كتاب «صوت من اليمن إلى العالم: مذكرات ربع قرن في حقوق الإنسان والسياسة (2000–2025)» للمحامي محمد علي علاو

عين اخبار الوطن
يقدم كتاب «صوت من اليمن إلى العالم: مذكرات ربع قرن في حقوق الإنسان والسياسة (2000–2025)» للمحامي محمد علي علاو ، شهادة شخصية وسياسية وحقوقية وتاريخية نادرة توثق رحلة امتدت لأكثر من خمسة وعشرين عاماً في ساحات المحاماة والعمل الحقوقي والسياسي، من صنعاء إلى نيويورك وجنيف، ومن أروقة المحاكم اليمنية إلى قاعات الأمم المتحدة والمحافل الدولية وعواصم القرار الدولي والاقليمي .
ويروي المؤلف في مذكراته كيف بدأت رحلته مطلع الألفية الجديدة بإيمان راسخ بأن «كرامة الإنسان يجب أن تكون فوق كل اعتبار»، وأن القانون يجب أن يكون أداة لتحقيق العدالة وحماية الضعفاء. ومن هذا الإيمان ولدت فكرة تأسيس رابطة معونة لحقوق الإنسان والهجرة (AMHRI) عام 2007، رغم محدودية الإمكانيات وصعوبة العمل الحقوقي المستقل في اليمن آنذاك. ويستذكر المؤلف بكل وفاء المناضل الراحل ياسر احمد سالم العواضي، عضو اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام وعضو مجلس النواب، مؤكداً أن دعمه وتشجيعه كانا من العوامل الرئيسية في حصول الرابطة على الترخيص الرسمي، وأن العلاقة التي جمعته به كانت «علاقة أخوية وشخصية وسياسية أعتز بها».
كما يوثق الكتاب عدداً من المعارك الحقوقية المهمة التي خاضها المؤلف، ومن أبرزها قضية ضحايا الألغام في المناطق الوسطى، باعتبارها أول قضية حقوقية دولية تبنتها الرابطة، للمطالبة بإنصاف آلاف الضحايا ومحاسبة المتسببين في إدخال الألغام إلى اليمن. وفي هذا السياق، يشيد المؤلف بالدعم الذي تلقاه من شخصيات وطنية وإعلامية عديدة، من أبرزهم الأستاذ يحيى حسين العابد، والشيخ نصر أبو شوارب، وعدد من الشخصيات اليمنية والمعارضة الليبية، وعلى رأسهم الأستاذ محمد الأمين رئيس تحرير موقع «ليبيا المستقبل».
كما يستعرض الكتاب قضية تثبيت موظفي وعمال النظافة من فئة المهمشين، التي خاضها بالتعاون مع المناضل نعمان الحذيفي، رئيس اتحاد الفئات الأشد فقراً، دفاعاً عن حقوق آلاف العمال الذين عاشوا لعقود في ظروف من التهميش والتمييز. ويشيد المؤلف بموقف رئيس الوزراء الأسبق الدكتور علي محمد مجور الذي احترم حكم القضاء وقام بتنفيذه رغم صدوره ضد حكومته، معتبراً ذلك نموذجاً لاحترام سيادة القانون والعدالة الاجتماعية.
ويخصص الكتاب فصولاً واسعة لأحداث عام 2011، التي يصفها بأنها «الباب الكبير الذي دخلت منه اليمن إلى زمن التصدع والانهيار». ويؤكد أنه أيد الإصلاح السياسي والتغيير السلمي ومحاربة الفساد، لكنه في الوقت نفسه رفض إسقاط الدولة أو انهيار مؤسساتها، انطلاقاً من قناعته بأن «الدولة عندما تنهار لا يسقط النظام فقط، بل يسقط المجتمع كله في الفوضى».
