أصدرت رابطة معونة لحقوق الانسان والهجرة في نيويورك بيانا صحفيا موجها للرأي العام فيما يلي نصه:-

 

 

📍 نيويورك – عين اخبار الوطن –  الأمم المتحدة
02 يوليو 2026

 

في الوقت الذي نجحت فيه الجهود لرفع العقوبات الدولية عن اسم الزعيم الراحل علي عبد الله صالح رحمه الله ونجله السفير احمد علي عبد الله صالح الا انه للاسف ظلت العقوبات المفروضة من وزارة الخزانة الامريكية قائمة ودون مبرر منطقي ، ونود بهذه المناسبة الايضاح للرأي العام اليمني والخارجي بانه وبعد ان تم استنفاذ كل السبل القانونية لازالة هذا الظلم الحاصل على الزعيم الشهيد ونجله باستمرار فرض تلك العقوبات ضد الزعيم ونجله وتقديم كل المبررات القانونية والموضوعية بان لا اساس لفرض تلك العقوبات او الاستمرار فيها خاصة وان الزعيم علي عبد الله صالح قد لقي ربه منذ اكثر من ٩ سنوات ولا يمثل اي تهديد ماضيا او حاضرا او مستقبلا لاي جهة كانت او لاي جهود مبذولة من اجل التسوية السياسية واحلال السلام في اليمن اواي مزاعم مغلوطة بعرقلتها وكذلك الحال بالنسبة لنجله السفير احمد علي عبد الله صالح الذي اكد مرارا التزامه بدعم تلك الجهود والعمل من اجل خدمة الامن والاستقرار والسلام في اليمن، الا انه للاسف كل المساعي القانونية وغيرها قد اصطدمت بمطلب امريكي وهو الحصول على مذكرة رسمية من السلطة الشرعية المعترف بها دوليا في اليمن تطالب فيها برفع تلك العقوبات ، ورغم طرق ابواب مجلس القيادة الرئاسي ورئيسه الدكتور رشاد العليمي وابواب الحكومة اليمنية القائمة من قبل السفير احمد علي عبدالله صالح واسرة الصالح بتقديم مثل تلك المذكرة للحكومة الامريكية الا ان الرد يكون دوما هو التعنت ورفض تقديم مثل تلك المذكرة في اخلال واضح بمسؤليتها الوطنية وواجبها الدستوري ازاء مواطنين يمنين تتحمل مسؤلية رعايتهم والدفاع عن حقوقهم المكفولة شرعا وقانونا.

ان هذا الموقف الغريب يثير التساؤل والتعجب ويضع الف علامة استفهام حول اسبابه ومبرراته وهو يمثل اخلالا فاضحا في اداء المسؤليات الدستورية ويمثل جحودا ونكرانالكل ماقدمه الزعيم علي عبد الله صالح في سبيل وطنه ومن اجل المواطنين اليمنين عندما كان يتحمل مسؤلية قيادة مسيرة الوطن وكان لايتردد في الدفاع عن كل مواطن يمني اياكان وكيفما كانت توجهاته السياسية والفكرية والامثلة على ذلك كثيرة ويعرفها الرأي العام وذلك انطلاقا من وفائه بواجباته ايمانه الراسخ واستشعاره بالمسؤلية الوطنية والدستورية التي توجب عليه ذلك .
ان تحرير مذكرة رسمية لايمثل عبئا على السلطة الشرعية باي حال ولكنه يمثل تقاعسا في اداء المسؤلية وتعبيرا عن العجز في فهم تلك المسؤلية وواجباتها ان لم تكن هناك اسباب اخرى لم نعلمها وفي نفس يعقوب .
وعليه نضع تلك الحقائق امام الرأي العام الوطني وامام كل الباحثين عن العدالة والانصاف اذ لامبرر لبقاء تلك العقوبات ان لم يكن فرضها اساسا مبرر. ونطالب حكومة الولايات المتحدة الامريكية بمراجعة الأمر والغاء تلك العقوبات عن شخص قد لقي وجه ربه منذ سنوات وعن شخصية وطنية ذات سجل وطني ونهج سلمي طالما كرس كل جهوده من اجل خدمة الامن والسلام كما نأمل ان تراجع السلطة الشرعية اليمنية موقفها المتعنت ازاء هذه القضية التي تهم كل ابناء شعبنا اليمني الكريم وفاء بما قدمه الزعيم الراحل من اجلهم وفي سبيل خدمة الوطن والامن والسلام في المنطقة والعالم .

صادر بتاريخ 2 يوليو2026
مدينة نيويورك

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى