المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية ينعي فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي

عين اخيار الوطن
بسم الله الرحمن الرحيم
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، ينعي المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية إلى الشعب اليمني والأمة العربية والإسلامية، المغفور له بإذن الله، فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي، الذي وافته المنية بعد حياة حافلة بالعطاء والتضحية في خدمة وطنه وشعبه.
لقد كان الرئيس الراحل قائداً وطنياً مخلصاً، تحمل مسؤولية قيادة البلاد في مرحلة انتقالية بالغة الصعوبة، مهد خلالها الطريق لمرحلة الحوار الوطني الشامل، إيماناً منه بأن الحوار هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في اليمن.
كما قاد الرئيس هادي بكل حكمة واقتدار مسيرة الحوار الوطني، الذي توج بإصدار أهم وثيقة لإصلاح الدولة، وتدشين مرحلة جديدة من تاريخ الوطن، سطر فيها ملامح اليمن الاتحادي الجديد، الذي يحقق العدالة والمساواة والشراكة الوطنية الحقيقية.
وفي مواجهة التحديات الجسيمة التي فرضها الانقلاب على السلطة الشرعية من قبل جماعة الحوثي، وقف الرئيس الراحل شامخاً، وقاد الدولة في مواجهة هذه التداعيات، مقدماً الإسناد والدعم للمقاومة الشعبية الباسلة، التي دافعت عن الشرعية والجمهورية والوحدة اليمنية.
ولم يتوانَ الرئيس هادي يوماً عن التعبير عن موقفه المبدئي الداعم للوحدة اليمنية، وللنظام الجمهوري، في إطار الدولة الاتحادية، التي شكلت أهم أولوياته، وعمل جاهداً على تحقيقها، إيماناً منه بأنها الضمانة الوحيدة لمستقبل اليمن المزدهر.
وإذ ينعي المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية الرئيس الراحل، فإنه يتطلع إلى أن يشهد الوطن مرحلة جديدة من الاستقرار والسلام، وأن يترسخ نهج الحوار لحل كل مشكلات الوطن، وأن تستلهم الأجيال القادمة من سيرة الرئيس هادي، دروساً في الكفاح.
رحم الله الرئيس عبد ربه منصور هادي وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه والشعب اليمني الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.