ويقدم المؤلف شهادة مباشرة حول تلك المرحلة، باعتباره حقوقياً وقيادياً سياسياً في الوقت نفسه، حيث عمل مستشاراً حقوقياً وقانونياً للرئيس الراحل علي عبدالله صالح، وعضواً قيادياً في المؤتمر الشعبي العام. ويؤكد أنه كان يعيش في موقع شديد الحساسية، يحاول من خلاله الموازنة بين الدفاع عن حقوق الإنسان والحفاظ على الدولة اليمنية ومؤسساتها.
وفي واحدة من أبرز شهادات الكتاب، يؤكد المؤلف – انطلاقاً من قربه من دوائر صنع القرار – أن الرئيس الراحل علي عبدالله صالح كان حريصاً على تجنب إراقة الدماء على نطاق واسع خلال أحداث عام 2011، وأنه أدان حادثة جمعة الكرامة، وأقال الحكومة، وكلف بتشكيل لجنة تحقيق وطنية، معتبراً أن تلك الحادثة شكلت نقطة تحول خطيرة أدت إلى إعادة تشكيل موازين القوى داخل الدولة وفتحت الباب أمام الانشقاقات العسكرية والسياسية.
كما يستذكر المؤلف بكل تقدير ووفاء عدداً من الشخصيات الإعلامية والسياسية التي يعتبر أنها وقفت مع الدولة اليمنية ورفضت انهيارها خلال تلك المرحلة الحرجة، ومن أبرزهم الإعلامي الكبير محمد الردمي من خلال برنامجه «المشهد اليمني»، والدكتور عادل الشجاع، والصحفي يحيى حسين العابد، وعبدالرحمن ناجي، والراحل عبدالله برّ، وعبدالناصر المملوح، وفايز المخلافي، وإبراهيم شجاع الدين، وغيرهم من الشخصيات التي رأت أن الإصلاح الحقيقي لا يمكن أن يتحقق عبر هدم الدولة وإغراق اليمن في الفوضى والحرب.
كما يقدم الكتاب قراءة نقدية لمسار الأحداث التي أعقبت عام 2011، معتبراً أن اليمن تحول تدريجياً من أزمة سياسية داخلية إلى ساحة صراع إقليمي ودولي مفتوح، وأن سقوط صنعاء عام 2014 مثل أخطر محطة في تاريخ الدولة اليمنية الحديثة، إذ فتح الباب أمام واحدة من أعقد الحروب في تاريخ اليمن والمنطقة.
وفي الجانب الدولي، يوثق الكتاب بداية انفتاح المؤلف على العمل الحقوقي الأممي، مستذكراً أولى زياراته إلى جنيف ولقاءاته مع مسؤولي الأمم المتحدة، وعلى رأسهم السيد فرج فنيش، مدير مكتب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمفوضية السامية لحقوق الإنسان، برفقة الناشطين إبراهيم شجاع الدين وعبدالكريم الوزان. ويصف تلك المرحلة بأنها اللحظة التي أدرك فيها أن معركة حقوق الإنسان لا تُخاض داخل الدول فقط، بل أيضاً في المنابر الدولية التي تصنع السياسات العالمية.
كما يتناول الكتاب بالتفصيل انتقال نشاطه الحقوقي والسياسي إلى الولايات المتحدة، حيث شارك في تنظيم العديد من الوقفات الاحتجاجية والمظاهرات في نيويورك وواشنطن وأمام مقر الأمم المتحدة، احتجاجاً على الحرب في اليمن والتدخلات الخارجية، ودفاعاً عن حق اليمنيين في السلام والسيادة واستعادة دولتهم.
ويستعرض المؤلف كذلك جهوده في الدفاع عن رفع العقوبات الدولية والأمريكية المفروضة على الرئيس الراحل علي عبدالله صالح ونجله السفير أحمد علي عبدالله صالح، انطلاقاً من قناعة قانونية مفادها أن العقوبات يجب أن تخضع للمراجعة الدورية، وألا تتحول إلى أدوات دائمة للانتقام السياسي بعد زوال أسباب فرضها القانونية والسياسية.
