تسريبات أولية عن مبادرة وطنية ودولية لإنقاذ اليمن واستعادة المسار الدستوري للدولة وبتوافق ودعم وطني وإقليمي ودولي وإشراف اممي .

خاص . – عين اخبار الوطن
في ظل ما تشهده الجمهورية اليمنية من حالة انسداد سياسي وتحديات دستورية وتراجع في فاعلية مؤسسات الدولة، تبرز الحاجة إلى مبادرة وطنية جامعة تسهم في تجاوز حالة الانقسام، وتحافظ على وحدة الدولة اليمنية ومؤسساتها، وتؤسس لمرحلة انتقالية جديدة قائمة على الشراكة الوطنية والتوازن السياسي وعدم الإقصاء.
وانطلاقاً من مسؤولية القوى الوطنية تجاه مستقبل اليمن، وحرصاً على تجنيب البلاد المزيد من الأزمات والصراعات، طرحت مجموعة من القيادات والشخصيات السياسية اليمنية من مختلف المحافظات تصوراً متكاملاً لإعادة ترتيب مؤسسات الدولة وقيادتها خلال مرحلة انتقالية جديدة تمتد لأربع سنوات، بما يحقق الاستقرار ويهيئ الظروف لتسوية سياسية شاملة.
أولاً: تشكيل قيادة انتقالية جديدة للدولة
تقترح المبادرة تشكيل قيادة انتقالية جديدة تتكون من:
* الأستاذ محمد علي أبو لحوم رئيساً للجمهورية، باعتباره شخصية وطنية وسياسية واقتصادية تحظى بعلاقات واسعة وقبول لدى العديد من الأطراف اليمنية.
* الدكتور علي محمد مجور العولقي نائباً لرئيس الجمهورية ورئيساً لمجلس الوزراء، وهو رئيس وزراء سابق وسفير الجمهورية اليمنية لدى المنظمات الدولية في جنيف، وينحدر من محافظة شبوة، بما يعزز التوازن الوطني بين مختلف المناطق اليمنية.
* تشكيل مجلس عسكري وأمني أعلى برئاسة الفريق طارق محمد عبدالله صالح ونائبان هما : الفريق ناصر عبدربه منصور واللواء عبدالرحمن أبو زرعة المحرمي، ويتولى هذا المجلس الإشراف على كل شؤون القوات المسلحة والأجهزة الأمنية خلال المرحلة الانتقالية تحت السلطة المدنية الجديدة.
ثانياً: إعادة هيكلة مجلس القيادة الرئاسي وبعض القيادات الوطنية في مجلس مرجعية اعلى استشاري لإنقاذ اليمن .
تقترح المبادرة إنهاء العمل بمجلس القيادة الرئاسي بصيغته الحالية، مع الحفاظ على الدور الوطني لأعضائه من خلال تحويله إلى مجلس استشاري يعمل كمرجعية اعلى لإنقاذ اليمن، و يقدم المشورة للقيادة الجديدة ويسهم في دعم جهود المصالحة الوطنية وبناء السلام .
ويضم مجلس المرجعية العليا الاستشاري المقترح كلاً من الشخصيات السياسية الاتية :-
* الدكتور رشاد محمد العليمي.
* الرئيس الأسبق علي ناصر محمد
* اللواء سلطان علي العرادة.
* الدكتور عبدالله العليمي باوزير.
* الشيخ عثمان حسين مجلي.
* الفريق محمود الصبيحي.
* الدكتور سالم صالح الخنبشي.
* اللواء فرج سالمين البحسني.
* اللواء عيدروس قاسم الزبيدي.
* السفير أحمد علي عبدالله صالح.
* الشيخ صالح بن فريد العولقي.
* الشيخ عبدالرب النقيب اليافعي
* الاستاذ عبدالرزاق الهجري
* الاستاذ هاني علي سالم البيض
* الدكتور ابو بكر القربي
* الشيخ علي سالم الحريزي
* الفريق علي محسن صالح او بديلا عنه (الفريق محمد علي المقدشي)
كما يمكن توسيع عضوية المجلس مستقبلاً بما يضمن مشاركة أوسع لمختلف القوى والمكونات الوطنية في إطار أي تسوية سياسية شاملة.
ثالثاً: المرحلة الانتقالية الجديدة
تستمر المرحلة الانتقالية لمدة اربع سنوات، وتتولى خلالها القيادة الجديدة تنفيذ المهام الآتية:
* إعادة بناء وتوحيد مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية.
* تعزيز الاستقرار السياسي والاقتصادي بدعم اقليمي ودولي كامل .
* إطلاق حوار وطني شامل بين مختلف المكونات اليمنية.
* تنفيذ إصلاحات مؤسسية ودستورية.
* تهيئة الظروف لإجراء انتخابات عامة أو التوصل إلى تسوية دستورية نهائية تحظى بإجماع وطني.
رابعاً: أهداف المبادرة
تهدف المبادرة إلى:
* إنهاء حالة الانقسام وتعدد مراكز القرار في الدولة اليمنية .
* استعادة فاعلية مؤسسات الدولة اليمنية.
* تحقيق شراكة متوازنة بين مختلف المحافظات والمكونات السياسية تقوم على اساس اتفاقية الوحدة اليمنية 30 نوفمبر 1989 .حتى يتم انتخاب قيادة جديدة ومن ثم تطرح من خلالها كل القضايا السياسية.
* تعزيز فرص السلام والاستقرار.
* بناء قيادة انتقالية قادرة على إدارة المرحلة المقبلة بكفاءة وحياد.
* توفير إطار وطني موحد للتعامل مع المجتمعين الإقليمي والدولي.
خامساً: البعد الإقليمي والدولي
ترى المبادرة أن نجاح أي تسوية سياسية في اليمن يتطلب دعماً إقليمياً ودولياً واسعاً يراعي مصالح اليمن وسيادته ووحدته، ويشجع جميع الأطراف على الانخراط في عملية سياسية سلمية شاملة.
كما تدعو المبادرة الأمم المتحدة والدول الإقليمية والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن واللجنة الرباعية في الملف اليمني إلى دعم أي توافق يمني جامع يسهم في إنهاء الصراع واستعادة مؤسسات الدولة وتحقيق السلام المستدام.
وتمثل هذه المبادرة محاولة لفتح أفق سياسي جديد أمام اليمنيين، والانتقال من مرحلة الصراع والانقسام إلى مرحلة الدولة والمؤسسات والشراكة الوطنية. وهي تقوم على مبدأ التوازن وعدم الإقصاء، وتستهدف وجود قيادة وطنية موحدة قادرة على إدارة مرحلة انتقالية محددة زمنياً وصولاً إلى استعادة الدولة وتحقيق الاستقرار والسلام ومدعومة إقليمياً ودولياً .



