استطلاع: الأميركيون يفضلون إدارة الديمقراطيين للاقتصاد لأول مرة منذ 10 سنوات

علم الولايات المتحدة بمقر الكونجرس في واشنطن. 22 أبريل 2026 – Reuters
عين اخبار الوطن – رويترز + الزق
اختار الأميركيون، الديمقراطيين باعتبارهم الأقدر على إدارة الاقتصاد، للمرة الأولى منذ نحو 10 سنوات، فيما تراجعت نسبة التأييد لأداء الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى 35%، وفق استطلاع لـ”رويترز/إيبسوس”.
وأظهر الاستطلاع، الذي أُجري بين الأربعاء الماضي والاثنين، أن طريقة تعامل ترمب مع الاقتصاد، بما في ذلك ارتفاع أسعار الطاقة بسبب حرب إيران، قد تضر بفرص حزبه في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل، والتي ستحدد الحزب المسيطر على الكونجرس خلال العامين التاليين.
وانخفضت نسبة تأييد أداء ترمب الرئاسي إلى 35%، مقارنة بـ37% في استطلاع سابق لـ”رويترز/إبسوس” الشهر الماضي، لتقترب نسبة المؤيدين لأدائه من أدنى مستوى لها خلال ولايته.
وقال نحو 37% من الناخبين المسجلين المشاركين في الاستطلاع إن الديمقراطيين يتبعون نهجاً أفضل في إدارة الاقتصاد الأميركي، مقابل 36% اختاروا الجمهوريين، وقال 27% آخرون إنهم غير متأكدين، أو إن حزباً آخر يمكنه التعامل مع الاقتصاد بشك
وكان الجمهوريون يحظون بالأفضلية في إدارة الاقتصاد خلال معظم فترة ولاية ترمب الأولى بين 2017 و2021، وخلال السنوات الأربع لإدارة الرئيس الديمقراطي السابق جو بايدن، وصولاً إلى الولاية الثانية لترمب.
وأظهر الاستطلاع، الذي أُجري عبر الإنترنت على مستوى الولايات المتحدة، أن 42% من الناخبين المسجلين سيصوتون لمرشح ديمقراطي في انتخابات الكونجرس، مقابل 37% لمرشح جمهوري حال إجرائها الآن.
وفضل المستقلون الديمقراطيين على الجمهوريين بفارق 12 نقطة مئوية، فيما يستعد الجمهوريون للدفاع عن أغلبيتهم الضئيلة في الكونجرس خلال انتخابات 3 نوفمبر المقبل
ورغم أن الاستطلاع يعكس توجهات الناخبين في الولايات المتحدة، فإن نتائج انتخابات الكونجرس الفعلية أكثر تعقيداً، إذ يُتوقع أن تتركز المنافسة المحتدمة على نحو 36 مقعداً فقط من أصل 435 مقعداً في مجلس النواب، وحوالي 8 مقاعد في مجلس الشيوخ.
واستخف ترمب مراراً باستطلاعات الرأي التي أظهرت تراجع الرضا عن أدائه، ونشر عبر منصته “تروث سوشال” قبل إعلان نتائج أحدث استطلاع لـ”رويترز/إبسوس” أن “أرقام استطلاعات الرأي الحقيقية الخاصة بي، وليس تلك التي تختلقها وسائل الإعلام التي تنشر أخباراً كاذبة، هي الأفضل على الإطلاق”.
وشارك في استطلاع “رويترز/إبسوس” 4505 بالغين أميركيين، بهامش خطأ يبلغ نقطتين مئويتين.



