خافوا الله فينا يابشر

بقلم ✍️ :زعفران علي المهنا
سبعة بحور تمتد كقلب واسع، تفيض بالحياة، وتهمس بأسرار الخلق منذ أول نبضة ماء… ثم نقف على ضفافها، فنرى السمك يربى في أحواض ضيقة، كأن البحر لم يعد يكفي أهله، ولا يسع رزقه.
يا للعجب…
ليس لأن البحر بخل، بل لأن اليد التي امتدت إليه لم تعرف حدها.
سحبنا منه أكثر مما يحتمل، ولوثنا صفحته، حتى ضاقت الكائنات بما رحب.
فصار السمك يستدعى إلى مزارع، يغذى ويراقب، وكأننا نحاول إصلاح ما أفسدناه بصمت.
هي ليست اهوال يوم القيامة… لكنها ملامح إنذار،
تقول لنا:
إن لم نعد إلى ميزان الرحمة، سنجد أنفسنا نعيش في عالم نصنعه بأيدينا… ثم نخافه.
عشنا وشفنا السمك مزارع مش من البحر …..يالهوي



