محمد علاو يحذر في احاطة أمام المجتمع الدولي والأمم المتحدة من تداعيات الفراغ الدستوري في اليمن بعد موت الرئيس هادي .

نيويورك – عين اخبار الوطن – الأمم المتحدة
حذر المحامي والناشط الحقوقي الدولي محمد علي علاو، رئيس رابطة معونه لحقوق الإنسان والهجرة (AMHRI)، من أن الفراغ الدستوري الناجم عن وفاة الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي في 28 مايو 2026 يفرض تحديات خطيرة أمام جهود التنمية وبناء المؤسسات في اليمن.
جاء ذلك خلال الإحاطة الشفهية التي ألقاها أمام المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC) ضمن الجزء المتعلق بالأنشطة التنفيذية من أجل التنمية، حيث أكد (علاو) أن تحقيق أهداف التنمية المستدامة يتطلب وجود مؤسسات دولة شرعية وفعالة على الارض وقادرة على إدارة الموارد العامة والمساعدات الدولية بصورة شفافة وخاضعة للمساءلة.
وأوضح علاو أن اليمن يواجه اليوم، إلى جانب أزماته الإنسانية والاقتصادية المستمرة، تحدياً إضافياً يتمثل في غياب مسار دستوري واضح يحافظ على استمرارية مؤسسات الدولة ويمنع مزيداً من التدهور المؤسسي، مشيراً إلى أن الاستقرار الدستوري يمثل أحد الشروط الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء السلام.
ودعا علاو إلى دعم مسار قانوني ودستوري واضح يحافظ على مؤسسات الدولة اليمنية، ويعزز الحوكمة الرشيدة والشفافية والمساءلة، بما يضمن فعالية البرامج التنموية ووصولها إلى المواطنين المستحقين.
وأكد أن نجاح جهود الأمم المتحدة في اليمن يرتبط بوجود مؤسسات وطنية مستقرة وقادرة على إدارة الموارد العامة وتحقيق التنمية لصالح جميع اليمنيين.



