🔴اليوم السابع عشر للحرب في المنطقة: أميركا تسمح بمرور ناقلات النفط الإيرانية من مضيق هرمز (تحديثات)

عين اخبار الوطن – حاص – CNBC
مع دخول الحرب في منطقة الشرق الأوسط يومها السابع عشر، واصلت القوات الأميركية والإسرائيلية قصف إيران، مستهدفةً مدناً بينها طهران وهمدان وأصفهان، في وقت تتواصل فيه الهجمات المضادة الإيرانية مع تسجيل أضرار في عدة مدن إسرائيلية.
كما طالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب حلفاءه في حلف شمال الأطلسي بالمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز.
وزير الدفاع الألماني: حرب إيران ليست حربنا
رفض وزير الدفاع الألماني دعوة ترامب لتقديم دعم عسكري ضد إيران قائلاً: “ما الذي يتوقعه دونالد ترامب من واحدة أو اثنتين من الفرقاطات الأوروبية أن تفعله في مضيق هرمز يعجز الأسطول الأميركي القوي عن فعله؟.. هذه ليست حربنا ولم نبدأها”
استئناف بعض الرحلات من وإلى مطار دبي الدولي
تحالف هرمز
قالت اليابان وأستراليا اليوم الاثنين إنهما لا تخططان لإرسال سفن حربية إلى الشرق الأوسط لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز، وذلك بعد دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامبالحلفاء إلى تشكيل تحالف لإعادة فتح هذا الممر المائي الحيوي.
ومع دخول الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران أسبوعها الثالث واستمرار اضطراب أسواق الطاقة العالمية، أكد ترامب أمس الأحد أن الدول التي تعتمد بشكل كبير على نفط الخليج تتحمل مسؤولية حماية المضيق الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية.
⭕ رؤساء شركات إكسون وشيفرون وكونوكو فيليبس يحذرون إدارة ترامب من أن توقف الإمدادات عبر مضيق هرمز بسبب حرب إيران سيفاقم أزمة الطاقة، وفق ما نقلته رويترز عن وسائل إعلام أميركية pic.twitter.com/4RXYSXLAyX
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) March 16, 2026
وساد الحذر الأسواق الآسيوية عند افتتاح التداولات، إذ ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 1% لتتجاوز 104.50 دولاراً للبرميل، بينما تراجعت معظم أسواق الأسهم في آسيا عقب تصريحات ترامب بشأن حشد دول أخرى للمساعدة في حماية المضيق.
وقال ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة في طريقه إلى واشنطن قادماً من فلوريدا «أطالب هذه الدول بالتدخل وحماية مصالحها، لأن هذا هو المكان الذي تحصل منه على طاقتها».
وأضاف أن إدارته تواصلت بالفعل مع سبع دول دون أن يحددها، مشيراً في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي خلال مطلع الأسبوع إلى أنه يأمل في مشاركة الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا ودول أخرى.
اقرأ أيضاً: سفن حربية دولية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً.. هل وجد ترامب الحل؟
من جانبها، قالت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي إن بلادها، الملتزمة بدستور ينبذ الحرب، لا تخطط لإرسال سفن حربية لمرافقة السفن في الشرق الأوسط.
وأضافت أمام البرلمان «لم نتخذ أي قرارات على الإطلاق بشأن إرسال سفن مرافقة. نواصل دراسة ما يمكن أن تفعله اليابان بصورة مستقلة وما يمكن القيام به في إطار قانوني».
كما أعلنت أستراليا، الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في منطقة المحيطين الهندي والهادي، أنها لم تتلق طلباً لإرسال سفن حربية ولن تشارك في أي مهمة لإعادة فتح المضيق.
وقالت كاثرين كينج، العضو في حكومة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي، في مقابلة مع هيئة البث الأسترالية «إيه بي سي» «ندرك مدى أهمية ذلك، لكن هذا أمر لم يُطلب منا ولن نشارك فيه».
وفي سياق متصل، قال ترامب لصحيفة فاينانشال تايمز أمس الأحد إنه يتوقع من الصين المساعدة في فتح المضيق قبل اجتماعه المرتقب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين نهاية مارس آذار، مشيراً إلى أنه قد يؤجل زيارته إذا لم تقدم بكين دعماً في هذا الشأن.
وأضاف «أعتقد أن الصين يجب أن تساعد أيضاً لأنها تحصل على 90% من نفطها عبر المضيق».
كما صعّد ترامب الضغط على الحلفاء الأوروبيين للمشاركة في حماية المضيق، محذراً من أن حلف شمال الأطلسي قد يواجه «مستقبلاً سيئاً للغاية» إذا لم يقدم أعضاؤه دعماً لواشنطن.



