غدًا الخميس.. اختتام المعرض الأول للمنتجات والصناعة الوطنية بــ«عدن» وتكريم المشاركين وتوصيات تُرفع للحكومة

عدن – خاص – عين اخبار الوطن
تُختتم غدًا الخميس الموافق 9 أبريل 2026م فعاليات المعرض الأول للمنتجات والصناعة الوطنية، الذي أقيم برعاية وزارة الصناعة والتجارة، وبالتنسيق مع الغرفة التجارية والصناعية في عدن، في الصالة الرياضية المغلقة بملعب 22 مايو بالعاصمة المؤقتة عدن. وقد استمر المعرض على مدى أربعة أيام بمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، والقطاع الخاص، والمستثمرين، والأسر المنتجة، في خطوة لتعزيز المنتج الوطني وربطه بالأسواق المحلية والدولية.
ويُعد المعرض من أبرز الفعاليات الاقتصادية والصناعية التي شهدتها العاصمة عدن خلال الفترة الأخيرة، حيث مثل منصة حيوية لعرض القدرات الإنتاجية الوطنية، وتسليط الضوء على المنتجات المحلية المتميزة، تحت شعار «صُنع محلياً.. بفخر»، بما يسهم في تعزيز تنافسية الصناعة الوطنية وتنمية الاقتصاد المحلي بشكل مستدام.
ومن المقرر أن يشهد حفل الختام تكريم الشركات والهيئات والمصانع الوطنية المشاركة، تقديرًا لدورها في دعم الإنتاج المحلي، إلى جانب تكريم أبرز المتحدثين الذين ساهموا في إنجاح الجلسات النقاشية المصاحبة للمعرض، وإبراز التجارب والخبرات التي أثرت النقاشات الاقتصادية والصناعية خلال أيام المعرض.
وعلى هامش المعرض، نظمت ست جلسات نقاشية متخصصة، تناولت قضايا محورية في قطاعات الصناعة، المعادن، الغذاء والدواء، التمويل البنكي، الاقتصاد الأزرق، والمياه والبيئة، وخرجت بحزمة من التوصيات العملية، التي سيتم رفعها إلى رئاسة مجلس الوزراء لمعالجة التحديات التي تواجه القطاع الصناعي، وتحسين بيئة الاستثمار، وتعزيز الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص.
وتؤكد هذه التوصيات على أهمية البناء على مخرجات المعرض، والعمل على تنفيذها بصورة عملية وواقعية، بما يسهم في توسيع قاعدة الإنتاج الوطني، ورفع مستوى التنافسية، وتحقيق نقلة نوعية في القطاع الصناعي خلال المرحلة المقبلة، بما يواكب متطلبات التنمية الاقتصادية المستدامة.
كما يُعوَّل على نتائج المعرض أن تمهد الطريق لدورات مستقبلية أكثر توسعًا، بحيث تشهد الأعوام المقبلة مشاركة مضاعفة من الشركات والمصانع الوطنية، بما يعكس توجهات قيادة الدولة، ممثلة بجهود رئيس مجلس الوزراء، نحو دعم الصناعة الوطنية وتعزيز موقعها في الأسواق المحلية والخارجية.
وشهد المعرض منذ انطلاقه حضورًا رسميًا واقتصاديًا واسعًا، ومشاركة فاعلة من مختلف الجهات، إضافة إلى تنظيم فعاليات مصاحبة وجلسات حوارية، أسهمت في خلق مساحة للتبادل المعرفي، وطرح الرؤى والحلول العملية لتعزيز مسار التنمية الصناعية في البلاد.
ويعتبر المعرض منصة نموذجية لتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وإبراز قدرات المستثمرين وأصحاب المشاريع الوطنية، وتمكين المنتج المحلي من منافسة المنتجات المستوردة، وتحقيق أهداف التوظيف المستدام وتوفير فرص عمل جديدة للشباب، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
ويؤكد المنظمون أن نجاح المعرض الأول للمنتجات والصناعة الوطنية في عدن يعد خطوة نوعية نحو ترسيخ ثقافة الإنتاج المحلي، وتطوير منظومة الصناعة الوطنية، وخلق بيئة أعمال محفزة للابتكار والاستثمار، مع تعزيز قدرة اليمن على تحقيق الاكتفاء الذاتي في عدد من القطاعات الحيوية.