كما يؤكد الكتاب موقفه الرافض لأي شكل من أشكال الوصاية الخارجية على اليمن، مشدداً على أن اليمنيين وحدهم هم أصحاب الحق في تقرير مستقبل بلدهم، وأن استمرار الحرب والتدخلات الإقليمية والدولية لم يؤد إلا إلى إضعاف مؤسسات الدولة وتفاقم المعاناة الإنسانية.
ولا يغفل المؤلف توثيق أدوار عشرات الأصدقاء والرفاق الذين شاركوه رحلة النضال الطويلة داخل اليمن وخارجها، سواء في العمل الحقوقي أو السياسي أو الإعلامي أو في المحافل الدولية، وقد حرص على تخليد أسمائهم وصورهم ومواقفهم في صفحات الكتاب، وفاءً لهم ولأدوارهم في الدفاع عن الإنسان اليمني.
وفي ختام هذه المذكرات، يخلص المؤلف إلى رسالة مركزية مفادها أن النضال الذي خاضه طوال ربع قرن لم يكن دفاعاً عن أشخاص أو سلطات أو مصالح سياسية ضيقة، بل كان دفاعاً عن اليمن والإنسان اليمني وحقه في دولة عادلة ومستقرة. ويؤكد أن «اليمن، قبل أن يكون نظاماً أو معارضة، هو وطن، وإذا انهار الوطن فلن يربح أحد»، وأن «التاريخ لا يُكتب فقط بالأحداث، بل أيضاً بالشهادات»، مقدماً كتابه باعتباره شهادة للتاريخ على مرحلة مصيرية من تاريخ اليمن الحديث، ورسالة وفاء لكل من شاركوه رحلة النضال الطويلة من أجل العدالة والكرامة والحرية.
وفيما يلي أبرز المواقف والشهادات التي وردت في كتاب «صوت من اليمن إلى العالم: مذكرات ربع قرن في حقوق الإنسان والسياسة (2000-2025)»، والتي تشكل جوهر الرسالة السياسية والحقوقية للكتاب: صوت من اليمن.
أولاً: الشهادة على انهيار الدولة اليمنية
يقدم الكتاب شهادة شخصية مباشرة بأن ما حدث في اليمن لم يكن مجرد أزمة سياسية عابرة، بل كان مساراً تدريجياً نحو انهيار الدولة ومؤسساتها، بدأ منذ أزمة عام 2011، وتفاقم مع الانقسامات السياسية والعسكرية حتى سقوط صنعاء عام 2014. ويرى المؤلف أن اليمن دخل منذ ذلك التاريخ مرحلة “النكبة اليمنية” التي لا تزال آثارها مستمرة.
ثانياً: موقفه من أحداث 2011
يشير الكتاب إلى أن الاحتجاجات الشعبية انطلقت بمطالب مشروعة تتعلق بالإصلاح والعدالة ومكافحة الفساد، إلا أنها تحولت لاحقاً – بحسب رؤية المؤلف – إلى صراع سياسي وإقليمي معقد، تداخلت فيه الحسابات الحزبية والتدخلات الخارجية، الأمر الذي أدى إلى تفكيك الدولة بدلاً من إصلاحها.
ثالثاً: الدفاع عن الدولة ومؤسساتها
من أبرز الشهادات الواردة في الكتاب تأكيد المؤلف أنه تبنى موقفاً يدعو إلى الإصلاح السياسي والتغيير السلمي، لكنه في الوقت نفسه رفض إسقاط الدولة أو انهيار مؤسساتها، معتبراً أن انهيار الدولة يعني انهيار المجتمع بأكمله ودخول البلاد في الفوضى والحرب.
رابعاً: العمل الحقوقي من داخل الدولة
يقدم الكتاب رؤية خاصة للعمل الحقوقي، مفادها أن الدفاع عن حقوق الإنسان لا يعني بالضرورة معاداة الدولة، بل يمكن أن يكون أداة للإصلاح والتصحيح من داخل مؤسساتها. ويستعرض المؤلف تجربته كقيادي سياسي ومحامٍ ومدافع عن حقوق الإنسان حاول الجمع بين الانتماء السياسي والدفاع عن الضحايا والعدالة.
