إن دعواتنا المتكررة إلى حوار «يمني – يمني» بعيدًا عن أي تدخلات خارجية، تُجسد التطلع الأصيل لكل يمني حُر يحرص على سيادة وطنه واستقلالية قراره الوطني وسلامة أبناء شعبه؛ لأن الحلول المستوردة أو المفرطة

 

د / عبد العزيز البكير

 

الاعتماد على الخارج غالباً ما تراعي مصالح القوى الإقليمية والدولية على حساب المصلحة الوطنية العليا.

أن ​فالجلوس على طاولة واحدة بين كافة القوى السياسية الفاعلة والمؤثرة في الساحة اليمنية هو المدخل الأساسي للانتصار للوطن، وإنهاء حالة الشتات والانقسام، والسبيل الوحيد للاتفاق على رؤية سديدة تضع مصلحة اليمن فوق كل اعتبار.

​ويمثل بناء الدولة القوية، القادرة على استثمار ثرواتها الطبيعية الهائلة وإدارتها بشفافية، ركيزة الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي؛ إذ إن النهوض بالمستوى المعيشي للمواطن وتخفيف معاناته اليومية يجب أن يكون الهدف الأسمى والجامع لكل جهد سياسي مُخلص.

​فاليمن بجهود أبنائه، وتاريخه العريق، وموارده المذخورة، يمتلك مقومات النهوض ليكون في مصاف الدول المتقدمة، كدولة مزدهرة وذات سيادة، يعيش فيها المواطن عزيزاً كريمًا، لا يستطيع أي طرف خارجي أن يستخدمه ضد وطنه.

​وهذا يتطلب خطوات جريئة، تتمثل في:
1) ​إرادة سياسية جادة من كافة القوى الفاعلة للتنازل عن المصالح الضيقة.

2) ​إعادة بناء الثقة المفقودة بين الأطراف بعد سنوات طويلة من الصراع.

3) ​تفكيك نفوذ الأطراف الخارجية التي أصبحت متغلغلة في المشهد السياسي والاقتصادي والميداني بشكلٍ صارخ.

من صفحة الكاتب على الفيسبوك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى