حركة شجعان كردفان “أحداث كبم مؤسفة وتستوجب تغليب الحكمة والحوار للحفاظ على السلم الاجتماعي بدارفور”

عين اخبار الوطن

أعربت حركة شجعان كردفان، على لسان ناطقها الرسمي الأستاذ بحر محمود، عن بالغ أسفها وعميق حزنها إزاء الأحداث المؤسفة التي شهدتها محلية كبم بإقليم دارفور بين قبيلتي البني هلبة والسلامات، والتي أسفرت عن سقوط ضحايا وخسائر مؤلمة في الأرواح والممتلكات بين أبناء المجتمع الواحد. وتقدمت الحركة بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسر الضحايا وذويهم، مؤكدة تضامنها الكامل مع جميع المتضررين من هذه الأحداث المؤلمة، وداعية إلى الوقف الفوري للاقتتال وتغليب صوت الحكمة والعقل حفاظاً على الأرواح وصوناً للسلم الاجتماعي.

وأكد الناطق الرسمي باسم الحركة أن شجعان كردفان تنظر بقلق بالغ إلى هذه التطورات التي تهدد الأمن المجتمعي والتعايش السلمي في دارفور، مشدداً على أن معالجة الخلافات بين المكونات الاجتماعية يجب أن تتم عبر الحوار والتفاهم والوسائل السلمية بعيداً عن العنف واستخدام السلاح. كما دعا القيادات الأهلية والمجتمعية والشبابية من الجانبين إلى تحمل مسؤولياتها الوطنية والتاريخية والعمل بصورة عاجلة على احتواء الأزمة ومنع اتساع نطاقها، بما يحفظ وحدة النسيج الاجتماعي ويعزز قيم التسامح والتعايش بين أبناء المنطقة.

وأضاف بحر محمود أن الحركة تحذر من محاولات بعض الجهات استغلال التوترات والنزاعات المحلية لتحقيق أجندات سياسية أو تأجيج الخلافات بين المكونات المجتمعية، مؤكداً أن الأولوية في هذه المرحلة يجب أن تكون لحماية المدنيين وتعزيز جهود المصالحات المجتمعية وإطفاء بؤر التوتر. كما جددت الحركة إيمانها بأن بناء السودان الجديد يتطلب تجاوز النزاعات القبلية والانتماءات الضيقة وترسيخ مبادئ المواطنة المتساوية والعدالة الاجتماعية وسيادة القانون باعتبارها الأساس المتين لتحقيق السلام والاستقرار والتنمية.

ودعت حركة شجعان كردفان حكومة السلام إلى التدخل العاجل لاحتواء تداعيات الأحداث واتخاذ التدابير اللازمة لمنع تجدد المواجهات ودعم جهود الصلح بين الأطراف المتنازعة. وفي ختام تصريحها، ناشدت الحركة جميع رفاقها وشركاءها في تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) مواصلة العمل بروح الفريق الواحد وتوحيد الجهود من أجل بناء سودان جديد يسوده السلام والعدالة والكرامة الإنسانية، ويحقق تطلعات الشعب السوداني في الأمن والاستقرار والحياة الكريمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى