بيان خاص بالجالية اليمنية في ولاية ميتشيغن

عين اخبار الوطن

يحتفل شعبنا هذه الايام بمناسبة الذكرى ال 36 لاعادة الوحدة وقيام الجمهورية اليمنية التي شكلت منجز عظيم لشعبنا اليمني والتي حظيت بدعم عربي واسلامي ومباركة دولية والتي تمتاز اليمن بموقعها الإستراتيجي الذي تشرف على خطوط الملاحة البحرية الدولية .

ان هذه الذكرى المجيدة لشعبنا لا تقتصر على ما حققته من خطوات كبرى في ارض الوطن كان اهمها الامن والاستقرار والانفراجة للحريات والحقوق المدنية في ظل الحياة الديمقراطية..
اصافة الى دور التنمية والانجازات المختلفة لمناحي الحياة الخدمية التي كان على راسها ربط كافة الوطن بشبكة الكهرباء وتعبيد الطرقات على مستوى كافة المحافظات والمدن والقرى.
اما على المستوى الاغترابي لجاليتنا في المهجر الامريكي فقد جعلت الجالية اليمنية تلتفت الى واقعها الاغترابي فشكل ذلك قفزة هائلة خاصة بجيل الشباب مستفيدين من مساحة الفرص الواسعة التي كفلها مجتمعه الجديد، حيث وجدنا خلال الاربعة العقود الأخيرة الالاف من الشباب يتخرجون سنوياً بالشهادات العليا في مختلف التخصصات الاكاديمية والعلمية، نتج عن ذلك حضورهم الفاعل في المجال العملي على مستوى الوظائف الخاصة والعامة وفي العمل القيادي السياسي وامامنا التجربة الرائدة في مدينة همترامك الذين تبواؤوا اعلى المناصب الادارية في المدينة والذي حققوا الكثير من النجاحات..
حيث جعل الحزبين الجمهوري والديمقراطي يولوا الجالية اليمنية اهتمامهم من اجل الاصوات في الإنتخابات وهذا ما اشار اليه الرئيس ترامب في زيارته الخاصة للجالية اليمنية لضمان اصواتها في الانتخابات الرئاسية الماضية، حيث تعهد بتحقيق مطالبهم التي تخدم هذا المجتمع الذي كفل لكافة المواطنين الحريات والحقوق وقدم شكره للجالية اليمنية ولكنه لم يلتزم بوعوده من اجل السلام في الشرق الأوسط والعالم وهذا ما قد يؤثر على الجمهوريين في الانتخابات النصفية التي تشير الاستطلاعات بفوز الديمقراطيين.
نعود للاشاره الى حفل ال 35 لأعادة الوحدة المباركة العام الماضي المختطف وما شابه من انحراف لبعض النكرات الدخيلة على جاليتنا والمتقوقعة في اطر حزبيه ضيقه والتي صارت منبوذة حتى في ارض الوطن حيث فوجئ الحاضرون من ابناء الجالية اليمنية في توضيف المناسبة لصالح عمدة ديربورن عبدالله حمود والمرشح لنفس المنصب من خلال تكرارهم الترحيب به بحضوره والمرتب بينه وبينهم سلفاً وترويجهم لانتخابه مرة اخرى متجاهلين خمسه من شباب الجالية اليمنية والمرشحين لمختلف المناصب في مدينة ديربورن وهؤلاء الشباب اليمنيين يحملون شهادات عليا ومؤهلات نجاح يقف في مقدمتهم الشاب المهندس ناجي المدحجي المرشح لعمدة ديربورن والمنافس لعبدالله حمود والذي يعتبر ناجي نموذج في الاخلاق والتحصيل العلمي العالي حيث يشغل مهندس في احد الشركات ويدير العديد من المهندسين وهو ما ينطبق على بقية المرشحين اليمنيين الآخرين والذين يتمتعون بمؤهلات علميه عاليه.
لقد كان من الاولى في هذه الاحتفالية الوطنية ان يكون هؤلاء الشباب الذي تعتز بهم جاليتنا هم الذي يتصدرون الحفل ويلقون الكلمات لانهم يعتبرون رموز امل وطموح للشباب والاجيال القادمة وان يحضوا بالتعريف بهم ومنحهم بالقى كلماتهم يخاطبون بها اباءهم واخوانهم الحاضرون ويعرفوهم ببرامجهم التي يطمحون لتحقيقها، فهم يعدون امتداد حياً لليمن الحضاري والتاريخي.
اما الجانب الخفي والصندوق الاسود للنكرات والذي افضح عن سقوطهم الادبي والاخلاقي وهو تفوههم بلقاء طارئ ارادوا فيه الاعتذار للمرشح اللبناني لعدم وضعه في البرنامج ليلقي كلمه في الحفل وهو ما يعني ان الصفقة التي عقدوها معه على حساب الجالبة اليمنية والشباب المرشحين اليمنيين لم تكتمل بكلمه له ولكنهم لم حتى يذكروا عن هفواتهم بعدم ذكر المرشحين اليمنيين ومن ذكروا اسمه مره واحده فلم يذكروا اسمه بالكامل وهو المرشح المنافس لعبدالله حمود عمدة مدينة ديربورن المهندس ناجي المدحجي الى هذه الدرجة تخادع الجالية اليمنية من هؤلاء الذين لم يعرفوا من قبل ولم يقدموا اي انجاز او خدمة للجالية اليمنية.

