جميل انت ياوطني

 

✍️ بقلم :زعفران علي المهنا

جميل انت يا وطني الذي كان يزهر بصوتك، كيف استطعت الرحيل وترك هذا الفراغ الموحش فينا… هل مضيت وانت تردد تلك الكلمات التي علمتنا كيف نصغي للحنين، وكيف نصنع من الصوت حياة لا تزول؟
يا عبد الرحمن الحداد، ما زال صوتك عالقا فينا، يتردد كأن الزمن لم يجرؤ على كسره، نحمله في صدورنا كما تحمل الامهات دعاءها في الليالي الطويلة… واليوم، وقد صرت في ضيافة الرحمن، تركتنا نواجه هذا الغياب الثقيل، وجعا لا يقال، وحزنا يتسلل في كل زاوية من الذاكرة.
نفتش عنك في كل صمت، في كل لحن، في كل ارتعاشة حنين، فنجدك حاضرا اكثر مما كان الحضور… كأنك لم ترحل، وكأن الفقد مجرد حكاية اخرى من حكايات شهرزاد، تطيل السهر ولا تنهي الغياب.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى