الدعم النواب الإمريكي الواسع لتجمع “إيران الحرة” يجسد الاعتراف الدولي بضرورة التغيير الجذري ونهاية عهد الملالي

واشنطن مهدي رضا- – عين اخبار الوطن
أكد علي صفوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن الحشد السياسي الكبير والدعم الصادر عن أعضاء مجلس النواب الأمريكي لتجمع “إيران الحرة” في واشنطن، يمثل صفعة قوية لنظام الملالي المتهاوي، ويؤكد أن المجتمع الدولي بات يدرك أكثر من أي وقت مضى أن مستقبل إيران يكمن في بديلها الديمقراطي.
وقال صفوي: “إن رسائل الدعم القوية التي وجهها المشرعون الأمريكيون تزامناً مع تجمع السبت 16 مايو، تعكس إجماعاً حزبيًا من الحزبين الجمهوري والديمقراطي على ضرورة الوقوف بجانب طموحات الشعب الإيراني. لقد جاء هذا التضامن في لحظة تاريخية يواجه فيها النظام تداعيات الحرب الخارجية المدمرة التي حطمت ماكينته العسكرية، خاصة بعد هلاك الطاغية علي خامنئي، مما جعل نظام الولي الفقيه في مرحلته النهائية”.
وأضاف: “إن الالتفاف حول القرار رقم 166، المدعوم من 230 نائباً، يرسخ الالتزام بإقامة جمهورية ديمقراطية علمانية وغير نووية. وكما أشار النواب داريل عيسى وداني ديفيس ودان مويزر، فإن هذا النظام ليس سوى منظمة إرهابية تحتجز شعباً عظيماً كرهينة، وقد حانت لحظة الخلاص لاستعادة الحرية والأمن المفقودين”.
وتابع صفوي: “في الوقت الذي يلفظ فيه النظام أنفاسه الأخيرة، يحاول الهروب من سقوطه الحتمي عبر تصعيد الإعدامات السياسية. إننا ندين بأشد العبارات إعدام 8 من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مؤخراً، وفي مقدمتهم وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر، إلى جانب رفاقهم الآخرين. هذه الجرائم، التي وصفها النائب جون مولينار بالبشعة، لن تزيد وحدات المقاومة (وحدات المقاومة) إلا إصراراً على مواصلة عملياتها الاستراتيجية المنظمة لتقويض أركان القمع”.
وأوضح: “في ظل الظروف الراهنة حيث تهيمن الحرب الخارجية على البيئة السياسية، تركز وحدات المقاومة جهودها على العمليات الاستخباراتية والضربات الاستراتيجية الموجهة لمراكز النظام، استعداداً للانتقال السياسي المنشود. إن البديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة، ومن خلال إعلان السيدة مريم رجوي عن تشكيل الحكومة المؤقتة بناءً على برنامج المواد العشر، هو الضمانة الوحيدة لمنع الفوضى ونقل السيادة للشعب”.
وصرح صفوي: “إن محاسبة حرس الملالي على سلوكهم الوحشي، كما طالب النائب مارلين ستاتزمان، هي ضرورة حقوقية دولية. لقد انتهى عهد الاستبداد، والشعب الإيراني الذي أسقط ديكتاتورية الشاه من قبل، هو نفسه من يضع اليوم النهاية لمأساة الملالي، ولن يسمح بالعودة إلى أي شكل من أشكال الديكتاتورية السابقة”.
واختتم صفوي: “إن تحرير إيران، كما أكد النائب ريتش ماكورميك، سيخلق حليفاً دولياً قوياً يساهم في استقرار المنطقة والعالم. المقاومة الإيرانية، عبر شبكاتها المتجذرة في الداخل، جاهزة تماماً لإدارة المرحلة الانتقالية وإرساء فجر الحرية الذي طال انتظاره”.