اما ما يجب التنويه اليه هو ان جاليتنا اليمنية تربطها علاقة اخوة صادقه واحترام مع اخوانا في الجالية اللبنانيه من قبل السبعينات ولا ننسى مواقف رموز من هذه الجالية مثل المحامي عابدين جباره والكابتن داني يونس والسناتور جيمز ابو رزق والمحامي البرت مخيبر والسناتور اسبانسر ابراهيم والادوار الذي قاموا بها لخدمة الجالية العربية والاسلامية ولكنا ضد اصحاب المصالح الخاصة سوى كانوا من الجالية اليمنية او اللبنانية.
أيضاً كان المفروض اعطاء كلمة للشيخ بلال الزهيري والشيخ حمود العفيفي الذي حضروا ولم حتى يعرفوا بهم وهم كانوا حاضرين وشخصيات اخرى وما هو السر وراء استثناء رموز الجالية اليمنية وتآمروا في تغيير البرنامج الذي اعد من لجنة الاعداد للحفل بتواطئ من البعض للاسف .

ولكن المفارقة الكبرى والاخطر هي ان يتم تجاهل المرشحون الشباب اليمنيين من ديربورن و همترامك وتم محاربتهم بحيث انهم لم يشيروا لهم ويعرفوا بهم كمرشحين وهذا امر لا ينبغي للجالية السكوت عنه ثم وبكل وضوح ما ذا حقق عبدالله حمود عمده ديربورن للجالية العربية عامة لقد انحصر عمله مع عصابته علما ان هذا العمده وهو ممثل الدائره في الولايه تبنى وصوت مع الشذوذ الجنسي وعند ما انتخب عمده في ديربورن رفض رفع الكتب المسيئة لعقيدتنا ودينا الاسلامي الحنيف حيث عارضت الجالية العربية والاسلامية وغيرها الشذوذ الجنسي وكان اهم قرار اصدره الرئيس ترمب رفضه التام لهذا الانحراف الاخلاقي الذي يخالف الفطرة الانسانية التي اختارها ربنا للبشرية جمعا وهذا ما دفعنا لانتخابه.

فما يقوم العمده عبدالله حمود بمحاربة المرشحين اليمنيين اليوم كما سبق بمحاربته لسمراء لقمان وزياد عبدالملك الشميري من الوصول الى تمثيل الدائره 3 في المجلس التشريعي للولاية مرتين اخرها فصل ملفينديل عن ديربورن حتى ما يطلع اي يمني وهو ما يريد ان يكرره ضد هؤلاء الشباب من خلال هؤلاء النكره الذي اتضح انه تم ايجاد وظائف لبعض منهم عنده من اجل ترويج لانتخابه وهذا ما حصل بسبب هؤلاء وبعض ما يسمون بقيادات الجالية والجميع يعرفهم دون ان نسمي حيث خسرت الجالية اليمنية الانتخابات في هزيمة كبيرة ولم ينجح احد من كل المرشحين اليمنيين وهذا شي يعيب على كل من وقف ضد المرشحين اليمنيين ومن سربوا مؤمرة كل واحد ينتخب صاحبه في اوساط الجالية ليفرقوا اصوات اليمنيين وليسوا متنافسين فيما بينهم..

على اثر هذه التصرفات التي اقدم عليها هذا العمده وهؤلاء النكرات فاننا نهيب بكافة افراد جاليتنا وتحديدا ً في مدينة ديربورن رجال ونساء وشباب وشيوخ في المشاركة الفاعلة لدعم شباب الجالية المرشحين مستقبلاً ولا تسمعوا لمن يقول غير ذلك ويملوا على انتزاع حقوقكم ولا يريدوكم ان تمثلوا من ابناءكم لاسباب مصالحهم الخاصة .

لقد اسهم عمدة ديربورن بطريقة او اخرى في عزل منطقة ديكس عن باقي المدينة بتعثر العمل في جسر شارع ميلير والذي صار العمل فيه اكثر من ثلاث سنين ولا ينجز ولا زال متعثر .

فعلى جاليتنا اليمنية في عموم ولاية ميتشيغن خلق كيان موحد لكافة ابناء اليمن يشكل واجهة للجالية ويقودها الكوادر الشابة التي تحمل الشهادات والكفاءات المختلفه حتى يغيروا في الجالية اليمنية الى الأفضل وحتى تستطيع ان تعيد ثقتها بنفسها ويحيدون من ليس لديهم الثقة بانفسهم حتى ما يظلوا دميه في يد الغريب وراء المصالح الخاصة والوجاهات التي ما تخدم جاليتنا اليمنية اصحاب الدكاكين الخاصة .

أن الكثير يتحدث اليوم عن توظيف أقارب وأبناء ومقربين العمده في داخل نفس المنظومة في مدينة ديربورن، وتحويل الوظيفة العامة إلى دائرة مغلقة تخدم فئة محددة وليس تعتمد على الكفاءات والخبرة والتمثيل العادل لجميع السكان في المدينة!
وهذه كارثة حقيقية تمس العدل والانصاف وحقوق الإنسان. فالوظيفة أمانة… وليست وسيلة نفوذ أو باب للمصالح .

ومن هنا نطالب بالاتي :
🔴 بفتح تحقيق عاجل وشفاف
🔴 مراجعة كل التعيينات داخل حكومة ديربورن
🔴 إيقاف أي ممارسات تسيء للمسؤولية والنزاهة
🔴 حماية المواطنين من أي ابتزاز أو استغلال
ديربورن تستحق افضل …
وأهلها يستحقوا إنصاف لا معاناة!
فالصمت لم يعد خيار…
والحق لازم يظهر مهما طال الزمن.
فالله يمهل ولا يهمل .

وفق الله مساعينا جميعا الى ما فيه خير جاليتنا وشبابها الذي اصبحت الجالية اليمنية اكثر علم وثقافه من اي جالية او مجتمع اخر في امريكا حيث اصبح كل اسره من زوج وزوجه لديهم ثلاثة او اربعة خريجين او اكثر وكلهم يحملون الشهادات العليا اقلها البكالريوس.

وفي الأخير نتقدم لشعبنا اليمني في الداخل والخارج اخلص التهاني واطيب التبريكات بهذه المناسبة الوطنية العظيمة وكل عام وانتم واليمن بخير وامن وإستقرار وتقدم وإزدهار .

يحيى الماوري
بتاريخ: 21 يناير 2026 م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى