بها في التجاذبات الإعلامية.. بوصلتنا ستبقى ثابتة نحو فلسطين باعتبارها القضية المركزية.” — حازم القصوري
السيادة الوطنية خط أحمر
وشدد القصوري في تصريحه على أن الدفاع عن قضايا الأمة العربية والإسلامية هو المنبر الحقيقي الذي يجمع الأحرار، معتبراً أن أي انحراف عن هذا المسار يعد ابتعاداً عن جوهر الصراع وأولويات المرحلة. كما لفت الانتباه إلى ضرورة احترام السيادة الوطنية للدول، مؤكداً أن الشأن الداخلي ليس مادة للمتاجرة أو التوظيف الخارجي.
تفاعل واسع مع الموقف المبدئي
وقد لقي هذا الموقف ترحيباً كبيراً في الأوساط الوطنية والتونسية، حيث اعتبره المتابعون تجسيداً لرفض “الاستقواء بالخارج” أو الانخراط في أجندات تهدف إلى تمزيق الصف العربي وتشتيت الانتباه عن الجرائم التي تُرتكب بحق الشعب الفلسطيني.