خامساً: تأسيس رابطة معونة
يوثق الكتاب قصة تأسيس رابطة معونة لحقوق الإنسان والهجرة عام 2007، باعتبارها مبادرة حقوقية مستقلة هدفت إلى الدفاع عن الضحايا ونشر ثقافة حقوق الإنسان، قبل أن تتحول لاحقاً إلى منظمة دولية تنشط في نيويورك وجنيف والمحافل الدولية.
سادساً: الدفاع عن الفئات المهمشة والضحايا
يتضمن الكتاب شهادات حول عدد من القضايا الحقوقية المهمة، منها:
* قضية ضحايا الألغام في المناطق الوسطى.
* قضية تثبيت عمال النظافة من الفئات الأشد فقراً.
* الدفاع عن ضحايا الانتهاكات والحروب.
* توثيق جرائم وانتهاكات حقوق الإنسان في اليمن.
ويعتبر المؤلف أن هذه القضايا شكلت محطات فارقة في مسيرته الحقوقية.
سابعاً: شهادة على التدخلات الإقليمية والدولية
يرى الكتاب أن فهم الأزمة اليمنية لا يمكن أن يتم بمعزل عن التنافس الإقليمي والدولي، وأن اليمن بحكم موقعه الاستراتيجي تحول إلى ساحة لتداخل المصالح الإقليمية والدولية، وهو ما ساهم في تعقيد الأزمة وإطالة أمدها.
ثامناً: سقوط صنعاء والمنفى
يصف المؤلف سقوط صنعاء عسكريا بالسيطرة الحوثية عليها في 21 سبتمبر 2014 بأنه لحظة تاريخية مفصلية تمثل بداية الانهيار الكامل للدولة اليمنية، كما يتناول تجربته الشخصية خلال سنوات المنفى والانتقال من العمل المحلي في صنعاء إلى العمل الحقوقي والدولي في نيويورك وجنيف.
تاسعاً: الإيمان بالعدالة رغم الإخفاقات
من الرسائل المركزية في الكتاب التأكيد أن العدالة قد تتأخر لكنها لا تموت، وأن العمل الحقوقي المستقل يواجه ضغوطاً كبيرة، إلا أن الإيمان بحقوق الإنسان وسيادة القانون يظل أساس أي مشروع وطني مستقبلي.
عاشراً: رسالة الكتاب للأجيال القادمة
يختتم المؤلف مذكراته بالتأكيد أن الأوطان لا تبنى بالعنف أو الإقصاء، وإنما بالمؤسسات والقانون والشراكة الوطنية، وأن الدفاع عن الوطن لا يعني الدفاع عن سلطة أو حزب، بل الدفاع عن حق الناس في العيش بكرامة وحرية وعدالة. كما يؤكد أن اليمن لا يزال يستحق الحياة، وأن الأجيال الجديدة قادرة على استعادة الدولة وبناء مستقبل أفضل.
أبرز الشهادات التاريخية التي يسجلها الكتاب:
1. شهادة على سنوات التحول والانقسام في اليمن منذ عام 2000.
2. شهادة على أحداث 2011 وما رافقها من انقسامات.
3. شهادة على سقوط الدولة اليمنية في 2014.
4. شهادة على مسار العمل الحقوقي اليمني والدولي خلال ربع قرن.
5. شهادة على دور المجتمع الدولي وآليات الأمم المتحدة في الملف اليمني.
6. شهادة شخصية على رحلة الانتقال من صنعاء إلى المنابر الدولية دفاعاً عن اليمنيين وحقوق الإنسان.
ويقدم الكتاب نفسه في النهاية باعتباره “شهادة للتاريخ” على مرحلة استثنائية من تاريخ اليمن الحديث، تجمع بين السرد الشخصي والتحليل السياسي والحقوقي للأحداث. .
قائمة باسماء ابرز الشخصيات الواردة التي ذكرت في الكتاب وتضمن الاشارة اليها في المذكرات كتب عنها المؤلف كشخصيات سياسية وقبلية وحقوقية يمنية ودبلوماسية وإعلامية وأسرية وشخصيات عربية وعالمية ،
وأبرز تلك الشخصيات تشمل الآتي:
أولاً: الشخصيات السياسية اليمنية والعربية
1. الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح
2. الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
3. أحمد علي عبدالله صالح
4. د علي محمد مجور
5. د عبدالله علي العلفي
6. علي الأعوش
7. ياسر أحمد سالم العواضي
8. سلطان البركاني
9. علي محسن صالح الأحمر
10. حميد بن عبدالله حسين الأحمر
11. صادق بن عبدالله بن حسين الأحمر
12. عبدالله بن حسين الأحمر
13. أحمد عبيد بن دغر
14. عبدالقادر هلال
15. علي عبدالله أبو حليقة
16. عبدالواحد صلاح
17. عبدالكريم الإرياني
18. أبو بكر القربي
19. عبدالعزيز عبدالغني
20. صخر الوجيه
21. محمد سالم باسندوة
22. محمد علي الحوثي
23. مهدي محمد حسين المشاط
24. محمد عبدالسلام فليته
25. عبدالملك بدر الدين الحوثي
26. يحيى بدر الدين الحوثي
27. رشاد محمد العليمي
28. صادق أمين أبو راس
29. عبدالوهاب الأنسي
30. عبدالوهاب الحجري
31. توكل كرمان
32. سنان عبدالولي العجي
33. عبدالحافظ السمة
34. عارف عوض الزوكا
35. توفيق صالح عبدالله صالح عفاش
36. طارق محمد عبدالله صالح
37. يحيى محمد عبدالله صالح
38. مطهر رشاد المصري
39. يحي عبدالله صالح دويد
40. سيف عبدالولي الهياشي
41. د طه حسين الهمداني
42. عبدالله قيران
43. صلاح الصيادي
44. يحيى نوري
45. علي الشعباني
46. ناصر الحياني
47. فهد العريقي
48. د جمال الحميري
49. محمد الحزمي
50. محمد يحيى الفقيه
51. د مهيوب الخولاني
52. عبدالله الحبيشي
53. سعيد شمسان المعمري
54. محمد ناجي علاو
55. عبدالرزاق الهجري
56. نصر أبو شوارب
57. فهد طالب الشرفي
58. محمد ناصر العامري
⸻
ثانياً: الشخصيات الحقوقية والقانونية
1. المحامي محمد أحمد مقبل الفيصلي
2. نعمان الحذيفي
3. إبراهيم مالك شجاع الدين
4. عبدالكريم الوزان
5. فرج فينيش
6. هاني مجلي
7. ناجي حرج
8. مفيد شهاب
9. المحامي محمد السواعير
10. ناصر واصل
11. الصحفي أحمد محارم
12. عزيز محمد زيد
13. فضل عامر
14. وليد الحريري
15. نورا الجروي
16. رايعة الذيباني
17. محمد المسوري
18. ناصر الحياني
⸻
ثالثاً: الشخصيات الإعلامية والثقافية
76. يحيى حسين العابد
77. محمد الردمي
78. د عادل الشجاع
79. د عبدالرحمن ناجي
80. عبدالله بشر
81. عبدالناصر المملوح
82. فايز المخرفي
83. حسن الأشموري
84. فيصل جلول
85. محمد الأمين
86. صادق الصعر
87. د سيرين جريزي
88. ماجد أمين
89. أمجد فتحي
90. رشاد الخضر
91. نزار عبود
⸻
رابعاً: الشخصيات القبلية والاجتماعية في الخارج
1. عبدالكريم الغزالي
2. عمر عبده محمد الجهيم
3. مهيب أحمد ناجي عامر
4. عبدالواحد عبدالولي الجهمي
5. يحي علي الماوري
6. عمر عبده الجهيم
7. عبدالناصر المسمري
8. صالح عتيق الطاهري
9. الشيخ عبدالوارث الزنداني
10. علي عبداللطيف الصايدي
11. فتح ناجي علايه
12. فيصل منصور الصايدي
13. الشيخ عبدالحكيم الصايدي
14. جميل نصر الصايدي
15. الدكتور صالح مصلح العوبلي
16. عبدالسلام مبارز
17. زيد ناجي زيد
18. ياسين العبادي
19. عمار الطيب
20. عبدالله علي الجهمي
21. محمد عبدالله عامر ابو صريمه
22. ناجي الجهمي
23. نبيل احمد الجماعي
24. جمال علي مجلي
25. عبدالولي الطهيف
26. سمير محمد سالم العوبلي
27. عبدالرحمن الجلهم
28. سهيل محمد علي سهيل
29. عبدالمجيد سهيل
30. نجيب الديلم
31. فضل نجيب الديلم
32. محمد علي العجي
33. سهيل محمد علي سهيل
34. فيزان الجهمي
35. عبدالله محمد المسمري
36. عبدالله علي الشاوش
37. علي عبدالرحمن السماوي
38. عبدالله عبدالرحمن السماوي
39. احمد العباهي
40. صلاح صبيح
41. د عبدالحكيم السادة
42. بندر باوزير
43. وليد باوزير
44. نصار فاضل
45. وليد فاضل
46. حبيب الردي المليكي
47. عبده ناجي فاضل
48. شرف الدين فاضل
49. عبدالوهاب عبيد
50. يحي حسين الكبسي
51. وليد علايه
52. عبدالولي الردي
53. عبدالإله علايه
54. محمد إبراهيم الوزير
55. نعمان الفقيه
56. فيصل عمران فرنسا
57. طه عون. فرنسا
58. محمد الطيري فرنسا
59. محمد العنسي فرنسا
60. فهد عبد الحبيب العريقي مصر
⸻
خامساً: الشخصيات الدولية والعربية
130. معمر القذافي
131. باراك أوباما
132. دونالد ترامب
133. كامالا هاريس
134. عبدالفتاح السيسي
135. حمدين صباحي
136. محمد فايق
137. ديانا جوردان
138. مالينا جيب
139. فيليب جوفين
140. أرديا سيافانا
141. فرح قاضي
142. بيثاني إيسلا مورلي
143. نمراتا هزاريكا
144. إريك آدامز
145. أحمد حسين
146. فرناندو غراندي مارلاسكا
147. باسكال كريستين بايريسويل
148. زيفيرين مانيراتانجا
149. د أشرف عقل
150. مروان الزعابي
151. عبدالله الطنيجي
152. غسق يوسف شاهين
153. انور العزيزي
154. مؤمن عيد الفقي
155. محمد الكيلاني
⸻
ويتضمن الكتاب أيضاً أسماء عدد كبير من الشخصيات اليمنية والعربية في الولايات المتحدة سواء من ابناء الجاليات اليمنية في بلدان الشتات التي التقى بهم المؤلف ، او ممن شاركوا مع المؤلف في:
* المظاهرات أمام الأمم المتحدة في نيويورك.
* الوقفات الاحتجاجية ضد الحرب على اليمن.
* فعاليات المطالبة برفع العقوبات الظالمة .
* أنشطة رابطة معونة في نيويورك وواشنطن .
* حملات الدفاع عن السيادة اليمنية ورفض الوصاية الخارجية.
⸻
كما يتضمن الكتاب إشارات وشهادات حول عشرات الشخصيات الأخرى من:
* أعضاء المؤتمر الشعبي العام.
* قيادات أحزاب اللقاء المشترك.
* قيادات قبلية.
* مسؤولين أمريكيين وأمميين.
* نشطاء حقوقيين عرب ودوليين.
* شخصيات نسائية يمنية.
* أصدقاء ورفاق المؤلف خلال مسيرته الممتدة منذ عام 2000.



